افتتاح مدرستين من 9 في “العاصمة” الأحد المقبل تستوعبان 782 طالباً و141 معلماً وإدارياً

0 158

مطالبات بتحريك الخطة الزمنية لهدم وإعادة بناء مدارس آيلة للسقوط

كتبت – رنا سالم:

في اطار استعدادات وزارة التربية لانطلاقة الفصل الدراسي الثاني يوم الأحد المقبل، كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ”السياسة” عن استعداد منطقة العاصمة التعليمية لافتتاح مدرستين من أصل 9 مدارس جديدة الاحد، فيما تستمكل تجهيز مدارسها السبعة الأخرى لافتتاحها مطلع العام الدراسي المقبل 2019 /2020.
واشارت المصادر الى ان منطقة العاصمة التعليمية انتهت من تجهيز وتحديد ميزانيات واحتياجات المدرستين الجديدتين اللتين ستستوعبان 782 طالبا، حيث تم توفير 105 معلمين ورؤساء اقسام و36 إداريا.
وبينت بأن مدرسة “الحباب بن المنذر” في منطقة القيروان تستوعب 16 فصلا دراسيا و334 طالبا في المرحل الابتدائية الى جانب 46 معلما و17 اداريا بينما تتضمن مدرسة يوسف السيد هاشم الرفاعي 20 فصلا لاستيعاب 448 طالبا فضلا عن 59 معلما و19 اداريا، لافتة الى ان ادارة التوريدات والمخازن تتأكد حاليا من انتهاء عملية تزويد المبنيين بالأثاث وفقا للميزانيات المحددة تحسبا لأي طارئ.
من جانب آخر، اشتكى اولياء امور وتربويون من اغلاق وزارة التربية لمبان مدرسية مهددة بالسقوط لسنوات عدة بغرض هدمها واعادة بنائها، وذلك دون حراك وايجاد الحلول الناجعة.
وذكروا ان معظم المناطق التعليمية تتضمن عشرات المدارس التي تم اغلاقها ونقل طلابها لمدارس أخرى على امل ان تتم اعادة بناء مدارسهم القديمة واعادتهم اليها مجددا، الا ان عملية هدم هذه المدارس وتجديدها تتأخر لسنوات وتظل على عهدها القديم دون ان يتحرك فيها قالب طابوق واحد، والغالبية العظمى منها تظل على حالها لسنوات عديدة في ظل وجود مشكلات يعاني منها التربويون بسبب عدم تجديد المدارس كالكثافات الطلابية العالية داخل الفصول فضلا عن النمو السكاني المتزايد عاما تلو الآخر.
وطالب تربويون وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي ووكيل وزارة التربية المساعد لقطاع المنشآت والتخطيط المهندس ياسين الياسين بتحريك الخطة الزمنية لهدم واعادة بناء المدارس غير الصالحة للاستخدام منذ سنوات لتتواكب مع الزيادة الطلابية السنوية ولمواجهة الكثافات الطلابية العالية والتي تؤثر على تلقي الطلبة للمعلومات، خصوصا ان تكدس الطلبة داخل الفصول يؤثر على استيعابهم للدروس ويقلل من كفاءة المعلم مما يؤثر سلبا على العملية التعليمية في كل عام دراسي.

You might also like