اكتمال الحشود حول إدلب و”نصيب” يستقبل المهجّرين

0

دمشق- وكالات: تواصل قوات النظام السوري إرسال الحشود العسكرية والمعدات الثقيلة الخارقة للأنفاق والتحصينات إلى جبهات الشمال، في مسعى للإطباق على محافظة إدلب من ريفيها الجنوبي والشرقي ومن أرياف محافظات حلب وحماة واللاذقية المحيطة بها. أما جنوباً، فهيأت الجهات الحكومية في محافظة درعا مركز نصيب الحدودي مع الأردن لاستقبال المهجّرين السوريين الذين قرروا العودة إلى قراهم وبلداتهم التي باتت آمنة من الإرهاب.
وفي مشهد خلا من مظاهر التمويه والتكتم، وتساوق على ما يبدو مع الأجواء التحضيرية، سياسياً وميدانياً، لإطلاق معركة إدلب؛ سارت أمس قوافل عسكرية طويلة، مدجّجة بكل أنواع السلاح، على الطرق الواصلة بين حماة وأرياف إدلب، فيما تقدّمت حشود من قوات المشاة صعوداً إلى جبال ريف اللاذقية الشمالي الغربي، واستمر التأهب على أشدّه في ريف حلب الجنوبي الغربي، استعداداً للساعة الصفر.
وفي السياق، حسمت بعض المجموعات الكردية أمرها، وقررت الانضمام إلى المعركة المرتقبة تحت قيادة قوات النظام، التي شرعت وحداتها الصاروخية والمدفعية في عمليات تمهيد ناري كثيف، استهدف خصوصاً مواقع وتحصينات “جبهة النصرة” الإرهابية في بلدات وقرى محافظة إدلب.
وفي محافظة درعا (جنوب)، أنجزت الجهات الحكومية جميع الترتيبات في مركز نصيب الحدودي، استعداداً لاستقبال دفعة من العائلات السورية المهجّرة العائدة من الأردن، تمهيداً لنقلها إلى قراها وبلداتها التي باتت خالية من المسلحين، حسبما بثت وكالة الأنباء السورية “سانا”. ونقلت الوكالة عن مراسلها في مركز نصيب، أن المحافظة أحضرت “عيادتين متنقلتين و3 سيارات إسعاف لتقديم الخدمات الصحيّة للمهجرين فور وصولهم إلى المركز، إضافة إلى تجهيز مستلزمات الغذاء، وإحضار حافلات لنقل المهجّرين العائدين من المركز الحدودي إلى منازلهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − سبعة =