المصممة منة خليل أبدعت في اختيار الأحجار وتناسق الألوان

اكسسوارات… بلمسات تراثية المصممة منة خليل أبدعت في اختيار الأحجار وتناسق الألوان

القاهرة – أحمد عيد:
تعتمد في أغلب تصميماتها على التراث، بجانب تميزها في استخدام الأحجار، علاوة ما تتسم به هذه التصميمات من تناسق الألوان بشكل مختلف ومتميز.
حول رحلتها مع الاكسسوار، وجديد تصميماتها، ولماذا اقتحمت عالم الأزياء، التقت « السياسة « مصممة الاكسسوارات منة خليل.
– هل لدراستك علاقة بالاكسسوار؟
/ لا، فأنا حاصلة على ليسانس الحقوق، لكني أعشق الأزياء والاكسسوارات والألوان منذ صغري، لذلك ما أن أنهيت دراستي الجامعية حتى بدأت في عمل مجموعة اكسسوارات اشتركت بها فى معرض خاص بالروتاري أقيم بمكتبة السكندرية، والحمد لله جذبت مجموعتي الأنظار اليها بشدة، فشجعني هذا على الالتحاق بمركز التصميمات والموضة «fdc «.
– كيف بدأت رحلة الاحتراف؟
/ بدأت مع أول مجموعة اكسسوارات طرحتها للجمهور، والتي تميزت بدمج الألوان المختلفة والمتناسقة في نفس الوقت، وبعد عام افتتح شقيقي مصنع ملابس فطرحت مجموعة تصميمات لأزياء،وشجعني أعجاب الناس بها على مواصلة السير في هذا المجال بجانب الاكسسوارات.
– ما سبب اختراقك مجال الأزياء؟
/ كنت أبحث عن نوعية من الأزياء التي تكون مريحة لمن ترتديها، وفي نفس الوقت تتسم بالشياكة وغير تقليدية، لذلك استخدمت فيها خامات الصيف من أقطان لينو جرسية شيفو، بألوان الصيف، الأصفر والأورنج، الفيروزى، اللبنى، البينك الأبيض والأسود، وبالفعل خرجت موديلات مريحة، وذات ألوان مبهجة، وفى نفس الوقت مختلفة، خصوصا انني جعلت لكل قطعة من الملابس ما يناسبها من الاكسسوار.
– ما أسباب نجاحك من وجهة نظرك؟
/ اعتمادي في أغلب تصميماتي على التراث، بجانب تميزي في استخدام الأحجار، علاوة ما تتسم به هذه التصميمات من تناسق الألوان بشكل مختلف ومتميز.
– ما أفضل الخامات بالنسبة لك؟
– الأحجار لأن كل حجر يتميز بألوانه المختلفة وتدرجها لدرجة أنني أحيانا أترك القطعة التي أصممها لكي أتأمل الحجر وتدرج ألوانه، فهي خامات راقية لا يفهم لغتها أي حد.
– اذن، هناك لغة بينك وبين الأحجار؟
/ بالطبع، فكثيرا ما أجد عيني تنتقل اليها وكأنها تحاورها وأحيانا أمسك بالقطعة فأشعر بأنها تحدثني، وفي بعض الأحيان ما أن أنظر لحجر ما حتى تأتيني الفكرة سريعا، ليخرج بها تصميم غالبا ما يكون من أفضل التصميمات التي انفذها.
– ما أهم الأحجار التي تستعملينها؟
/ الاماتيست، التورمالين، العقيق بألوانه، والكوارتز، والمرجان، الروبي، فكل هذه الأحجار تصيبني بالبهجة.
– كيف تستقين أفكارك؟
/ عندما أشرع في عمل مجموعة جديدة، اطلع على تصميمات كثيرة عالمية ومحلية كنوع من التنشيط لعقلي وعيني، بعدها أمسك بالأحجار وأترك لخيالي العنان.
– ما أقرب تصميماتك الى قلبك؟
/ لكل تصميم قصة خاصة به، خصوصا أني لا أكرر القطعة مرتين حتى لو طلب مني ذلك، لذلك يصعب أن أفاضل بين تصميماتي لأني بطبعي غير تقليدية، وبسبب ذلك تخرج موديلاتي مختلفة.
– ما نصائحك لكل امرأة تتعامل مع الاكسسوارات باعتبارها من مكملات الأناقة؟
/ أنصحها بأن لا ترتدي قطعة الاكسسوار لمجرد تزيين الملابس، أو لأنها تحوى ألوانا كثيرة بالصورة التي تجعلها تنسجم مع أغلب أزيائها، ولكن لأنها تحبها، فحبها للاكسسوار يجعلها تختار المناسب لها وساعتها لن تكتفي بقطعة واحدة، بل سيكون لديها قطع متعددة تناسبها في مناسبات مختلفة، كما أنصحها بأن تجعل لكل قطعة ملابس اكسسوارات عدة من أحجام وأطوال مختلفة لأن هذا هو الذي يعطيها الشكل المختلف، وأن كنت أرى أن اغلب تفكير السيدات والفتيات ينصب أكثر على اللبس وليس الاكسسوار.
– هل يختلف الاكسسوار باختلاف الشخصية؟
/ ليس فقط اختلاف الشخصية ولكن اختلاف المكان أيضا، فقطعة الاكسسوار مثلا لطالبة الجامعة يجب أن لا تحتوى على معادن كثيرة حتى لا تصدر صوتا وهي تتحرك، فهذا شيء غير مفضل لطالبة الجامعة ولابد أن تكون قطعة الاكسسوار بسيطة قدر الامكان وليس شرطا أن يكون حجمها صغيرا بقدر تناسقها مع لبسها وشكل جسمها، في حين يفصل لسيدة الأعمال الاكسسوار الكلاسيك الذي تطعم فيه القطعة باللؤلؤ والفيروز والمرجان والعقيق، وهو ما يختلف عن اكسسوار الموظفة وهل تعمل في مكتب أم يطلب عملها التحرك في أماكن عديدة مثل المهندسة والطبية والمحامية، فمن تعمل في مكتب يكون لديها حرية أكبر في اختيار اكسسواراتها.
– هل الاكسسوار مرتبط بالموضة؟
/ بالطبع هناك موضة للاكسسوار، لكن ليست كل موضة تناسبنا، فمثلا موضة 2017 الـ choker، وهي لا تناسب الغالبية، لأن قطاعا كبيرا من المصريات محجبات، بينما الـ choker تناسب فقط غير المحجبة، وبالنسبة لي لا أحب التقيد بالموضة لأنها تستغرق فترة صغيرة وتنتهي، وأفضل أن ترتدي المرأة ما يناسب شخصيتها والمكان الذي تتواجد فيه.
– من ارتدى تصميماتك من المشاهير؟
/ ايمى طلعت زكريا،نرمين ماهر، ميساء المغربي
– ..ما أحلامك؟
/ أحلم بأن يكون لدي مصنع للأحجار الكريمة، ويصبح لي ماركات عالمية تحمل اسمي.