«اينى» تبدأ الإنتاج من حقل ظهر الشهر الجاري

«اكسون موبيل» تدرس الاستثمار في استكشاف النفط والغاز في مصر «اينى» تبدأ الإنتاج من حقل ظهر الشهر الجاري

لندن-فيينا -رويترز: قال مسؤولون ومصادر في قطاع الطاقة ان شركة اكسون موبيل تدرس استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل المصرية سعيا لتكرار نجاح منافسيها في البلاد وتعزيز احتياطاتها.
وقال وزير البترول المصري طارق الملا لرويترز ان مسؤولين بأكبر شركة مدرجة لانتاج النفط في العالم أجروا محادثات في الاونة الاخيرة مع وزارة البترول المصرية لمناقشة استثمارات في انتاج النفط والغاز المعروفة باسم عمليات المنبع.
وقال الوزير على هامش اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في فيينا كنا نتناقش معهم ونزورهم. وقاموا بزيارتنا… نستكشف كل الفرص لجذب المزيد من الشركات العاملة بقطاع المنبع الى مصر.
وأضاف سيسعدني أن يكونوا معنا مشيرا الى أنه لم يتم اتخاذ قرار حتى الان.
وامتنعت اكسون موبيل عن التعليق. ولا تجري الشركة التي تتخذ من ولاية تكساس الاميركية مقرا لها أي عمليات بقطاع المنبع في مصر حاليا بحسب موقعها الالكتروني.
وذكرت مصادر في القطاع أن اكسون موبيل تدرس استكشاف حوض شرق البحر المتوسط.
ومن المقرر أن تبدأ شركة ايني الايطالية هذا الشهر انتاج الغاز من حقل ظُهر في البحر المتوسط وهو من أكبر الاكتشافات خلال السنوات العشر الاخيرة.
وقال مصدر بعد حقل ظُهر كانت هناك اعادة تقييم لربحية المحفظة في مصر من جانب اكسون. وأضاف أن اكسون تبحث عن أصول من الدرجة الاولى ذات امكانات كبيرة.
وأبلغت مصادر مطلعة بالقطاع رويترز أن اكسون تدرس أيضا فرصا في البحر الاحمر حيث تعد القاهرة لطرح مناطق امتياز للتنقيب في عطاءات.
وتشير المراجعة الاحصائية للطاقة العالمية التي تجريها بي.بي الى أن احتياطات مصر بلغت 5ر3 مليار برميل من النفط و8ر1 تريليون متر مكعب من الغاز في 2016.
وكثفت مصر جهودها في الاونة الاخيرة لجذب الاستثمارات الاجنبية الى قطاعها النفطي لدعم اقتصادها المتعثر.
وبجانب ايني تجري بي.بي ورويال داتش شل أيضا عمليات كبيرة في مصر في مجال انتاج الغاز البحري الذي يستهلك محليا على الرغم من أن القاهرة تهدف لان تصبح مصدرا للغاز.
وخفضت اكسون شأنها شأن العديد من المنافسين الانفاق لتجاوز تداعيات انخفاض حاد في أسعار النفط منتصف 2014.
ومع انخفاض احتياطياتها يبحث الرئيس التنفيذي لاكسون دارين وودز الذي تولي منصبه في بداية العام عن فرص جديدة.
وأنفق وودز أو أشرف على استثمارات تزيد على عشرة مليارات دولار في حوض برميان أكبر حقل نفط أميركي وبحقول بحرية في جيانا.