الأتراك ينتخبون الرئيس وأعضاء البرلمان اليوم أردوغان أعلن اتخاذ تدابير لضمان أمن صناديق الاقتراع في الانتخابات

0 3

أنقرة – وكالات: يتوجه الناخبون الأتراك اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ومن المقرر أن يتقدم 56 مليوناً و322 ألفا و632 ناخباً للإدلاء بأصواتهم في 180 ألفاً و64 صندوقاً انتخابياً موزعين على الولايات التركية.
وسبق للمغتربين أن أدلوا بأصواتهم في 123 بعثة تركية في 60 دولة في الفترة بين السابع و19 يونيو الجاري، وبلغ عدد المصوتين في البعثات والمعابر الحدودية مليوناً و486 ألفا و532 ناخباً، فيما سيكون التصويت متاحاً للمغتربين (المتأخرين) حتى الخامسة من مساء اليوم في المعابر الحدودية.
وسيدلي الناخبون بأصواتهم في بطاقتين انتخابيتين، الأولى للرئاسة والثانية للبرلمان.
وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان في كلمة أمام أنصاره في اسطنبول، أمس، أن السلطات التركية اتخذت التدابير اللازمة لضمان أمن الصناديق في الانتخابات، مشيراً إلى تعيين ممثل من كل حزب سياسي تركي لمراقبة التصويت في المراكز المخصصة. وحض أنصاره على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، واصطحاب من حولهم من أجل التصويت، وعدم التهاون.
وشدد على أن النظام الجديد في تركيا (الرئاسي) سيقودها إلى النهوض وإلى تجاوز مستوى الحضارات المعاصرة.
وقال إن بلاده ستنمو أكثر في ظل النظام الرئاسي الجديد الذي سيسمح بتنفيذ كل المشاريع التي يحلم بها الشعب التركي.
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية ستة مرشحين، أبرزهم أردوغان، عن “تحالف الشعب” (يضم حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”)، والمرشح عن حزب “الشعب الجمهوري” المعارض محرم إنجه، ومرشح حزب “الشعوب الديمقراطي” صلاح الدين دميرطاش.
ومن المتنافسين أيضاً، مرشحة حزب “إيي” ميرال أقشنر ومرشح حزب “السعادة” تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب “الوطن” دوغو بيرنجك.
وانتهت أمس، الحملات الانتخابية وفقا للقواعد التي وضعتها اللجنة الانتخابية.
على صعيد آخر، انتقد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، سلوك بعض المراقبين (الأوروبيين) للانتخابات التركية، مشيراً إلى أنهم يتصرفون وكأنهم متحدثين لكيانات سياسية هامشية.
وقال “أعتقد أن هذا يعتبر تدخلًا في الانتخابات بشكل أو بآخر، ولا يحق لأحد أن يلقي ظلال الشبهات أو يثير علامات استفهام على الانتخابات التي ستجريها تركيا”.
وشدد أن هذا السلوك “غير مقبول وأكبر ظلم بحق المواطن التركي”.
وفي وقت سابق فجر اليوم، قالت مصادر أمنية تركية إن مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يسعون إلى بث الفوضى في البلاد، والإيحاء بعدم نزاهة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمعة.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات التركية قد منحت الاعتماد لمراقبي ثمان مؤسسات دولية، تقدمت بطلب لمراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
في غضون ذلك، ألقت الشرطة التركية القبض على 47 شخصا في إطار عملية داخل الجيش تستهدف من يعتقد أنهم أنصار الداعية فتح الله غولن.
واستهدفت العملية، التي بدأت الثلاثاء الماضي، 124 شخصاً متهمين بأنهم من أتباع غولن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.