الأجواء الإيجابية حول ملف الترقية تقود البورصة إلى المنطقة الخضراء زخم الأسهم القيادية يقفز بالسيولة 24 %

0

كتب – محمود شندي:

في جلسة ايجابية للبورصة امس ارتد المؤشر العام الى الارتفاع بصورة محدودة بواقع 2.3 نقطة ليغلق على 4829 نقطة بدعم من عمليات الشراء القوية والنشطة على بعض الاسهم القيادية وذلك بعد جلسة جني الارباح القوية التي شهدها السوق امس الاول، حيث تفاعل السوق مع الاخبار المتعلقة بمناقشة مؤشر مورغان ستانلي ” MSCI ” للأسواق الناشئة موضوع ترقية السوق الى الاسواق الناشئة.
ونتيجة التداولات القوية على الشركات القيادية استطاع المؤشر الاول ان يصعد بنحو 9.8 نقطة ليصل الى مستوى 4815.2 نقطة وهو ما يعكس رغبة قطاع كبير من المتداولين في تجميع تلك الاسهم في ظل بلوغها مستويات سعرية جيدة وجاذبة للاستثمار لاسيما مع تحقيقها نتائج مالية جيدة، فيما استطاعت القيمة السوقية للبورصة ان ترتفع بصورة طفيفة بواقع 12 مليون دينار. وفي ظل الحالة الايجابية التي شهدها السوق امس وتركيز المتداولين على الشركات الكبرى قفزت السيولة بصورة كبيرة بنحو 4.3 مليون دينار بما يعادل 42.1 % لتصل الى مستوى 14.5 مليون دينار بقيادة سهم الوطني الذي استحوذ
على 3 ملايين دينار من اجمالي السيولة، وهو ما يعكس وجود سيولة لدى المتداولين ولكنها تحتاج الى الفرص من اجل الاقتناص.
وعلى الرغم من حالة الترقب في السوق للعملية المحتملة لإدراج بورصة الكويت في قائمة المراقبة لاحتمالات الترقية إلى مصاف الأسواق الناشئة في مؤشر MSCI الا ان الاحتمالات مازالت ضعيفة لاسيما وان السيولة مازالت مصدر القلق الرئيسي لضرورة الوفاء بمعايير السيولة بشكل دائم لكي تقوم MSCI بترقيتها.

محفزات دعم السوق
وهناك العديد من المحفزات القادرة على دعم السوق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها توقعات بنك الكويت الوطني بنمو الناتج المحلي الإجمالي للكويت إلى 2.5% هذا العام مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 1.8% بناءً على تغيير توقعات البنك لإنتاج النفط الكويتي، وهو الامر الذي قد ينعكس ايجابيا على مسار السوق. وتعتبر عملية جني الارباح على معظم الاسهم المدرجة طبيعية ومنطقية بعد ارتفاعها بصورة كبيرة حيث بات من الضروري دخول السوق مرحلة جني الارباح من اجل اعادة التاسيس للاسهم عند مستويات سعرية جديدة قادرة على اجتياز مستويات مقاومة، في الفترة المقبلة لاسيما مع انطلاق بعض المحفزات.

تباين الاداء
وتباينت المؤشرات في نهاية التعاملات، حيث ارتفع المؤشر العام 0.05%، وصعد مؤشر السوق الأول 0.2%، فيما تراجع المؤشر الرئيسي 0.23% وسجلت مؤشرات 6 قطاعات تراجعاً يتصدرها التأمين بانخفاض نسبته 1.6%، فيما ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى بصدارة السلع الاستهلاكية بواقع 1.05% وجاء سهم “بيت الطاقة” على رأس تراجعات أسهم البورصة بانخفاض نسبته 5.36%، فيما تصدر سهم “أصول” القائمة الخضراء بنمو معدله 10%.
وارتفعت السيولة بالبورصة 42% إلى 14.5 مليون دينار مقابل 10.2 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 13.6% إلى 62.58 مليون سهم مقابل 55.09 مليون سهم بجلسة الثلاثاء، وحقق سهم “الكويت الوطني” نشاط السيولة بقية 3.05 مليون دينار متراجعاً 0.13%، فيما تصدر سهم “جياد” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 4.85 مليون سهم مرتفعاً 0.81%.
اما على صعيدالأسهم، فقد ارتفع سهم “أريدو” بـ 16 فلسا ليغلق عند 866 فلسا، تلاه سهم “أجيليتي” بـ 6 فلوس عند 772 فلسا، ثم سهما “بيتك” و”زين” بفلسين عند 524 فلسا للأول، و404 فلوس للثاني، وتراجع سهم “فيفا” بـ 12 فلسا مغلقا عند 698 فلسا، يليه سهم “بنك بوبيان” بـ 6 فلوس عند 497 فلسا، تلاه سهم “وطني” بفلس واحد عند 747 فلسا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × خمسة =