الأحمر يضرب 14 سهماً في السوق الأول ومؤشره يفقد 34 نقطة ضغوط بيعية حادة وواسعة على أسهم البنوك والسيولة تصعد 20.6 % لتصل إلى 8.2 مليون دينار

0

المؤشر العام للبورصة يتراجع 21.7 نقطة والقيمة الرأسمالية تفقد 116.5 مليون دينار

كتب –محمود شندي:

في جلسة استثنائية لبورصة الكويت أمس تلون السوق الأول بالاحمر نتيجة الضغوط البيعية القوية وواسعة النطاق التي ضربت 14 سهما من اصل 16 في السوق فيما استقر سهما “زين” و”ميزان القابصة “عند مستوياتهما السابقة، وجاءت التراجعات استكمالا لعملية جني الأرباح الموجهة نحو الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي منذ بداية الاسبوع ونتيجة لتلك الضغوط فقد مؤشر السوق الاول 34.3 نقطة ليغلق عند مستوى 4718 نقطة.
تعرضت البورصة لجملة من المتغيرات في جلسة امس، أهمها تراجع القيمة السوقية بقيمة 116.5 مليون دينار لتبلغ 26.7 مليار دينار وهو ما يشير الى ارتفاع حجم الخسائر التي تكبدتها، وقفزت معدلات السيولة بصورة كبيرة بواقع 1.4 مليون دينار بما يعادل 20.6 % لتصل الى 8.2 مليون دينار بعد أن كانت 6.8 مليون دينار الا أن تلك السيولة كانت في اتجاه البيع والتخارج لتعكس حجم السلبية التي يمر بها السوق خلال الجلسات الاخيرة.
شهدت مؤشرات البورصة تباينا في ادائها امس حيث واصل المؤشر العام تراجعه بواقع 21.7 نقطة ليستقر عند مستوى 4761.8 نقطة نتيجة الضغوط البيعية التي تعرضت لها الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي الذي تلون باللون الاحمر، فيما استمرت الاسهم الرخيصة في نشاطها نتيجة المضاربات وهو ما انعكس على مؤشر السوق الرئيسي بالارتفاع.
جاءت التراجعات الحادة التي تكبدها القطاع المصرفي في اطار حركة جني الأرباح التي استمرت منذ بداية الاسبوع الا أن حدتها واتساعها تزايد خلال جلسة الامس وذلك بعد ان حققت ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الاخيرة بدعم من صناع السوق على تلك الاسهم، الا ان تلك الارتفاعات كان لابد لها ان يكون لها حركة تصحيحية من اجل اعادة التأسيس عند مستويات سعرية جديدة .
وعلى الرغم من ارتفاع معدلات السيولة نحو 20 % وتتجاوز 8 ملايين دينار الا ان هذه الارتفاعات جاءت نتيجة حركة التدوير النشطة على بعض الاسهم كما انها مازالت عند مستوياتها المتدنية دون حاجز 10 ملايين دينار وهو ما يعبر سلبا عن التداولات في السوق، لاسيما وان قيمته السوقية تبلغ 27 مليار دينار.
من جهة اخرى عادت المضاربات على الاسهم الرخيصة الى السوق مرة اخرى وهو ما انعكس على مؤشر السوق الرئيسي بالارتفاع بنحو نقطة واحدة ليستقر عند مستوى 4839.3 نقطة، ومن المتوقع أن يستمر نسق المضاربات خلال الفترة الراهنة مع غياب المحفزات وغياب دور صناع السوق.
أنهت المؤشرات الجلسة على تباين، حيث تراجع المؤشر العام 0.46%، وهبط مؤشر السوق الأول 0.72%، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو طفيف نسبته 0.02% وتراجعت مؤشرات 9 قطاعات يتصدرها التأمين بنحو 2.8%، فيما ارتفع قطاعا النفط والغاز والاتصالات فقط، ليُسجل الأول نمواً نسبته 0.18%، وارتفع الثاني 0.01% وجاء سهم “وربة للتأمين” على رأس التراجعات بانخفاض نسبته 10%، فيما تصدر سهم “المغاربية” القائمة الخضراء بنمو نسبته 10.55% وارتفعت سيولة البورصة 20.6% إلى 8.25 مليون دينار مقابل 6.84 مليون دينار امس الاول ، كما ارتفعت أحجام التداول 15% إلى 42.24 مليون سهم مقابل 36.74 مليون سهم بجلسة الثلاثاء. أما عن أداء الأسهم، فقد تراجعت أسهم “وطني” و”بيتك” و”المباني” و”صناعات” و”جي اف اتش” بـ 4 فلوس لكل منهم عند 733 فلسا، و512 فلسا، و635 فلسا، و150 فلسا، و103 فلوس على التوالي كما تراجع سهم “بنك بوبيان” بــ 3 فلوس مغلقا عند 480 فلسا، تلاه سهما “أجيليتي” و”بنك وربة” بفلسين عند 748 فلسا، و239 فلسا بينما استقر سهما “زين” و”فيفا” دون تغير يذكر عند 380 فلسا، 704 فلوس .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + 20 =