الأخضر “قد” الثقة خارج الملعب

0

سطام السهلي

كأس العالم، أكثر من مجرد بطولة، هي وطن كرة القدم، والقلب النابض للرياضة، بل هي أشبه بعقارب الساعة، التي تتحرك للامام ولا تعود مطلقا للوراء، ففي كل نسخة جديدة تطل علينا كأس العالم بصورة أكثر جمالية واحترافية، وبطرق لعب جديدة ومتطورة…
المونديال، يمثل للشارع الكويتي الماضي الجميل، فمن خلال نسخة 82 في اسبانيا قدم الازرق شهادة اعتماده لمجتمع كرة القدم في شتى انحاء العالم، وهو من الاحداث القليلة التي مازلنا نتغني بها ونعيش على امجادها، فمن الجميل ان يذكر اسم منتخب الكويت مع كل نسخة للمونديال بانه اول فريق فريق عربي يحط رحاله في أرض كأس العالم من قارة اسيا…
غياب ازرقنا الاعتيادي عن المشهد المونديالي، لم يبعدنا عن متابعة هذا الحدث الكبير والضخم والتعايش والتفاعل معه لحظة بلحظة، وعزاؤنا الوحيد ان راية العرب سترفرف عاليا في ظل تواجد صقور المملكة، وفراعنة أم الدنيا، وأسود الاطلس، ونسور قرطاج، حيث نضع عليهم جميعا امالاعريضة للذهاب الى أعلى نقطة في هذا المعترك …
الاخضر السعودي، الذي سيكون حديث العالم أجمعه، عندما يشارك في ضربة البداية امام صاحبة الضيافة روسيا، سيكون اليوم في وضع لا يحسد عليه، خاصة ان رهبة البداية تؤثر بالسلب على اللاعبين، فاذا عدنا بالذاكرة للوراء سنجد ان اغلب مباريات الافتتاح تنتهي بالتعادل وباداء باهت لا يعكس قوة المنتخبات…
من هنا سيلعب العامل المعنوي دورا كبيرا في ترجيح كفة الاخضر في اللقاء الافتتاحي، فالتحضير الذهني لمثل هذه المواجهات لا يقل عن الاعداد البدني او الفني، واثق كل الثقة في قدرة القائمين على الاخضر بداية من رئيس هيئة الرياضة المستشار تركي ال الشيخ ورئيس الاتحاد السعودي عادل عزت ونائبه نواف التمياط في تجهيز اللاعبين معنويا.
في كل الاحوال، المنتخب الروسي، ليس المانيا او البرازيل، ولن يكون حتى في قوة بلجيكا او كرواتيا، ومن السهل جدا الخروج بنتيجة ايجابية امامه، في حال استغلال حالة الارتباك التي ستصيب لاعبيه نظرا لقلة خبراتهم الى جانب وقوعهم تحت ضغط جماهيري رهيب.. واذا كانت نتائج وعروض الاخضر السعودي لم تصل لمستوى الطموحات، فان صقور المملكة اعتادوا دوما على فرض كلمتهم في المواعيد الكبيرة، وهم جميعا على “قد الثقة” والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم…

كلمة اخيرة
ضربة البداية “نصف معركة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − تسعة =