الأرجنتين: ولي العهد السعودي يحظى بحصانة على أراضينا السعودية تشتري نظام "ثاد" الأميركي للدفاع الصاروخي بـ15 مليار دولار

0 58

واشنطن، الرياض، عواصم – وكالات: أعلن نائب وزير الخارجية الأرجنتيني دانييل رايموندي أمس، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يحظى بحصانة في الأرجنتين كممثل لدولة عضوة بمجموعة العشرين ذات سيادة.
وردا على تقارير تحدثت عن نظر المدعي العام الأرجنتيني لدعوى قضائية ضد الأمير محمد بن سلمان على خلفية اتهامات له بشأن قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، قال رايموندي:” لقد أوضحنا أن ولي العهد السعودي جاء إلى هنا ممثلا لدولة، وهذه الدولة ذات سيادة وعضوة بمجموعة العشرين، وهذا الوضع يمنحه حصانة”.
من جانبه، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس استعداده للقاء الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين، لبحث إنهاء الحرب في اليمن.
بدوره، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والأمير محمد بن سلمان سيبحثان في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، عندما يلتقيان خلال قمة مجموعة العشرين، وقال المساعد يوري أوشاكوف، إن الزعيمين سيبحثان أيضاً أسواق النفط والصراع في سورية.
في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن السعودية ستشتري نظاما للدفاع الصاروخي من صنع شركة “لوكهيد مارتن” بقيمة 15 مليار دولار، وذلك بعد جهود مكثفة من جانب الحكومة الأميركية لانجاز الاتفاق، شملت اتصالا شخصيا بين الرئيس دونالد ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وذكرت وزارة الخارجية أن مسؤولين سعوديين وأميركيين وقعوا خطابات العرض والقبول يوم الاثنين الماضي، فيما يضفي الطابع الرسمي على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ “ثاد” إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.
وسعت ادارة ترامب وشركات صناعة السلاح الأميركية في الاسابيع القليلة الماضية، لانقاذ الاتفاقات الفعلية القليلة ضمن حزمة صفقات أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار جرى الترويج لها كثيرا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية “ان صفقة نظام ثاد للدفاع الصاروخي كانت قيد النقاش منذ ديسمبر 2016 وانها تمت الان”.
وأضاف أن الاتفاق الذي كشفت عنه أول مرة محطة “سي.ان.بي.سي” الاخبارية، يدعم “أمن السعودية ومنطقة الخليج في المدى البعيد في مواجهة تهديد الصواريخ الباليستية المتنامي من جانب النظام الايراني والجماعات المتطرفة المدعومة من إيران”.
في غضون ذلك، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي أول
من أمس لصالح الدفع بقرار يسعى إلى إنهاء الدعم العسكري الأميركي للسعودية في حربها التي تقودها باليمن.
ويعني التصويت الذي جاء بتأييد 63 صوتا مقابل رفض 37، أن القرار الذي يوجه الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الدعم العسكري للجيش السعودي، يمكن أن يسلك طريقا في مجلس الشيوخ لإجراء مزيد من النقاش وتصويت محتمل.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أنه من الضروري إجراء تصويت إجرائي ثان لفتح نقاش حول القرار، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يتم الأسبوع المقبل، ويعني القرار أن ترامب سيضطر إلى إنهاء الدعم العسكري الأميركي للسعودية في غضون 30 يومًا.

You might also like