الأردن: الكونفدرالية مع فلسطين فكرة غير قابلة للبحث والنقاش واشنطن قدمت الاقتراح الإسرائيلي واستثنت قطاع غزة منه

0 4

رام الله – وكالات: علقت الرئاسة الفلسطينية أمس، على اقتراح «تأسيس كونفدرالية بين فلسطين والأردن» بأن تأسيس الكونفدرالية شأن يقرره الشعبين الفلسطيني والأردني.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن «فكرة الكونفدرالية موجودة على جدول أعمال القيادة الفلسطينية منذ العام 1984، وأن موقف القيادة منذ ذلك الحين وإلى الآن يؤكد أن حل الدولتين هو المدخل للعلاقة الخاصة مع الأردن»، مضيفاً إن «قرار الكونفدرالية يقرره الشعبان الفلسطيني والأردني».
من جانبها، اعتبرت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات أن فكرة إقامة كونفدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للبحث والنقاش، مشددة على تمسك بلادها بوجود دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل كحل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وقالت إن «الموقف الأردني ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
وأضافت إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد أنه لا بديل عن حل الدولتين، وقاد الجهود الديبلوماسية لتكريس الموقف الأردني، موضحة أن «مقترح الكونفدرالية ليس مطروحاً للحديث والنقاش».في سياق متصل، كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن المقترح الأميركي الذي عرض على عباس أخيراً، بإعلان كونفدرالية بين الضفة الغربية والأردن، هو مقترح إسرائيلي بالأساس.
وذكرت أن المقترح ينص على أن تكون الضفة الغربية المحتلة باستثناء القدس تحت الرعاية الأمنية الأردنية، لتحمي حدود الكونفدرالية مع إسرائيل، على أن تعلن إسرائيل ضم القدس والمستوطنات إليها من دون معرفة مصير غور الأردن، إن كان سيبقى تحت الاحتلال الإسرائيلي أو سيكون خاضعاً للكونفدرالية المقترحة.وأضافت إن قطاع غزة لن يكون جزءاً من الكونفدرالية، وإنما سيتم إخضاعه لرعاية أمنية مصرية، رغم أن الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، تعتبر غزة والضفة «وحدة واحدة».
وبحسب مسؤولين رفيعي المستوى في حركة «فتح»، فإن الخطة الأميركية الجديدة، التي قدمها المبعوث الأميركي غاريد كوشنر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعرضها على عباس، تتضمن أربع نقاط أساسية تشمل مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين تحت مظلة إقليمية، وتقدم تدريجي نحو حل الدولتين، وتسليم الفلسطينيين مناطق إضافية مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين تحت مظلة إقليمية، ومنح السلطة الفلسطينية مساعدات اقتصادية سخية.
على صعيد آخر، نظم عدد من الهيئات الفلسطينية لكسر الحصار الإسرائيلي أول من أمس، تظاهرة بحرية انطلقت من ميناء غزة تجاه الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.