الأردن يهاجم معارضة الخارج ويرفض تقليد “السترات الصفر” عبدالله الثاني بحث مع "الناتو" في التحديات الإقليمية

0 107

عمان – د ب أ: أعلنت الحكومة الأردنية أمس، ان مجموعة بالخارج تسمي نفسها بـ”المعارضة” تحرض الأردنيين على الخروج للشارع.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدثة باسم الحكومة جمانة غنيمات في مؤتمر صحافي، قبيل ساعات من فعالية احتجاجية أقيمت قرب رئاسة الوزراء، إن “الحكومة تدرك وجود التحديات وضيق الحال الاقتصادية والمزاج العام وكل ذلك نتيجة ما مر به الأردن عبر سنوات ماضية، وأن الدولة التقطت الحالة الشعبية واستجابت لها، داعية إلى التوقف عند المشهد “المريب المتعلق بوجود العشرات ما يسمون أنفسهم بالمعارضة الخارجية، ويدعون إلى الخروج للشارع”.
وأضافت “نؤمن بحق حرية التعبير التي يكفلها الدستور والقانون، ولكن هناك أصوات في الشارع تحاول أن تسيء إلى هذه الصورة الحضارية في التعبير”، موضحة أن “الحوار البناء حل للمشاكل، ولا سبيل لتقريب وجهات النظر إلا به، وأن الصراخ ليس حلاً وإنما دالة ضعف”.
ودعت من “تسمي نفسها بالمعارضة الخارجية”، إلى “العودة وممارسة المعارضة التي تحترمها الدولة بدلاً من التحريض من فنادق أوروبا”.
وانتقدت ما أسمته “تقليداً لاعتصامات واحتجاجات في الخارج”، متسائلة عن “سر استخدام نفس الشعارات في دول أوروبية مختلفة في الوقت ذاته”.
وأكدت أنه لا رفع للنسبة العامة على ضريبة المبيعات، وأن هناك فهماً خاطئاً في موضوع الضريبة على الأسهم، “فليس كل من يملك الأسهم سيدفع ضريبة، والقانون الجديد أخضع أرباح المتاجرة بالأسهم اعتباراً من يناير المقبل”.
وأشارت إلى أن الحكومة تعكف على إعداد دراسة جديدة متعلقة بإعداد هيكلة العبء الضريبي وسيكون التصور لها خلال شهر من الآن.
وكانت مجموعة من الناشطين دعت إلى ارتداء الشماغ الأحمر (غطاء الرأس الوطني في البلاد) خلال الوقفة الاحتجاجية، على غرار احتجاجات السترات الصفراء.
وشهدت محافظتا إربد والعقبة ليل أول من أمس، وقفات احتجاجية ارتدى خلالها المشاركون سترات صفراء. وقال أحد المشاركين في الوقفة إن هذا الاحتجاج يأتي لإرسال رسالة للحكومة، مفادها أن المواطن لم يعد يحتمل الظروف الاقتصادية، خصوصاً بعد قانون ضريبة الدخل.
على صعيد آخر، بحث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس شتولتنبرغ مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عدداً من القضايا، بينها شراكة الحلف مع المملكة والتحديات الأمنية الإقليمية.
وذكر “الناتو” في بيان، أمس، أن الملك عبدالله شارك في اجتماع مجلس شمال الأطلسي بشأن، التحديات الأمنية التي تواجه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبينها مكافحة الإرهاب.
وأضاف إن شتولتنبرغ أشاد خلال الاجتماع بدور الأردن في تعزيز الأمن الإقليمي إضافة إلى دوره النشط في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”.

You might also like