الأرق يقصّر العمر ويؤثر سلباً على الحيوية!

0

الأرق حالة من حالات الاضطراب في النوم تصيب البعض ولهذه الحالة اثارها السلبية الضارة ولا بد من الاهتمام بعلاجها بطريقة صحيحة وفعالة للاستمتاع بالاسترخاء والراحة والتوجه الى العمل صباحا بهمة ونشاط.
ترجـــــع الاصابة بالارق insom nia لاســـباب عدة من اهمها حالات الاضطراب العصبــــــــي والنفسي وضغوط العمل ومشكلات العلاقة العاطفية والازمات المالية وهذه الاسباب تؤدي الى مشكـــــلات نفسية تؤرق المرء وتحرمه من النوم العميق الكافي.
هناك ايضا انشطة بيولوجية في جسم الانسان تتأثر سلبا بسبب عدم الحصول على النوع المريح هذا بالاضافة الى التأثيرات النفسية المرهقة.
ومن بين التأثيرات السلبية للارق ما يلي:
1 – حدوث اضطرابات فيزيائية مؤلمة: نتيجة عدم الحصول على النوم الكافي المريح – من بينها اضطراب عمليات الهضم والتمثيل الغذائي، والاصابة بالالتهابات وارتفاع ضغط الدم، والاصابة بداء السكري ومن المعروف ان الاضطرابات الفيزيائية مسؤولة عن هبوط مستوى الانتاج وتدهور الاداء في مكان العمل.
2 – الاصابة بأمراض نفسية: كثيرا ما يتسبب الارق في الاصابة بحالات الاكتئاب والاضطراب النفسي والارتباك والقلق وخيبة الامل وهذه المشاعر النفسية الاليمة تؤثر سلبا على الانسان وعلى ادائه وحياته العملية. وهذا ما يضطر الكثيرون الى تناول حبوب مقاومة الارق ويدفع البعض الى شراء اقراص الزوبيكلون 7٫5 ملليغرام للتخفيف من الاوجاع التي يسببها الارق.
3 – تقصير العمر: لوحظ ان الاشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من النوم الهادئ المريح اقصر عمرا من الاشخاص الذين يتمتعون بالنوم العميق الكافي.
4 – التسبب في وقوع المزيد من الحوادث: يتسبب الارق في وقوع الكثير من الحوادث خصوصا من جانب سائقي السيارات ليلا والحرمان من النوم الهادئ الكافي ليلا يتسبب في المزيد من الغفوات والميل الى النعاس نهارا كما يتسبب في الشعور بالتعب والارهاق وكل ذلك يؤدي الى وقوع المزيد من حوادث التصادم في الطرق والشوارع.
لهذا، ينبغي تناول حبوب منع الارق من صيدليات معروفة وموثوق بها ومن شأن هذه الحبوب تحقيق الاسترخاء اللازم لكل واحد منا ما يتيح المجال امام النوم الهادئ العميق الذي يساعد على الشعور بالاتزان والاستمتاع بالصحة البدنية والنفسية في آن واحد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرة + 20 =