الأزهار… عطر وعافية تعالج 100 نوع من الأمراض

0 38

القاهرة – أحمد القعب:

أزهار جميلة، ذات ألوان خلابة، رائحة ذكية، ورغم ذلك لا يقتصر دورها على أهميتها الجمالية، فالأبحاث التي أجريت عليها أكدت فاعليتها أيضا في القضاء على الكثير من الأمراض والوقاية منها، حيث تقي من السكتات الدماغية، تنميل القدمين، الاجهاد البدني، تخلص الجسم من الديدان، الرشح، نزلات البرد، الشيخوخة المبكرة، تصلب الشرايين، الغثيان، سموم الكلي، ضعف الأسنان، هشاشة العظام.
حول الأزهار، أهميتها الصحية، فوائدها الغذائية، أجرت «السياسة»، هذا التحقيق مع عدد من المتخصصين.
يقول الدكتور ايهاب القاضي، أستاذ الكيمياء الصيدلية والعقاقير والمستحضرات الطبية، كلية الصيدلية، جامعة القاهرة: لا تقل قيمة الأزهار عن الثمار، الأوراق الخضراء، باقي أجزاء الجسم، كما أنها مصدر كبير للفيتامينات، مضادات الأكسدة، الزيوت الطيارة، مما يمنح الجسم الهدوء، ويقلل التوترات العصبية، الاجهاد البدني والذهني. لافتا إلى أن فوائد كل نوع منها تختلف عن الانواع الأخرى، فالأزهار الصيفية تخلص الجسم من السموم، الأملاح، الحصوات، عكس أزهار النباتات والخضراوات الشتوية التي تساهم في علاج الأمراض الموسمية، تطهر الجلد، من خلال اضافتها إلى الحمام الدافئ والبقاء فيه لفترة.
يتابع : اذا شرب منقوع مغليها، ساعد في تفتيت الحصي، كما يمكن اضافتها إلى السلطات الخضراء، تناولها بصورتها الطبيعية لتخفيف حدة الاكتئاب، تهدئة الأعصاب، منح الاسترخاء، انعاش القلب، تحسين التنفس، بناء العضلات، تقوية الأربطة، الوقاية من الالتهابات، البكتيريا الضارة، التسمم الغذائي، التشنجات، الضعف الجنسي، كافة الأمراض الجلدية.
يشير الدكتور عادل أنور، أستاذ النباتات، شعبة البحوث الزراعية والبيولوجية، المركز القومي للبحوث، إلى أن الأزهار آخر بقايا النبات التي تبقي بها المبيدات الحشرية عند استخدامها، لذلك يجب الانتباه عند تناولها، أن تكون ناضجة، مكتملة النمو، نظيفة، مغسولة جيدا، حتى لا تسبب اضرارا صحية. مشيرا إلى أنه يمكن اضافة أزهار اللافندر إلى السلطات الخضراء، حيث تمنح الجسم طاقة أكبر، بالتالي تساعد الرياضيين، كل من يبذل مجهودا كبيرا، تقوي المناعة الطبيعية، تحمى من التسمم، التوترات، القلق، جرثومة المعدة، تخلص الجسم من الفقاعات، الغازات، الأرياح، تقاوم السرطان، تمنع تكون الجذور الحرة المسببة له.
يضيف : أما أزهار البابونج، التي تحتوي على الألياف، الزيوت الطيارة، فيتامينات أ، ب، ج، د، هـ، الحديد، الكالسيوم، الفسفور، البوتاسيوم، فتساهم في تنظيم الدورة الشهرية، تخلص الجسم من السموم، تقي من الحمى، الدوسنطاريا، الاكزيما، الكلف، النمش، تحمى جدران المعدة، تزيد من ادرار العصارة الهاضمة للتغلب على الأطعمة صعبة الاستهلاك والهضم. في حين تحتوي أزهار لسان الثور، على الكربوهيدرات، الألياف، مضادات الأكسدة، فيتامين ب المركب، تدخل في السلطات، تساعد في علاج الانتفاخات، حرق الدهون، تقضي على السمنة، تعالج الزكام والسعال، تحارب السرطان، تمنع تحول الحميد منها إلى خبيث، فيما تحمى أزهار الأذريون من سرطانات الرئة، البروستاتا، البنكرياس، الجلد، المعدة، الأزمات القلبية، السكتات الدماغية، الزهايمر، تنميل القدمين، حرقة البول. موضحا أن أزهار الهندباء تقوي العظام، تساعد في عمليات تكوين الجنين، تحافظ على صحة الحامل، تساعد في الولادة الطبيعية، تقي من تصلب الشرايين والأوردة، عدم انتظام دقات القلب، تحفز كافة الأعضاء الداخلية للعمل بشكل صحي منتظم، خاصة الكليتين، تساعد البنكرياس على افراز انسولين.

100 مرض
يؤكد الدكتور هشام هاشم، أستاذ بحوث الخضراوات والزينة، كلية الزراعة، جامعة المنصورة، أن أزهار الياسمين، تشفي أكثر من 20 مرض، تقي من أكثر من 100 مرض، خاصة أمراض المعدة، تحول دون الاصابة بالأمراض الجلدية، القلق، التوترات النفسية والعصبية، تحد من تضخم البروستاتا، التهاب الكبد الفيروسي، تنقي الدم من الشوائب، تحفز من عمليات الاخراج، تدر العرق، أما أزهار الكركدية تختفيئ ضغط الدم المرتفع، اضطراب الجهاز العصبي، تقي من السعال، السل الرئوي، ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار، الجلطات، تقرحات الجلد، الامساك، كما تمنح أزهار الريحان، الطعام مذاقا طيبا، تفتح الشهية، تحارب كافة أنواع البكتيريا والميكروبات الضارة، تقضي على التشنجات، أمراض المعدة، تفتح المجاري البولية، توسع القصبات الهوائية، تزيد من انتاج كريات الدم.
يتابع : بينما تقي أزهار الروزماري، من الالتهابات، الصداع النصفي، قرحة المعدة، الكحة، تليف الكبد، تمنح تغذية سليمة للدماغ، بالتالي ذكاء أكثر من قبل، كما تنعش القلب، تنشط الدورة الدموية. فيما تعالج أزهار القرنفل، الحمى، السعال، ارتفاع درجات الحرارة، أما تناول شاي أزهاره فتقوي العظام، تحد من البلغم، الرشح، التهابات الجيوب الأنفية، الحلق، كما يعالج قشرة وتساقط الشعر، التجاعيد، الاصفرار، الابيضاض، بدهان فروة الراس بلبخة من أزهاره وزبادي، ما يجعل الشعر لامعا، اكثر رطوبة وصحة. في حين أن أزهار اليانسون، تساعد الأطفال لبناء عظمي وعضلي قوي، تحمى الجنين من التشوهات، تقي من الالتهابات، ارتفاع درجات الحرارة، الصداع النصفي، الزهايمر، بحة الصوت، ضيق التنفس، الاكزيما، حب الشباب، الجرب، التجاعيد، الهالات السوداء حول العينين، أيضا تقي الحامل من مشكلات اسقاط الطفل، تدر اللبن للمرضعات.
يقول الدكتور أحمد مخلص، أستاذ الفاكهة البحثية، كلية الزراعة، جامعة أسيوط: تعد أزهار الفواكه مصدرا للألياف، مثل أزهار الرمان، التي تحد من الشيب المبكر، أعراض الشيخوخة، بياض الشعر، ضعف الذاكرة، رعشة الجسم، اذ تعمل على تجديد الدم، تقلل الهجمات الفيروسية والميكروبية، العدوي المرضىة، لاحتوائها على مضادات الأكسدة، فيتامينات أ، ب، ج، تقي من التهابات اللثة، الفم، اللوزتين، تخلص الجسم من الديدان، الرشح، نزلات البرد، الشيخوخة المبكرة، تصلب الشرايين، الغثيان، القيء، سموم الكلي، ضعف الاسنان، هشاشة العظام، تمد الجسم بالفسفور، الكالسيوم، الفيتامينات. وتقي أزهار البرتقال من فيروسات وبرد الشتاء، التشنجات العصبية، التدهور العصبي، الزهايمر، الدوخة، بكتيريا البطن الضارة، تفتيت حصي الكلي، المرارة، المثانة، تحمى الجسم من الصفراء، أما عصيرها فيطرد الديدان، بينما منقوعها يحمى من الأمراض التناسلية، خاصة لدى النساء، بجانب قدرته على تنظيم الدورة الشهرية.
يضيف: تعالج أزهار البرقوق التهاب المفاصل، الشيخوخة، لاحتوائها على مضادات الأكسدة، كما تشفي من الانفلونزا والبرد لاحتوائها على فيتامين ج، تحمى من سرطانات الثدي والدم، لما تحويه من الأوميغا ومضادات الأكسدة، كما تخلص الجسم من السموم نظرا لاحتوائها على الألياف، التي تحول أيضا دون الاصابة بالكوليسترول الضار، تفتح الشهية، تساعد على نوم عميق. في حين تعمل أزهار التفاح، على ترطيب الجسم، تنظيفه من الكوليسترول الضار، علاج النقرس، الضمور البقعي، الحساسية، السمنة، السعال، الربو، حصي المرارة والكلي، وذلك بسبب احتوائها على الكالسيوم، الصوديوم، الزنك، البوتاسيوم، المنجنيز، الحديد، الفسفور، الصوديوم، فيتامينات أ، ب، ب1، ب2، ب3، ب5، ب6، ب9، ج، د، خ.

مقبلات الأزهار

المكونات:
– 180غرام جبن كريمي – ملح
– 2 ملعقة كبيرة من الثوم الطازج مفروم فرما ناعما – حزمة خبز محمص أو شرائح الخبز الفرنسي مقطعة إلى أحجام صغيرة – زهور صالحة للأكل مثل، لسان الثور، الآذريون، فقط بتلات، الجرجير.
– شبت، شمر، مقدونس افرنجي.
طريقة التحضير:
– يخفق الجبن كريم بملعقة خشبية في وعاء متوسط الحجم.
– اذا كان سميكا جدا، تضاف ملعقة كبيرة من الحليب أو الماء لجعله سلسلاً.
– يضاف الثوم والملح حسب الذوق.
– يفرد خليط الجبن على الخبز المحمص أو مستطيلات الخبز، يزيين بالأعشاب والزهور الصالحة للأكل.
– يغطي بغلاف بلاستيكي، توضع في الثلاجة لحين اكلها.

عصير ورد الكركديه

المكونات:
– 4 كوب ماء. 1 كوب أوراق الكركديه.
– 2/1 كوب سكر.
– 2 كوب ثلج اذا كان المطلوب شراباً بارداً.
طريقة التحضير:
– يوضع كوب من الماء مع أوراق الكركديه
– يترك على النار حتى يغلي ثم تخفف الحرارة
– يترك على نار متوسطة لمدة خمس دقائق.
– يرفع الخليط عن النار
– يترك لمدة نصف ساعة على الأقل حتى يتشبع الماء بورق ورد الكركديه.
– يصفي الكركديه ويذاب السكر في الكمية المتبقية من الماء ثم يضاف اليه الكركديه المركز ويذاب جيداً.
– يضاف الثلج إلى المشروب قبل التقديم.
– اذا كان المطلوب شراباً ساخنا يزاد 2 كوب من الماء عوضاً عن كوبين من الثلج.
– عندما يذاب الخليط المركز في الماء والسكر يعاد تسخينه أو يحفظ بالثلاجة وتسخن الكمية المراد تقديمها فقط.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.