الأسد يتحدى أميركا ويواصل قصف درعا بالبراميل المتفجرة الأمم المتحدة وواشنطن طالبتا بوقف العمليات العسكرية في جنوب سورية

0

دمشق – وكالات: تقدمت قوات الأسد أمس، على حساب المعارضة في محافظة درعا (جنوب)، حيث تستمر الاشتباكات بوتيرة عالية منذ أيام، في تحد لتحذيرات الولايات المتحدة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “حققت قوات النظام أول تقدم لها في المنطقة منذ التصعيد العسكري الثلاثاء الماضي، بسيطرتها على قريتي البستان والشومرية في ريف درعا الشرقي”، مضيفاً إن القصف والاشتباكات تتركز حالياً عند الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء، وتحديداً في ريف درعا الشرقي وأطراف السويداء الغربية.
وأوضح أن النظام يهدف إلى فصل الريف الشرقي بين شمال وجنوب “ما يسهل عملياته ويزيد الضغط على الفصائل المعارضة ويتيح له التقدم بشكل أسرع”.
وأشار إلى أن طائرات الهليكوبتر أسقطت نحو 12 برميلاً متفجراً على المنطقة، ما تسبب في أضرار مادية من دون خسائر بشرية.
من ناحيته، قال المتحدث باسم “الجيش السوري الحر” أبوبكر الحسن إن هذه البراميل أسقطت على ثلاث بلدات وقرى وأن طائرات حربية استهدفت منطقة أخرى.
على صعيد آخر، أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أمس، مقتل خمسة جنود سوريين وإصابة 19 آخرين في هجوم لنحو ألف مسلح من “جبهة النصرة” على مواقع لجيش النظام في منطقة خفض التصعيد الجنوبية.
من ناحية ثانية، قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس والسفيرة الأميركية في المنظمة الدولية نيكي هايلي أول من أمس، إن على النظام السوري وقف العمليات العسكرية في جنوب سورية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستافان دوغاريك إن “الأمين العام يشعر بقلق بالغ من جراء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي في جنوب غرب سورية”، مضيفاً إن “آلاف الاشخاص” فروا، وغالبيتهم باتجاه الحدود مع الأردن، ما يشكل “مخاطر كبيرة” على الأمن الإقليمي.
ودعا إلى “وقف فوري للتعصيد العسكري الحالي، وحض جميع الأطراف على احترام التزاماتهم” الدولية و”بينها حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”.
من جهتها، حضت هايلي في بيان، روسيا على ممارسة نفوذها لدى النظام السوري “ليتوقف” عن انتهاك اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سورية.
وقالت “يجب وقف انتهاكات النظام السوري” لاتفاق
خفض التوتر في جنوب غرب سورية.
وأضافت “نتوقع أن تقوم روسيا بدورها في تنفيذ وضمان اتفاق خفض التوتر الذي ساعدت في وضعه” و”استخدام نفوذها لوضع حد لهذه الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري وكل زعزعة للاستقرار في الجنوب الغربي وعبر سوريا”.
وكان الاتحاد الاوروبي ندد في وقت سابق، بالهجوم الذي يشنه النظام السوري في درعا، الخاضعة بغالبيتها لسيطرة فصائل معارضة، داعياً حلفاء دمشق إلى وقف الأعمال القتالية لتجنب مأساة انسانية.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر”، أول من أمس، أن بلاده تجري إتصالات مع الولايات المتحدة وروسيا للمحافظة على منطقة خفض التصعيد جنوب سورية بجوار حدوده الشمالية.
في غضون ذلك، نددت الأمم المتحدة أمس، بإستهداف المدنيين وعمال الإغاثة في سورية، مطالبة جميع الأطراف بضمان حماية المدنيين والبني التحتية بما يتماشي مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + 12 =