الأسد يتعهد باستعادة الرقة وكل شبر من سورية

دمشق – أ ف ب، رويترز: أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس، أن استعادة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في شمال سورية، ليست على رأس أولويات الجيش وأن الهدف هو استعادة «كل شبر» من الأراضي السورية.
وقال الأسد في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام فرنسية، إن «الرقة هي رمز»، مشيراً إلى أن الاعتداءات المتطرفة في فرنسا «لم يتم الإعداد لها بالضرورة» في معقل «داعش» في سورية، مضيفاً «تجدون داعش بالقرب من دمشق، تجدونهم في كل مكان».
وأوضح «كل مكان في سورية له الأولوية اعتماداً على تطور المعركة»، مشيراً «إنهم في تدمر حالياً وفي الجزء الشرقي من سورية»، مضيفاً «كلها متساوية بالنسبة لنا، الرقة وتدمر وإدلب، كلها متساوية».
ونفى بشكل قاطع أن يكون نظامه يمارس التعذيب، مؤكداً رفضه للاتهامات الصادرة أخيراً عن منظمة العفو الدولية بشأن عمليات إعدام وفظائع ارتكبت في سجن صيدنايا قرب دمشق، مشيراً إلى أن «التقرير الصبياني» لا يتضمن «ولا حقيقة واحدة (أو) دليلاً» لدعم مزاعمها بأن نحو 13 ألف شخص شنقوا في سجن صيدنايا بين العامين 2011 و2015.
وأضاف «قالوا إنهم قابلوا عدداً من الشهود من المعارضة ومنشقين، إنه متحيز إذن».
وبشأن التعذيب، قال «نحن لا نفعل ذلك، هذه ليست سياستنا … التعذيب من أجل ماذا؟ من أجل السادية؟ للحصول على معلومات؟ لدينا كل المعلومات».
وأوضح «لو ارتكبنا مثل هذه الفظاعات ستصب في مصلحة الإرهابيين، سيكسبون، الأمر يتعلق بأن نكسب حب الشعب السوري، لو ارتكبنا مثل هذه الفظاعات لما حظينا بتأييد (شعبي على مدى) ست سنوات» من الحرب.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الدولية لإنهاء النزاع، قال إن الدول الغربية «أضاعت فرصتها في إنجاز أي شئ في جنيف مرتين»، مضيفاً إنه في حين ترعى روسيا وإيران وتركيا مفاوضات في استانة، بات موقف الغرب «سلبياً».
وانتقد التحالف الدولي بقيادة واشنطن لتوفيره الدعم «لتلك المجموعات التي تمثل الإرهابيين ضد الحكومة».
وبشأن الحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول السوريين، أشار إلى أنه يستهدف «الارهابيين وليس الشعب السوري».

Leave A Reply

Your email address will not be published.