الأسد يتقدم في إدلب وأميركا تتهمه بقتل المدنيين وتهدد بمعاقبته فرار 350 ألف مدني من المعارك... وروسيا وسّعت انتشارها شرق سورية

0 114

دمشق – وكالات: سيطرت قوات النظام السوري أمس، على قريتين شرق محافظة إدلب، وسط انهيار الهدنة التي سبق وأعلنتها روسيا وتركيا في المنطقة في وقت سابق، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 350 ألف سوري، معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب إلى مناطق قرب حدود تركيا، منذ بداية ديسمبر الماضي.
وقالت مصادر عسكرية، إن جيش النظام سيطر على قريتي أبو جريف وتل خطرة شرق إدلب، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار الهش لم يصمد طويلاً، “تحت ضربات جبهة النصرة، بمؤازرة الجبهة الوطنية للتحرير”، لنقاط تمركز قوات النظام على طول خطوط التماس جنوب وشرق إدلب.
وأضافت إن الطيران السوري والروسي استهدفا ليل أول من أمس، أمس معاقل “جبهة النصرة” في مناطق متفرقة من أرياف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية والشرقية، خصوصاً المحاذية للطريق الدولي الذي يصل حماة بحلب وصولاً إلى عمق المحافظة، كما طالت الضربات الجوية محيط إدلب ومعرة النعمان وسراقب وأريحا وكفر نبل، بالإضافة إلى خان السبل ومعصران وتل منس ومعر شورين.
من جانبه، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تصدي “الفصائل المسلحة” لهجوم قوات النظام على محوري تل خطرة وأبو جريف، بالتزامن مع قصف بري مكثف، فيما قصفت الفصائل تمركزات جيش النظام في ريف إدلب وحلب.
وأفاد بمقتل نحو 39 عنصراً من قوات النظام والفصائل في معارك إدلب، بينهم 22 من الفصائل المسلحة.
وفي تعليق على ما يجري في إدلب، اتهمت السفارة الأميركية في دمشق عبر صفحتها بموقع “فيسبوك” أول من أمس، موسكو والحكومة السورية بأن قواتهما العسكرية تطلق “هجمات مميتة على الرجال، والنساء والأطفال”، في “خرق لوقف آخر لإطلاق النار”، مهددة بأن “الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ أشد الإجراءات الديبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة أو فرد يدعم أجندته”.
من ناحيته، هدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بلجوء بلاده إلى “سيناريوهات بديلة” للقضاء على الخطر الذي يهدد أمنها من شمال سورية.
وأشار إلى دعم الولايات المتحدة لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) الكردية، حيث زودتها بـ30 ألف شاحنة أسلحة ومعدات عسكرية، إضافة إلى إرسال 4500 طائرة محملة بمثل هذه المعدات، معتبرا أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين تركيا والولايات المتحدة بشأن شمال سورية لم تطبق.
وفي القلمون الغربي، أفاد المرصد ليل أول من أمس، بسقوط 25 قتيلاً باشتباكات دامية شهدتها بلدة رنكوس.
وذكر أن “مجموعة من قوات النظام أقدمت مدججة بدبابات ومدرعات على اقتحام مناطق في البلدة بعد معلومات وصلت لهم بوجود مسلحين من أبناء البلدة ليس لهم صلة بالفصائل لكنهم رفضوا التسوية والانتقال إلى إدلب وفضلوا البقاء في جرود المنطقة بعيداً عن الأنظار”.
وفي دير الزور، نعى أنصار النظام السوري تسعة من ضباطه وجنوده، قتلوا في ريف المحافظة الشرقي.
وفيما كانت نشرت ثمانية أسماء من قتلى النظام، فقط، أضيف اسم القتيل التاسع إليهم، وهو العميد محمد فخرو من مرتبات الحرس الجمهوري التابع للأسد.
وفي السياق، توجه رتل عسكري روسي جديد إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة، أول من أمس، من منطقة منبج عبر مدينة عين عيسى، ومنها إلى مدينة الدرباسية في طريقه إلى القامشلي.
وذكر المرصد أن الرتل يتألف من 42 آلية ومدرعة تحمل على متنها جنوداً روس وآليات ثقيلة ومعدات عسكرية ولوجستية.

You might also like