الأسد يحرق شمال اللاذقية بالبراميل المتفجرة و”داعش” يقصف حماة تحذير أميركي من انطلاق هجمات لـ"القاعدة" من سورية ضد الغرب

0 285

دمشق – وكالات: استهدفت طائرات تابعة للنظام السوري محور كبانة شمال اللاذقية، بالبراميل المتفجرة، لليوم السابع على التوالي، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع روسية فوق أجواء مناطق القطاع الجنوبي والغربي من محافظة إدلب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أن قصفاً صاروخياً نفذته قوات الأسد البرية، ليل أول من أمس، استهدف مناطق في كل من ترملا ومعرة حرمة ومعرة الصين وحزارين وكرسعة بريف إدلب الجنوبي، ومحطة كهرباء زيزون بريف حماة الغربي.
وأضاف إن اشتباكات وقعت بين قوات النظام من طرف، والفصائل مسلحة، على محور تل جعفر بريف إدلب الجنوبي، مشيراً إلى مقتل ضابطين للنظام.
في غضون ذلك، استهدفت فصائل “أنصار التوحيد”، الموالية لتنظيم “داعش”، بلدة الرصيف بريف حماة الشمال الغربي، ليل أول من أمس، بقذائف صاروخية.
في سياق آخر، أعلن المرصد أمس، أن الطائرات الروسية قتلت نحو 19 ألف شخص منذ بدء مشاركتها العسكرية على الأراضي السورية في نهاية سبتمبر العام 2015، بينهم 8300 مدني.
من ناحية ثانية، أعرب مسؤولون أميركيون معنيون بمكافحة الإرهاب أمس، عن قلقهم المتزايد حيال خطة أحد فروع تنظيم “القاعدة” في سورية لشن هجمات ضد الغرب، من خلال استغلال الانفلات الأمني شمال غرب البلاد.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في تقرير، أن صعود أحدث فروع “القاعدة” في سورية وكذلك عمليات الفروع الأخرى التابعة للتنظيم غرب إفريقيا والصومال واليمن وأفغانستان، يؤكد استمرار تهديدات التنظيم.
وأفادت بأن فرع “القاعدة” الجديد، الذي أطُلق عليه اسم “حراس الدين” انطلق أوائل العام 2018، بعد انفصال عدة فصائل عن فرع أكبر للتنظيم في سورية، مشيرة إلى إن التنظيم الجديد هو خليفة لـ”جماعة خراسان”، وهي جماعة صغيرة، ولكنها خطرة إذ تتكون من كبار نشطاء “القاعدة” الذين أرسلهم زعيم التنظيم أيمن الظواهري إلى سورية، للتخطيط لشن هجمات ضد الغرب.
إلى ذلك، ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، اجتماعاً أمنياً ضم كبار القادة العسكريين والمسؤولين المدنيين، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة كان وضعها لشن عملية عسكرية أحادية الجانب في شمال سورية تعارضها الولايات المتحدة.

You might also like