الفلكية جوي عياد تتنبأ بوقوع عدد من الأحداث المهمة في الوطن العربي

الأسد يزور مصر هذا العام… و”داعش” يُمحى من الوجود الفلكية جوي عياد تتنبأ بوقوع عدد من الأحداث المهمة في الوطن العربي

القاهرة – سمر الحلو:

استطاعت ايجاد مكانة متفردة لنفسها بين الكثير من الفلكيين في مصر والعالم العربي وتميزت بقدرتها على الربط بين علم الفلك والأبراج وعلم الجفر في تنبؤاتها التي تحقق منها الكثير خلال الأعوام السابقة, ومنها فوز ألمانيا بكأس العالم, ونزول الثلوج على مصر.
حول الفلك والأبراج وعلم الجفر, التقت “السياسة” الفلكية المصرية جوي عياد, في هذا الحوار عن توقعاتها لأصحاب الأبراج المختلفة ومميزاتها وسلبياتها, وأيضا للأحداث المتوقع حدوثها في مصر والعالم العربي.

عمليات إرهابية
في لندن والنمسا والنرويج وحرائق
في أوروبا ومظاهرات معادية للنظام
في تركيا

أرى بحورا من الدماء في ليبيا وزحف الإرهاب الى كثير
من المناطق العربية

* ما سبب شهرتك في علم الفلك والأبراج خلال فترة قصيرة؟
* حظيت بجماهيرية كبيرة خلال فترة وجيزة جدا لم أكن أتوقعها, فرحلتي مع الأبراج لم تتجاوز أربع سنوات ورغم قلة ظهوري وحواراتي طوال هذه الفترة الا أنني اكتشفت وجود تأثير غريب وفعال لي على الناس, وأنهم يثقون في, حتى الحروب والانتقادات التي تعرضت لها كانت في صالحي لأنه ثبت مع الوقت صدق تنبؤاتي وضعف من حاربوني, وهو ما أسعدني جدا.
* ماذا يعني علم الفلك والأبراج لديك؟
* علم يحدد مؤشرات عامة ويحتاج الى مصادر أخرى مساعدة, لذا اعتمدت على علم “الجفر” الذي أستعين به في تناولي للأبراج واعداد الحسابات الفلكية للتعرف على الشخصيات أو الأحداث وتحليلها, ويعد مصدر الهامي ونجاحي في علم الفلك والأبراج, وهو ما يميزني عن الفلكيين الآخرين.
* لكن الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه بالأزهر يقول إن “الجفر ” تنجيم؟
* أرفض ذلك بشدة, لأنه علم حقيقي ورثناه من أجدادنا وليس تنجيما, فهناك اختلاف كبير بين الجن والشعوذة والدجل, وبين الأمور الروحانية التي تسمى بالنورانية, فكتاب الجفر به حروف وأرقام يستدل بها على المستقبل, وهو كتاب يتطرق لمستقبل الأمة الاسلامية من خلال نبوءات ومبشرات تحقق منها الكثير بالفعل, وقد تعلم الأئمة الأثنى عشر علم الحروف من كتاب الجفر واستخدموه لاستنتاج ومعرفة الحقائق ومستقبل الحكام حتى انتقل ملكية هذا الكتاب ما بين الأئمة جيلا بعد جيل, والهجوم عليه دون دلائل مقنعة, غير مبرر.
* هل تعتبرين علم الأبراج والحسابات الفلكية تدخلا في علم الغيب؟
* لا, الغيب لا يعلمه سوى الله تعالى, لأن علم الجفر نفسه قد يخطئ أحيانا وليس يقينيا مئة في المئة, لأنه يخضع لارادة ومشيئة الله سبحانه وتعالى لكن المتعارف عليه أن الكواكب لها تأثير على الانسان منذ لحظة ولادته, ويحدد البرج الشمسي والطبيعة الداخلية والخصائص والصفات لصاحبه ومولوده, والدليل قول الله تعالى “الذي جعل في السماء بروجا”, ما يؤكد أن علم الأبراج والفلك معترف به منذ بدء الخليقة وطبائع الناس نابعة من هذه البروج, كما أن العلماء كانوا يعتمدون على معرفة حال السنين بحلول كوكب زحل في أحد البروج والطبائع الأربعة المتعارف عليها عند الناس, فاذا كان في برج ناري دل على الغلاء والحرب, واذا كان في برج ترابي دل على القوة والرخاء للدولة, واذا كان في برج هوائي دل على كثرة الفرح والتيسير في كل شيء اتصل به الانسان, واذا كان في برج مائي دل على الخصب العظيم والنمو في الزرع والحياة الطيبة والمودة بين الناس.

عام التفاؤل

* ما توقعات الفلك للأبراج النارية “الحمل, الأسد, القوس” هذا العام؟
* هذا العام العام التفاؤل, وفيه خير كثير سيعم على الأبراج جميعها, وبالنسبة لبرج الحمل أو الفأر في الأبراج الصينية فلديهم فرص جيدة في جميع المجالات المهنية والشخصية لتحقيق أهدافهم وأحلامهم التي طال انتظارها وهي سنة مليئة بالطاقة الايجابية, الحيوية, النشاط, الكثير من العلاقات والتعاملات المادية المربحة, مع تحسن في الحالة المزاجية والنفسية, وتنفيذ خطط استثمارية مدهشة.
* ماذا عن الأسد?
* هذه السنة غنية بالمشاريع الجديدة التي ستفتح لهم آفاقا واسعة في مجالات تجارية, وسيجدون فيها حلولا لمشكلات عالقة منذ سنوات, كما أنها ستكون فرصة لدفن الآلام والأحزان المتراكمة, واتخاذ القرارات المصيرية في حياتهم سواء المهنية أو الشخصية, بجانب تحقيق التوازن والاستقرار العاطفي, والشهرة في مجال العمل, والمجد في انتظارهم, لكن أنصحهم بالاجتهاد ومزيد من العمل الجاد أكثر من الكلام, وتسخير طاقاتهم وذكائهم لتحقيق ذلك, ويجب عليهم تجنب الوقوع في الخطيئة هذا العام حتى لا يندمون, وأن يراعوا ضمائرهم بقدر الامكان.
* كيف الحال بالنسبة لمواليد برج القوس؟
* سيدخلون في مشروعات خيرية تجذب اهتمامهم, وفي الطريق مال كثير, كما سيجنون ثمار عملهم, والعازبون سيتزوجون نهاية العام, لكنهم سيواجهون مشكلات في علاقاتهم مع أصدقائهم وأقاربهم, لذا عليهم أن ينعموا بالرضا والتصرف بحكمة وحذر, وستطرأ تغييرات جذرية في طبائعهم وعاداتهم, وعليهم الاهتمام بصحتهم الغذائية والجسمانية والتمتع بالصبر وقوة الارداة لتحقيق طموحاتهم, وأنصحهم بضرورة ترتيب وتنظيم أفكارهم وأولوياتهم قبل الشروع في التنفيذ.
* ماذا عن توقعاتك لأصحاب الأبراج المائية “العقرب, والسرطان, والحوت”؟
* أبشر مواليد برج السرطان بتوافر فرص ايجابية وعقد شراكة مع أصدقاء جدد في المستقبل, وتطرق الشهرة أبوابهم, وان كانوا سيتخذون قرارات متهورة تورطهم في الكثير من المشكلات لذا عليهم توخي الحذر جيدا وسينالون التقدير والتشجيع من رؤسائهم في العمل وسيحصلون على ثروة مالية من ميراث أو مصادر أخرى, وتغمرهم السعادة ويتمتعون بالصحة الجيدة, وأنصحهم بعدم التبذير ومراعاة نفقاتهم. وبالنسبة لمواليد برج العقرب, يتوقع الفلك لهم حظا سعيدا هذا العام وتنفيذ مشروعات خططوا لها مسبقا, مع صعود في المجال المهني وتبوأ المناصب والمراكز المرموقة في العمل, وتناغم في علاقاتهم مع الرؤساء, كما سيكونون أكثر اثارة وجاذبية وسيدخلون في علاقات جديدة تخفف عنهم متاعب الأعوام الماضية لكن عليهم التخلي عن أنانيتهم المطلقة وميولهم العنيفة تجاه الشريك, وتوسيع علاقاتهم الاجتماعية والمهنية ليحظوا بالنجاح.
* هل مواليد برج الحوت مثل سابقيهم؟
* الفلك ينصحهم بالابتعاد عن الغرور خصوصا أن هناك اقبالا كبيرا عليهم من المحيطين بهم لطلب المساعدة, لذا حان الوقت ليتلقوا هم أنفسهم الدعم والقوة من المحيطين بهم, ويجب ألا يؤجلوا عملهم وينجزونه في أقرب وقت حتى لا تتأثر علاقاتهم المهنية وتتزعزع الثقة فيهم, عليهم أيضا توخي الحذر في اختيار شريك الحياة جيدا, واحكام العقل أثناء الاختيار, وعليهم الابتعاد عن التبذير لأنهم سيواجهون مطبات مالية هذا العام نتيجة قراراتهم المتسرعة.
* ما توقعات الفلك لأصحاب الأبراج الهوائية “الجوزاء, الدلو, الميزان”؟
* يحمل هذا العام مفآجأت كثيرة على الصعيد العاطفي والمهني لمواليد برج الجوزاء, اذ سيحصدون ثمار صفقات ضخمة في العمل, وانسجام عاطفي مع الشريك, ولكن عليهم الابتعاد عن التوتر والقلق بقدر الامكان, وبالنسبة لمواليد برج الدلوب أنصحهم بالتخلي عن سلبيتهم المطلقة هذا العام وعدم التجاوب مع أوهامهم الداخلية, بينما لا جديد لهم على الصعيد المهني أو العاطفي, وعليهم اضفاء الكثير من التغييرات والتجديدات على حياتهم, أما القلب فهو أكثر استقرارا, أما أصحاب برج اليزان فسيتم غربلة الكثير من المخادعين والمنافقين من حياتهم هذا العام, وترميم وتحسين علاقات أخرى وسيواجهون حروبا شرسة في العمل سيجتازونها سريعا لكن عليهم التحلي بالصبر والدبلوماسية, كما أن الكواكب ستحميهم من الأمراض هذا العام, ولديهم سفريات خارج الوطن ستمنحهم فرصا ذهبية في العمل.
* ما توقعاتك لأصحاب الأبراج الترابية ” العذراء, الثور, الجدي”؟
* ينصح الفلك مواليد برج العذراء بإحكام عقلهم وليس عضلاتهم, فالكواكب ستدعم نموهم الفكري جيدا في وظائفهم وعليهم العمل جماعيا لتقوية مواقعهم فيه والاعتماد على طاقاتهم الذاتية لتحقيق ذلك والثقة بالنفس لمواجهة تحديات العمل لكن هذا العام سيعزز من شخصيتهم وهناك انفراجة مالية تنتظرهم. أما مواليد برج الثور فهناك تقدم في أمورهم المهنية والشخصية لكن ببطء وعليهم الاستفادة من دروس الماضي والتخلي عن الأفكار المتطرفة, بينما يعتبر هذا العام لمواليد برج الجدي العام المكاسب المادية غير المتوقعة والقفزات الهائلة في المجال المهني والانتعاش العاطفي.

سلبيات وإيجابيات

* ما سلبيات وايجابيات كل برج؟
* تجمع أصحاب الأبراج النارية سمات مشتركة, وهم مكافحون ويمتازون بالكرم وحسن الضيافة, ويتمتعون بذكاء حاد ولديهم عزيمة وارادة قوية, كذلك لديهم حب التملق والمراوغة والأنانية المطلقة والغرور والتعالي, أما أصحاب الأبراج الهوائية فيتمتعون بكاريزما وجاذبية كبيرة ومشاعرهم مرهفة, وهم فضوليون, ومتقلبون في مشاعرهم, ومتوترون وقلقون طوال الوقت, كما أنهم يكذبون كثيرا, أما أصحاب الأبراج الترابية فهم عقلانيون, يتصرفون بحكمة, يتحملون المسؤلية, مثابرون وصبورون لأبعد حد, عنيدون, سلبيون, متسلطون.
* هل هناك فرق بين علم الفلك والأبراج وعلم الفراسة?
* بالتأكيد, فعلم الأبراج والفلك يعتمد على حركة الكواكب وتأثيرها على سمات الشخص وخصائصه, أما علم الفراسة فيعتمد على الحدس وتحليل الشخصية بواسطة الملامح والصفات الشكلية والجسمانية أي يعتمد على قراءة الوجه وملامحه, وهو معترف به وبعض الفلكيين يتخذونه منهجا في تحليل الشخصيات مع علم الأبراج ويبنون عليه تحليلاتهم للشخصيات وربما العامل المشترك بين علم الفلك والأبراج والفراسة هو الجانب الروحاني أو الحسي الذي يعتمد عليه كل منهما في دراسته.
* ما توقعاتك للعالم العربي والغربي في العام 2015؟
* أرى بحورا من الدماء في ليبيا وزحف الارهاب الى كثير من المناطق العربية, وتكوين وحدة عربية ترأسها مصر للتصدي للارهاب ومواجهته, وأتوقع القضاء على “داعش” نهائيا بتعاون بين مصر وسورية والعراق واليمن, واستهداف سفارات عربية في دول العالم, مع تفشي الأمراض في سورية نتيجة لاستخدام الأسلحة الفتاكة, واستهداف شخصيات بارزة في الأردن, وزيارة بشار لمصر هذا العام, كما أتنبأ بوقوع عمليات ارهابية في لندن والنمسا والنرويج وحرائق في أوروبا ومظاهرات معادية للنظام في تركيا, واستقالة عدد كبير من القيادات في الجيش التركي, وتقسيم العراق, وقيام الدولة الكردية, واستمرار السيسي في الحكم هذا العام رغم كيد الأعداء وتربصهم به, وعدم قيام ثورات حتى العام 2019.