الأسد يُسيطر على جنوب الحجر الأسود و”قسد” تتقدم بريف دير الزور أردوغان: باقون في عفرين والهدف التالي تأمين إدلب وتل رفعت ومنبج

0

عواصم – وكالات: حققت وحدات الجيش السوري تقدما كبيرا في عملياتها على التنظيمات الإرهابية المنتشرة في حي الحجر الأسود وذلك بعد فرض سيطرتها الكاملة على الجزء الجنوبي من الحي في خطوة جديدة باتجاه إعلان جنوب دمشق خالية من الإرهاب.
وسيطرت وحدات من الجيش على الجزء الجنوبي من حي الحجر الأسود بشكل كامل بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيه وتكبيدهم خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد، وقامت عناصر الهندسة بتمشيط الجزء المسيطر عليه.
ومن جهة أخرى، أعلنت مصادر بقوات سورية الديمقراطية “قسد” أنها سيطرت على منطقة “محطة القطار” قرب بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم “داعش”.
وقالعت المصادر: إن “قسد” نجحت أيضا في التقدم على التنظيم في محور قرية الباغوز عند الحدود مع العراق.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قواته ستبقى في عفرين حتى تحقيق الأمن فيها كاملا، مضيفاً إن الهدف التالي لأنقرة هو تحقيق الأمن في محافظة إدلب ومدينتي تل رفعت ومنبج.من جانبها، انتقدت وزارة الخارجية التركية تصريحات أميركية تتهم القوات التركية المشاركة في عملية “غصن الزيتون” التي تشنها أنقرة في سورية بأنها تمنع سكان مدينة عفرين من العودة الى منازلهم.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، في بيان، عن رفض بلاده لتصريحات نظيرته الأميركية هيذر ناورت في هذا الصدد، مؤكدا أن المتفجرات التي خلفها حزب “الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي” هي التي تعيق عودة الأهالي الى منازلهم في عفرين.وأضاف إن المتفجرات والألغام التي زرعها عناصر التنظيم “الارهابي” في عموم المدينة تشكل تهديدا خطيرا على حياة المدنيين، مشيراً الى أن قوات “غصن الزيتون” تعمل جاهدة على إزالة تلك المتفجرات وتفكيكها من أجل توفير الأمن والاستقرار لسكان المدينة.
واعتبر أن تصريحات ناورت “تدل على أنها متأثرة بالتحريض الاعلامي الذي يقوم به أنصار التنظيم الارهابي في العالم الغربي”، مؤكداً أن “التهديد الحقيقي الذي يطال المدنيين في شمال سورية هو استمرار دعم الولايات المتحدة لحزب الاتحاد الديمقراطي” واصفا تصريحات ناورت بأنها “ليست مسؤولة”.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قالت في وقت سابق إن عملية “غصن الزيتون” التي أطلقها الجيش التركي في عفرين لطرد التنظيمات “الارهابية” تسببت في ترك آلاف المواطنين السوريين منازلهم بالمدينة.
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء السورية، أنه تم البدء في إجراءات إخراج الدفعة الثالثة من الإرهابيين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق، حيث تم تجهيز 33 حافلة وإخراجها عبر ممر بلدة بيت سحم بعد تفتيشها بشكل دقيق لنقلها دفعة واحدة إلى شمال سورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

8 − ستة =