الأسود الثلاثة تصطاد أحفاد الفايكنغ … وتتأهل

0

إنكلترا تقهر صيام 28 عاماً وتتأهل إلى نصف النهائي

“الأسود الثلاثة” تنهي مغامرة “أحفاد الفايكنغ”

سامارا (د ب أ): تأهل المنتخب الانكليزي إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم بتغلبه على المنتخب السويدي 2 / صفر خلال المباراة التي جمعتهما امس في دور الثمانية من البطولة.
وتقدم المنتخب الانكليزي بهدف سجله هاري ماجوير في الدقيقة 30 قبل أن يسجل ديلي آلي الهدف الثاني في الدقيقة 59.
وتأهل المنتخب الانكليزي إلى الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1990 عندما احتل المركز الرابع، ويبحث عن لقبه الثاني في كأس العالم بعدما حصد اللقب مرة واحدة من قبل في نسخة 1966.
والتقى المنتخبان 24 مرة سابقة، حيث فاز المنتخب الانكليزي في ثماني مباريات وتعادلا في تسع مباريات وفاز المنتخب السويدي في سبع مباريات.
وكان الحرص الزائد هو السمة السائدة مع بداية المباراة، حيث فضل الفريقان عدم الاندفاع هجوميا واعتمدا على التمريرات القصيرة من أجل خلخلة دفاع المنافس وهو ما ادى إلى انحصار اللعب في وسط الملعب. وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 12 والتي شهدت أول محاولة على المرمى عندما سدد فيكتور كلايسون، لاعب المنتخب السويدي، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها جاءت بعيدة عن المرمى.
وجاء رد المنتخب الانكليزي في الدقيقة 19 عندما انطلق رحيم ستيرلينج بالكرة حتى وصل على حدود منطقة جزاء المنتخب السويدي حاول أحد مدافعي المنتخب السويدي قطع الكرة لتصل إلى هاري كين الذي قابلها بتسديدة أرضية قوية لكنها مرت بجوار القائم الأيمن للحارس روبين أولسين.
وانحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 30 والتي شهدت الهدف الأول للمنتخب الانكليزي عندما لعب آشلي يونج الكرة داخل منطقة جزاء المنتخب السويدي من ركلة ركنية ارتقى إليها هاري ماجوير وقابلها بضربة رأس قوية سكنت المرمى.
ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب السويدي من هجماته بحثا عن تسجيل هدف التعادل، في الوقت نفسه تراجع المنتخب الانكليزي لوسط ملعبه من أجل الحفاظ على تقدمه واعتمد على الهجمات المرتدة.
وأنقذ جوردان بيكفورد حارس مرمى المنتخب الانكليزي منتخب بلاده من فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 47 عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيسر إلى داخل منطقة جزاء المنتخب الانكليزي ليرتقي إليها ماركوس بيرج قبل أن يقابلها بضربة رأس قوية أبعدها بيكفورد بقبضة يده بصعوبة بالغة.
بعد تلك الهجمة استعاد المنتخب الانكليزي نشاطه الهجومي وبادل المنتخب السويدي للهجمات مستغلا المساحات الخالية التي ظهرت في دفاع المنتخب السويدي بسبب الاندفاع الهجومي.
وفي الدقيقة 59 تمكن المنتخب الانكليزي من تسجيل الهدف الثاني عندما لعب جيسي لينجارد كرة عرضية من على حدود منطقة جزاء المنتخب السويدي من الناحية اليمنى ليقابلها ديلي آلي بضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إلى داخل المرمى.
بعد تلك الهجمة انحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 87 والتي شهدت حصول هاري ماجوير، لاعب المنتخب الانكليزي، على أول بطاقة صفراء عندما قام بعرقلة جون جيديتي، كما حصل سيباستيان لارسن، لاعب المنتخب السويدي، على البطاقة الصفراء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

مارتينيز يشيد بروح الشياطين الحمر… وتيتي يفكر في مستقبله مع السامبا

لعنة الكبار تضرب البرازيل وبلجيكا تحلم باللقب

قازان – أ ف ب: واصل المنتخب البلجيكي لكرة القدم مسعاه للتتويج بلقبه الأول في كأس العالم في كرة القدم، ببلوغه الدور نصف النهائي لمونديال روسيا 2018 على حساب أحد أبرز المرشحين، المنتخب البرازيلي، بفوزه عليه 2-1 في قازان امس الاول.
وفي ثاني مباريات ربع النهائي، سجل فرناندينيو (13 خطأ في مرماه) وكيفن دي بروين (31) هدفي بلجيكا، وريناتو أغوستو (76) هدف البرازيل التي انضمت ونجمها نيمار للمنتخبات الكبيرة التي ودعت المنافسة.
وتلتقي بلجيكا في نصف النهائي بعد غد في سان بطرسبورغ، مع جارتها فرنسا التي تغلبت على الاوروغواي 2-صفر في نيجني نوفغورود..
وهي المرة الثانية التي تبلغ فيها بلجيكا نصف النهائي في 13 مشاركة، بعد أولى عام 1986 عندما خسرت أمام الارجنتين بثنائية دييغو مارادونا، وحلت رابعة بخسارتها أمام فرنسا 2-4 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2).
وباتت البرازيل خامس منتخب سبق له التتويج باللقب، يودع البطولة بعد ألمانيا البطلة أربع مرات آخرها 2014، واسبانيا بطلة 2010 والارجنتين بطلة 1978 و1986 والاوروغواي بطلة 1930 و1950، وحافظت بلجيكا على سجلها خاليا من الخسارة في 24 مباراة متتالية (19 فوزا و5 تعادلات)، ونجحت في فك عقدة ربع النهائي التي سقطت فيها في مونديال 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا.

السد المنيع كورتوا
وتدين بلجيكا بالفوز لحارس مرمى تشلسي الانكليزي كورتوا الذي أنقذ مرماه مرارا لاسيما في الشوط الثاني، بعدما دفع مدرب البرازيل تيتي بالمهاجم روبرتو فيرمينو مكان ويليان (46)، ودوغلاس كوستا مكان غابريال جيزوس (58)، واغوستو مكان باولينيو (73). بيد ان الاندفاع الهجومي لم يكن منظما بشكل جيد وكثرت التمريرات الخاطئة، ليودع السيليساو النهائيات للمرة الرابعة تواليا على يد منتخب أوروبي (فرنسا 2006 وهولندا 2010 والمانيا 2014).
وقال مدرب بلجيكا الاسباني روبرتو مارتينيز: “لقد فعلوا (اللاعبون) أشياء رائعة، لعبوا بروح رائعة، أنتم تعرفون أن البرازيل لديها الكثير من الجودة والفنيات التي تحطمك، لكننا لم نقبلها، لم تستسلم (بلجيكا) ولو لدقيقة واحدة. يستحقون أن يكونوا ابطالا في بلجيكا، تنفيذهم للخطة التكتيكية كان رائعا. انه انجاز خاص بالنسبة لنا، ولا يمكننا أن نخذل البلجيكيين. يمكننا ان نقول للأجيال المقبلة إننا هزمنا البرازيل”. بدوره قال لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين: “أعتقد أننا تغيرنا من الناحية التكتيكية. حزين قليلا لترك روميلو (لوكاكو) وإدين (هازار) في الهجوم … آخر 15 دقيقة كانت اختبارا لشخصيتنا. لقد حاربنا 90 دقيقة للفوز في هذه المباراة. سنفعل كل شيء للفوز على فرنسا. نحن بين الاربعة الاوائل. العالم بأسره سيشاهدنا. هذا لا يحدث سوى مرة واحدة او مرتين في مسيرة لاعب كرة قدم. آمل في ان نقدم صورة جيدة عن بلجيكا”.
من جانه اكد قائد بلجيكا إدين هازار: “كنا سنلعب بشكل أكثر هدوءا لو حافظنا على تقدمنا 2-0، لأنهم عندما قلصوا النتيجة، اصبحت الدقائق الـ 10-15 الاخيرة صعبة، خصوصا اننا لم نستحوذ على الكرة كثيرا، دافعنا جيدا. أعتقد أن الفريق قام بعمل كبير، ليس فقط الـ 11 لاعبا على أرض الملعب، بل المجموعة كاملة. عشنا لحظات أكثر صعوبة. (عن مواجهة فرنسا في نصف النهائي) بعد رؤية المنتخب الفرنسي يلعب في الدورين ثمن وربع النهائي، أعتقد أنه مع البرازيل، كانا الأفضل. لكننا بلجيكا، لدينا لاعبون جيدون، سنبذل أقصى ما يمكن. نعرف ان المهمة ستكون صعبة لكنني أعتقد أنها ستكون صعبة أيضا على الفرنسيين”. اما حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا: “قال لي كثيرون: تيبو، نحن بحاجة إلى مباراة كبيرة منك من أجل الفوز. وأعتقد أنني فعلت ذلك. حتى أنني لا أشعر بالارتياح بسبب الهدف (البرازيلي)، لكني لا أستطيع أن أفعل أي شيء، لم أكن أريد أن تهتز شباكي. (مواجهة فرنسا في نصف النهائي) نعرف الكثير من اللاعبين: اوليفييه (جيرو)، نغولو (كانتي، زميلاه في تشلسي الانكليزي). اعرف جيدا انطوان غريزمان، لوكاس هرنانديز… على أرض الملعب، تبقى مباراة نصف النهائي وسنفعل كل شيء للفوز. لقد رأينا أن (كيليان) مبابي يلعب بشكل جيد للغاية، ستكون مباراة مختلفة وصعبة ولكن الحظوظ متساوية 50/‏50”.
بينما على الجانب الاخر قال مدرب البرازيل تيتي: “ليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مستقبلي مع المنتخب. بعد أسبوعين، يمكننا تقييم الأمور بدم بارد. وليس لدي النية للحديث عن الفرديات في هذه المباراة، البلجيكيون كانوا أكثر فعالية. يؤلمني أن أقول ذلك، ولكنها كانت مباراة جميلة. أقولها حتى ولو أنني أشعر بالالم لكوننا خسرنا!”.
اما مدافع البرازيل جواو ميراندا فقال: “للأسف، ليس هذا ما كنا نريده. نغادر المونديال مع حزن كبير، قاتلنا حتى النهاية. خسرنا في مواجهة فريق كبير. لدينا مجموعة (من اللاعبين) تقاتل، مع لاعبين قادرين على الفوز بلقب المونديال المقبل”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 + ستة عشر =