“الأشغال” تطرح 7 عقود لاستكمال المرحلة الأولى من ميناء مبارك 505 ملايين دينار إجمالي مصروفات المشروع حتى السنة المالية الحالية

0 105

لا مشاريع كبرى جديدة
خلال السنوات الخمس المقبلة

كتب ـ محمد غانم:

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الاشغال العامة عن توجه الوزارة ممثلة في قطاع المشاريع الكبرى نحو عدم طرح مشاريع جديدة خلال الخمس سنوات المقبلة، إذ سيتم استكمال طرح 7عقود ضمن مشروع ميناء مبارك الكبير – المرحلة الاولى، اضافة الى الحزم المتبقية من مشروع المطار، موضحة بان اجمالي المبالغ التي تم انفاقها على مشروع الميناء منذ بدايته وحتى مارس 2018 بلغت 475 مليون دينار، في حين تم رصد اعتماد 30 مليون دينار للمشروع خلال السنة المالية الجالية 2019 /2020.
وقالت المصادر ان هناك 7 عقود (حزم) ضمن المرحلة الاولى لمشروع ميناء مبارك الكبير ستطرح خلال الفترة المقبلة، اذ تم وضع تواريخ البدء والانتهاء منها، مبينة بان هذه العقود تشمل “انجاز طريق ربط المرحلة الاولى للميناء بالطريق الحالي في جزيرة بوبيان، انجاز وتنفيذ ساحة الحاويات، انشاء منطقة الجمارك والخدمات، انشاء المباني الادارية وسكن العمال، انجاز وتركيب وتوريد معدات المناولة، ربط الميناء بالقناة الملاحية الحالية في خور عبدالله، بالاضافة الى تطوير القناة الملاحية الحالية في خور عبدالله”.
وتابعت المصادر هناك عقد جار حاليا مع عدد من الاتفاقيات المصاحبة له ضمن أعمال المشروع الاول لتصميم وتنفيذ وانجاز وصيانة مشروع ميناء مبارك الكبير (المرحلة الاولى – الجزء الاول) يشمل الطريق والجسر ومعالجة التربة.
وذكرت ان مشروع ميناء مبارك الكبير، من أهم وأكبر مشاريع خطة التنمية التي تقوم بها وزارة الأشغال العامة لتشكيل محور نظام نقل إقليمي في المنطقة يدعم خطط الكويت التنموية، حيث سيساهم المشروع في انفتاح البلاد على العالم تجارياً واقتصادياً، ويدعم خطة المواصلات والمنافذ، التي ستكون أحد العناصر الرئيسة في تحقيق رغبة سمو أمير البلاد في تحويل الكويت إلى مركز تجاري ومالي عالمي.
وأضافت ان قيمة المشروع بجميع مراحله تتجاوز المليار دينار، فيما يهدف مخططه الهيكلي إلى إنشاء ميناء بحري رئيسي سعة 60 مرسى يكون محوراً رئيساً للنقل الإقليمي، يربط الأرض بالبحر بوسائط نقل متعددة كالطرق السريعة، والسكك الحديدية، ويعزز مكانة الكويت كمركز مهم للنشاط الاقتصادي الإقليمي، كما سيشكل الميناء بعد إنشائه نقلة نوعية في قطاع تجارة الترانزيت، وسيمثل خطوة مهمة في العودة مرة أخرى لإحياء طريق الحرير من خلال بوابة الكويت من شمال الخليج.
وبينت المصادر بان المرحلة الأولى للمشروع تنقسم إلى 3 أجزاء، وتشمل تصميم وإنشاء طريق سريع بثلاث حارات لكل اتجاه وبطول 30 كيلومتراً مع إنشاء سكة حديدية بنفس الطول تمر عبر الجزيرة والأرض الرئيسة وجسري الطريق، وكذلك عبر خور الصبية لربط ميناء بوبيان البحري بالصبية.

You might also like