الأشوَس … ضحية الحب المخادع صدر عن "الدار العربية"

0 7

بعد تجربة حب فاشلة لفتاة تقليدية تنتمي إلى القاع الاجتماعي أجبرتها عيون الناس ووسوسة أبيها أن تتخلى عنه، وتجربة حب أنثى مترفة أدخلته إلى عالمٍ لم يظن انه سوف يتخيله أو يحلم به يوماً، يتردى بطل رواية (الأشوَس) يتلمس جدران النجاة لتوقف انحداره في براثن العشق.
فاطمة، أول عاشقة في حياة ابن الأشوَس، تركته وحيداً يتجرع عوسج بُعدها رغم الحب الذي مضى ذهبت إلى أحضان رجل دفع مهرها ودفعه إلى العذاب، ثاني عاشقة في حياة ابن الأشوَس عرفها صدفةً وفي غفلة من الزمن دخلت حياته وتأثر بشخصيتها المدهشة والمختلفة والمرحة، فعشق فيها تأثيرها المجهد الحنون والعنيد وطريقة تعلقها به، تعلّم من التجربة معها كيف تكون الحرقة والوله والمراوغة، قالت له إنه أول رجل في حياتها… وبعد تجربة حب جارفة عاشها معها ما بين الرياض ولندن حيث تقيم، تلبسته فكرة هو جاء وهي أن يعرف ما تخبئه عنه، ولأن الأسرار
لا تُخبأ سوى في غرف النوم، ظهرت الحقيقة عارية أمامه، لم يكن الرجل الوحيد في حياتها، ولم تكن هي المرأة التي رسمها في أحلامه… فانكسرت رغبته في البقاء بقربها، وأحس
بالانحدار وصار كمن يسقط في بئر من الخواء… وقفل عائداً إلى الرياض
وهو يقول لنفسه: لقد وصلت يا ابن الأشوَس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.