الأطفال الذين يتعرضون للتنمر أكثر استخداماً للمسكنات

0 81

ريكيافيك – رويترز: وفقا لنتائج دراسة جديدة اجريت في أيسلندا عن أطفال المدارس ثبت أن الاطفال والمراهقين الذين يتعرضون للتنمر يزداد احتمال تناولهم للمسكنات بمقدار المثلين مقارنة بأقرانهم الذين لا يقعون ضحية للتنمر.
وقالت بيرنيلا جارمي من جامعة “كريفانسته” في السويد وكبيرة الباحثين في الدراسة: “وجدنا استخداما متكررا للمسكنات بين التلاميذ الذين يتعرضون للتنمر والذين لا يتعرضون له، لكن تناول المسكنات أكبر بكثير بين التلاميذ الذين يعانون التنمر”.
أضافت: “التلاميذ الذين يعانون من التنمر يميلون للشعور بالمزيد من الالم مقارنة بالاخرين، كما أن استخدامهم للمسكنات يزيد بمقدار المثلين حتى عند التعرض لالم معتاد لديهم”.
وورد في الدراسة التي نشرت في مجلة “أكتا بيدياتريكا” أن الخبراء فحصوا بيانات 10626 من الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاما، بينهم 585 طفلا ومراهقا قالوا انهم يتعرضون للتنمر مرتين أو ثلاث مرات في الشهر”.
وتوصل الباحثون الى أن التلاميذ الذين تعرضوا للتنمر بشكل متكرر كانوا أكثر استخداما للمسكنات لعلاج الصداع أو آلام المعدة أو الظهر أو العنق أو الكتفين.
ووجدت الدراسة أن هؤلاء غالبا ما يتناولون الباراسيتامول أو الايبوبروفين لتخفيف آلامهم.
وقالت جارمي: “تقديري للصلة بين التنمر واستخدام المسكنات هو أنك لو كنت تشعر بالرضا والامان ثم أصبت بصداع فقد تحاول تحمل الالم دون تناول دواء”.
أضافت: “لكن اذا كنت تشعر بالحزن وعدم الامان، وهو شعور شائع عند الاطفال والمراهقين الذين يتعرضون للتنمر، فقد يكون الالم شديدا ويحتاجون لتناول المسكنات”.

You might also like