الأمالي الكويتية..المعلومات والأشعار وذكر الأماكن جديد اصدارات" المجلس الوطني"

0 5

صدر حديثا كتاب “الأمالي الكويتية “للمؤلف الدكتور يعقوب يوسف الغنيم،ضمن اصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب.
يقول المؤلف: الكتاب سلسلة من المقالات التي تم نشرها في جريدة “النهار” واستغرق أكثر من أربعين أسبوعاً، وقد وجدت أن من اللائق جمعها في كتاب يضمها حتى يحفظها من الضياع، وحتى يسهل الرجوع إليها مجتمعة أو منفردة.
موضوع هذه السلسة هو الأمالي الكويتية، وهي مجموعة من المعلومات المتنوعة والأشعار وذكر الأماكن والأشخاص مما كان يمليه بعض علماء العربية الأوائل على طلبة العلم، وقد ذكرنا أنه قد صدرت كتب كثيرة تضم إملاءات أولئك العلماء، وكان ما ذكرنا من تلك الكتب: كتاب أمالي أبي علي القالي.كتاب أمالي الشريف المرتضى.كتاب أمالي ابن دريد.كتاب أمالي الزجاجي.وغيرها من الكتب.
ولقد بدأ العلماء الذين اهتموا بالإملاء بداية مختلفة؛ فهم كانوا يعنون بالحديث والتفسير والفقه، ثم تحولوا بالتدريج إلى موضوعات أخرى منها الشعر والتاريخ وغير ذلك من الفنون الأدبية.
ومن هنا ندخل إلى مجموعة من المقالات التي تشبه ما كان يمليه الأولون، ولكنها تختلف من حيث إن موضوعاتها جديدة، فهي ذات علاقة بتاريخ الكويت ورجالها وشعر شعرائها، كما تحكي قصصا من ماضي أهلنا وعاداتهم وتقاليدهم، إنها أمالي اليوم التي تختلف عن أمالي الأمس بحكم اختلاف الزمان، وتبدأ بفكرة سهلة هي إحساس عدد من شباب الكويت أنهم في حاجة إلى مزيد من المعلومات عن وطنهم وعن أهلهم، يعيشون في أواخر أربعينات وأوائل خمسينات القرن الماضي، وكانت مصادر المعرفة بالنسبة لما يريدون العلم به شحيحة، كما كان الوصول إلى من يعلمونهم ذلك أمرا صعبا بسبب صغر سنهم، وبعد تداول بينهم في هذا الأمر، ومع الإلحاح على الوصول إلى الغاية التي ينشدونها توصلوا إلى ترتيب لقاء متكرر يجمعهم لهذا الغرض، يدعون إليه أحد الملمين بما هم في حاجة إلى معرفته، حيث ييدأ بإملاء المعلومات عليهم، وهم يكتبون،مع الحرص على جمع كل ما يسجل كتابياً في اللقاء، الذي لن يكون وحيدا، بل سوف يتكرر وفقا لظروف هؤلاء الشباب، كما أن المملي عليهم لن يكون واحدا، بل أكثر، لأن ذلك أجدر بأن يحصلوا على تنوع في الموضوعات، وحتى لا يكون في تكرارهذا العمل مشقة على المملي إذا استمر وقتا طويلاً معهم. ولقد كان هؤلاء من أبناء الفريج، وهم الأساتذة: عبداللطيف عبدالرزاق الديين،محمد حمد الوزان،جاسم الخشتي،سليم بن سالم.وقد بلغ عدد الجلسات أربعين، ولكل جلسة ما يشبه المحضر يوثقها الكتاب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.