الأمانة العامة : المويزري تكلم عن الاعتماد المالي وتجاهل المنصرف الفعلي بميزانية المجلس رفضت تمترس أي نائب وراء حصانته بإطلاق التهم جزافاً وطرح المغالطات

0 10

فندت الأمانة العامة لمجلس الأمة مجددا ما أثاره النائب شعيب المويزري في جلسة 25 يونيو الماضي بشأن ميزانية مجلس الأمة وملاحظات تقرير ديوان المحاسبة.
وذكرت الأمانة في بيان صحافي أنه ورغبة في إجلاء الحقائق كاملة ووضع النقاط على الحروف، واستهدافا لتحقيق مبدأ الشفافية ومكاشفة الشعب الكويتي، وانطلاقا من مبدأ رفض المغالطات والاتهامات المرسلة وغير الصحيحة تؤكد الأمانة العامة لمجلس الأمة بداية، إيمانها التام بحق النائب في توجيه النقد والملاحظات لأي مؤسسة حكومية وتفعيل دوره الرقابي على أداء تلك المؤسسات، إلا أنها تشدد في ذات الوقت على ضرورة أن يكون هذا النقد مبنيا على حقائق ووقائع صحيحة، وليس مجرد مغالطات واتهامات مرسلة وفضفاضة.
وقالت ان الأمانة العامة للمجلس تود أن تفند بشكل مفصل بعض الملاحظات التي أثارها النائب شعيب المويزري خلال الجلسة ذاتها إذ يسجل لمجلس الأمة الانخفاض في مصروفاته الفعلية من 61 مليونا إلى 41 مليون دينار، أي بنسبة 33 في المئة وذلك على الرغم من زيادة حجم الأمانة العامة واتساع نشاطها في السنوات الأخيرة.
وأضافت ان تقرير ديوان المحاسبة لهذا العام سجل ثماني ملاحظات فقط على مجلس الأمة، ومن الضروري هنا لفت الانتباه إلى أن الملاحظات المسجلة هي “إجرائية” وليست مالية إذ لم تكبد المال العام أي خسائر كما أنه ليس هناك أي ملاحظات مالية أو قانونية أو فنية على المناقصات الخاصة بالمجلس.
وأوضحت أن مجلس الأمة يعتبر من أقل الجهات التي سجلت بحقها ملاحظات في تقرير ديوان المحاسبة، فإذا ما علمنا أن إجمالي الملاحظات التي سجلت على مختلف الجهات في الدولة قد وصلت إلى 2161 ملاحظة فإن نصيب المجلس منها مجرد 8 ملاحظات فقط (جميعها تتعلق بالجانب الإجرائي) وهذا يعني أن نسبة الملاحظات التي سجلت على المجلس لا تصل حتى إلى 0.36 في المئة من إجمالي الملاحظات على الدولة.
وذكرت أن النائب شعيب المويزري أثار حالة موظفة قيادية ادعى أن شهادتها لدرجة الماجستير مزورة وأنها تقاضت بدلا غير مستحق مقابل تلك الشهادة، وهنا تشدد الأمانة العامة على أن كلام النائب هو محض ادعاء غير صحيح .
ونؤكد أن الموظفة المعنية هي الأمين العام المساعد لقطاع الموارد البشرية إيمان البداح، ونحن نذكر اسمها هنا، لأننا نرفض رفضا قاطعا تشويه سمعتها ونريد أن يعرف الشعب الكويتي حقيقة هذا الادعاء، مشيرة إلى أن شهادة الزميلة البداح ليست مزورة، لكن ديوان المحاسبة كانت لديه قبل سنتين ملاحظة بشأن عدم جواز حصولها على بدل بسبب أن شهادة الماجستير في علم النفس، بينما شهادة البكالوريوس في تخصص مختلف وهو الهندسة، وبرغم وجود استشكال في هذا الموضوع، إلا أن الزميلة من تلقاء نفسها ونأيا بنفسها عن الدخول في جدل وأخذ ورد إداري، بادرت في حينها قبل سنتين، بإعادة مبلغ البدل المالي كاملا إلى ميزانية الأمانة، وهو ما يبلغ حوالي 2700 دينار، وهو ما لم يبينه النائب وكان مثار استغرابنا، وهنا تريد الأمانة العامة أن تستدرك أيضا، متوقفة عند ما تناقلته حسابات مشبوهة ووهمية في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حصول البداح على مكافأة نهاية خدمة بلغت بين ربع مليون دينار و600 ألف دينار، وهو أمر عارٍ عن الصحة وينطوي على كم كبير من الافتراء والتلفيق ، فالزميلة الفاضلة لم تتحصل لدى تقاعدها على أية مكافأة مالية، باستثناء مبلغ لا يزيد عن 26 ألف دينار تدفع للتأمينات الاجتماعية، لا غير.
وأشارت الأمانة إلى ما ذكره النائب المويزري من أن تكاليف المهمات الرسمية بلغت 650 ألف دينار، وأن تكاليف الشعبة البرلمانية بلغت مليونا و200 ألف دينار ،وهنا تؤكد الأمانة العامة أن مبلغ الـ 650 ألفا الخاص بالمهمات الرسمية للأعضاء (ومنها مهمتان خارجيتان للنائب المويزري نفسه، آخرها قبل يومين من الجلسة) هو مبلغ الاعتماد للسنة المالية للسنة المالية 2018/‏2017 في حين أن المصروف فعليا هو 700ألف دينار.
أما بالنسبة لمبلغ المليون و200 ألف الخاص بالشعبة البرلمانية فهو مبلغ الاعتماد، لكن المصروف فعليا هو 700 ألف دينار.
وقالت إن النائب أثار وجود بند (إيجار وسائل نقل بري) بـ 428 ألف دينار، متهكما على اصطلاح (وسائل نقل بري)، وهنا نود التوضيح بأن استخدام اصطلاح (النقل البري) يرجع إلى وزارة المالية بناء على التعميم رقم 4 لسنة 2015 (دليل رموز وتصنيفات الميزانية) ونؤكد أن الاعتماد لهذا البند كان 428ألف دينار في حين أن المصروف هو 381 ألف دينار، وهو متعلق بتأجير السيارات التي يتمتع بها أعضاء المجلس بناء على طلبهم، ومنهم النائب شعيب المويزري، مع الاستدراك بأن هناك خمسة أعضاء فقط لا يتمتعون بميزة السيارة وهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنواب عبدالله الرومي ورياض العدساني وراكان النصف ومحمد المطير.
ولفتت الأمانة إلى ما ذكره النائب شعيب المويزري من أن تكلفة ملابس حرس المجلس بلغت 150 ألف دينار مقسمة على 988 عسكريا أي أن تكلفة الشخص الواحد 160 دينارا، وهو أمر غير صحيح، حيث مرة أخرى يخلط النائب بين الاعتماد المالي والمصروف الفعلي، فمبلغ المصروف الفعلي هو 105 آلاف دينار، وليس 150 ألف دينار، وهو مقسم على 300 عسكري لكل منهم 4 بدلات صيفية وشتوية، وبذلك تكون تكلفة البدلة الواحدة كاملة (من القبعة حتى الحذاء) أقل من 90 دينارا.
وبينت أن المويزري ذكر أن ملابس معاوني الخدمات في ميزانية 2016 /‏2017 بلغت قيمتها 48 ألف دينار وفي 2017/‏2018 ارتفعت إلى ما قيمته 112 ألف دينار، وهنا نود التوضيح مرة أخرى وبشكل جلي أن مبلغ الـ 112 ألفا هو مبلغ الاعتماد في حين أن المصروف الفعلي لملابس المعاونين بلغ فقط 4800 دينار .
وأكدت عدم صحة ما أثاره النائب بشأن سكرتير نائب تقدم لوظيفة مهندس اختصاص وتم استبعاده لعدم استيفاء الشروط، ومن ثم تم تعيينه مستشارا براتب 3500 دينار.
وشددت الامانة في بيانها على أن كل الإجراءات التي تقوم بها إداريا وماليا وتلك المتعلقة بالتوظيف، تجري وفقا لصحيح القانون واللوائح المنظمة وبإشراف ومراقبة من مكتب المجلس.
وإن الأمانة العامة تؤكد حق النائب بتوجيه النقد والمراقبة، إلا أنها تشدد على رفضها قيام نائب ما متمترسا وراء حصانته بإطلاق التهم جزافا، وطرح المغالطات بشأن موظفين وموظفات أفاضل من أبناء الكويت، ومحاولة تشويه سمعتهم والطعن بذممهم، دون أن يكون لهم حق الرد والدفاع عن أنفسهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.