الأمراض العقلية تؤثر على خُمس من يعيشون في مناطق الحرب

0 43

لندن- رويترز: اعنلت منظمة الصحة العالمية ان واحدا من كل خمسة أشخاص في مناطق الحرب يعاني من الاكتئاب، أو القلق أو اضطرابات، ما بعد الصدمة أو الاضطراب ثنائي القطبية، أو انفصام في الشخصية، فيما يعاني كثير منهم من أشكال حادة من هذه الامراض العقلية. واعلنت المنظمة التابعة للامم المتحدة ان هذه النتائج تسلط الضوء على التأثير بعيد المدى للازمات الناجمة عن الحرب في بلدان، مثل أفغانستان والعراق وجنوب السودان وسورية واليمن، وان الارقام أعلى بكثير منها في وقت السلم حين يعاني واحد من كل 14 شخصا من شكل من أشكال المرض العقلي.
وقال فريق البحث:” نظرا الى العدد الكبير لمن هم بحاجة للمساعدة وللضرورة الانسانية التي تحتم تقليل المعاناة هناك حاجة ملحة لتدخلات قابلة للتطوير في مجال الصحة العقلية من أجل التعامل مع هذا العبء”.
وقال المتخصص في الصحة العقلية بمنظمة الصحة العالمية مارك فون أوميرين، وشارك في البحث:” ان النتائج تضفي مزيدا من الثقل على الدعوة الى استثمار عاجل، ومستدام كي يكون الدعم في مجال الصحة، العقلية والنفسية، متوافرا لجميع من يحتاجونه ممن يعيشون وسط صراعات أو عاشوا وسطها”.
وتشير أرقام الامم المتحدة الى أنه في عام 2016 سجل عدد الصراعات المسلحة الدائرة أكبر مستوى على الاطلاق اذ بلغ 53 صراعا في 37 دولة، وكان 12 في المئة من سكان العالم يعيشون في مناطق حرب. ومنذ الحرب العالمية الثانية اضطر نحو 69 مليون شخص للفرار من الصراع والعنف. وأجرى دراسة منظمة الصحة العالمية عن الصحة العقلية والحرب فريق من الباحثين من المنظمة ومن جامعة “كوينزلاند” في أستراليا، ومعهد المقاييس الصحية والتقييم في جامعتي “واشنطن” و”هارفارد” في الولايات المتحدة.
ونشرت مجلة” لانسيت” الطبية هذه النتائج التي تم التوصل اليها بعد تحليل أبحاث من 129 دراسة وبيانات من 39 دولة تم اصدارها بين عامي 1980 و2017.

You might also like