السفير السعودي وصل عدن تزامناً مع اعتراض صاروخ بالستي واستشهاد ثلاثة جنود على الحدود

الأمم المتحدة: الحوثي يرفض مقترحاتنا وصواريخ إيران تتدفق عليه السفير السعودي وصل عدن تزامناً مع اعتراض صاروخ بالستي واستشهاد ثلاثة جنود على الحدود

الرياض – وكالات: دانت الأمم المتحدة عدم التزام إيران بمنع توريد الصواريخ البالستية إلى حليفتها جماعة «أنصار الله» (الحوثيون).
وذكرت الأمم المتحدة في تقرير سيناقشه مجلس الأمن الدولي في فبراير المقبل، أنها «لا تستبعد أن هناك خبراء صواريخ أجانب يزودون الحوثيين بالمشورة التقنية، أو أن خبراء صواريخ الحوثي تلقوا تدريباً في دولة ثالثة»، في إشارة إلى إيران.
وكشفت أنه «بعد التحقق من حطام صواريخ اتضح أن تصاميم الحطام مشابهه مع التصميم الإيراني لصواريخ إيرانية، ما يعني أن الصواريخ تم صنعها من المصنع نفسه، كما أن حطام الصواريخ وجد عليه علامات مشابهه لشعار شركة Shahid Bagheri Industries الإيرانية».
وذكرت في التقرير الذي أعده فريق خبراء تابع لها عن الأوضاع في اليمن خلال العام 2017، أن الحوثيين يعملون على تعزيز سيطرتهم على صنعاء، بعد حرب الشوارع التي انتهت بمقتل (حليفهم) الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مضيفة إن الحوثيين يمنعون المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ من زيارة صنعاء ويرفضون التعاطي مع أي من مقترحاته.
وخلصت إلى أن محمد علي الحوثي يلبي المعايير اللازمة لإدارجة ضمن قائمة العقوبات بسبب دوره الذي يهدد السلم والأمن.
من ناحية ثانية، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أمس، صاروخاً بالستياً في سماء نجران أُطلِق من اليمن باتجاه أراضي السعودية.
وذكرت صحيفة «نجران اليوم» على صفحتها بموقع «تويتر»، أن القوات السعودية دمرت الصاروخ قبل أن يصل وجهته.
إلى ذلك، أعلنت السعودية استشهاد ثلاثة من جنودها في معارك مع الحوثيين على الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أمس، أن أمير منطقة جازان بالنيابة الأمير محمد بن عبدالعزيز قدم تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لوالد «شهيد الواجب الرقيب أحمد الحريصي من منسوبي القوات البرية»، موضحة أنه «استشهد أثناء أداءه الواجب دفاعاً عن الوطن في الحد الجنوبي بمنطقة جازان».
كما استقبل الأمير محمد بن عبدالعزيز أول من أمس، والد وذوي الجندي أول حسن السلمي الريثي، من منسوبي القوات البرية، الذي «استشهد أثناء أدائه الواجب… في مواجهة المعتدين على الحد الجنوبي بمنطقة نجران.»
وأدت جموع من المواطنين، يتقدمهم وكيل إمارة منطقة جازان المساعد علي عقيل، أول من أمس، صلاة الجنازة على العريف عبدالله الفيفي، أحد منسوبي القوات المسلحة الذي استشهد دفاعاً عن الوطن بالحد الجنوبي.
ميدانياً، سيطر الجيش اليمني أول من أمس، على جبل شوكان الستراتيجي وجبل حبش والجبال المحيطة في محافظة الجوف بمساندة من التحالف العربي، محملاً مليشيات الحوثي خسائر كبيرة بالمعدات والأرواح، فيما تم أسر 15 حوثياً.
وأعلنت قيادات ميدانية تابعة لميليشا الحوثي في مديرية برط العنان بالمحافظة انشقاقها وانحيازها للقتال في صفوف الجيش الوطني، في منطقة اليتمة.
وقالت القيادات المنضمة إلى الشرعية إنها تسعى إلى تصحيح أخطائها السابقة، عبر المشاركة في استعادة السيطرة على مديرية برط، وما تبقى من مناطق مازالت تحت سيطرة الميليشيات.
وفي صعدة، لقي القياديان في ميليشيات الحوثي العميد صالح الرباعي والعقيد صلاح الدين سيلان مصرعهما مع عدد من مرافقيهم في مواجهات مع الجيش في كتاف المليل المحافظة.
وكانت مصادر عسكرية أفادت بمقتل قياديين ميدانيين من الحوثيين في جبهة البقع شرق المحافظة، وهم صالح علي صالح غيداء ونايف صادق عبدالله الفقيه ومحمد ضيف الله السحاري.
وفي الحديدة، قصفت القوة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي ودمرت مركزاً للقيادة ومخزناً للأسلحة تابعاً للميليشيات الحوثية في مديرية حيس.
من ناحية ثانية، وصل السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أمس، إلى مدينة عدن، كأول سفير يصل المدينة منذ نحو عامين ونصف.
وقال مصدر يمني حكومي إن «آل جابر وصل مدينة عدن عبر مطارها الدولي، آتياً من الرياض»، مضيفاً إن «السفير السعودي سيعقد لقاءات مع مسؤولين في الحكومة، منهم رئيسها أحمد بن دغر».
وتوقعت المصادر أن «يناقش السفير السعودي أيضاً، الوديعة المالية لبلاده التي قدمت للبنك المركزي اليمني، من أجل وقف تدهور العملة اليمنية والحد من الغلاء المعيشي الكبير في البلاد الأفقر في الوطن العربي».
وأكد آل جابر أن المملكة مهتمة باليمن سياسياً وإنسانياً واقتصادياً، وأن الوديعة السعودية تسهم في رفع معاناة الشعب اليمني.