الأمم المتحدة تتبنى ثمانية قرارات لصالح فلسطين

0 54

قطر دفعت أجور موظفي غزة المدنيين

عواصم – وكالات: تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بغالبية ساحقة ثمانية قرارات لصالح فلسطين، وذلك بعد نحو 24 ساعة على إفشال القرار الأميركي الداعي لإدانة أنشطة حركة “حماس”.
وجاءت القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة لصالح فلسطين تحت عناوين هي، الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل، إضافة إلى تطبيق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المؤرخة في 12 أغسطس العام 1949، علـى الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية المحتلة الأخرى.
كما تطال القرارات الجديدة أعمال اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، وممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، وعمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط، ومهجري العام 1967، وتقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين.
وكان قد سبق تبني هذه القرارات تصويت الجمعية العامة بـ156 صوتاً لصالح مشروع قرار إيرلندي يؤكد على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.
من ناحية ثانية، دفعت قطر أول من أمس، رواتب نحو 30 ألف موظف مدني في قطاع غزة، ما أدخل البهجة على قلوب الموظفين لكن البعض في القيادة الفلسطينية المنقسمة بشدة عبر عن الغضب مجدداً من التدخل الخارجي.
واصطف الآلاف للحصول على الرواتب من مكاتب البريد التي زين أحدها بصورة جدارية كبيرة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ورسالة شكر لقطر.
وقالت مصادر فلسطينية إنه يعتقد أن قيمة الرواتب التي حصل عليها موظفو غزة تبلغ نحو 15 مليون دولار، وهي جزء من منحة قطرية تبلغ 90 مليون دولار، وبدأ صرفها في نوفمبر الماضي، ويستمر صرفها على مدى ستة أشهر.
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لديبلوماسيين أجانب، إن إسرائيل وافقت على دخول الأموال القطرية إلى غزة، مضيفاً إن هناك نظام توزيع يخضع لرقابة صارمة من خلال بصمات الأصابع والصور والتوقيعات بما يضمن أن تذهب الأموال إلى الاشخاص المعنيين وليس إلى “حماس”.
على صعيد آخر، أصيب 33 فلسطينياً بجروح والعشرات بالاختناق أول من أمس، في مواجهات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية المستمرة التي دخلت شهرها التاسع.
من جهة أخرى، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس أمس، عائلة حشيمة المقدسية، على هدم منزليها في حي وادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

You might also like