الأمم المتحدة تتهم الميليشيات بقتل المحتجين غضب من احتفال "النجباء" بانتصار إيران على العراق

0 98

بغداد، عواصم – وكالات: أصدر مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمس، بيانا بشأن التقرير الخاص الصادر عن مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في العراق، حول حالات الاختطاف والتعذيب خلال التظاهرات.
وقال في بيان إن “الحكومة العراقية اطلعت على التقرير المعنون، حالات الاختطاف والتعذيب والاختفاء القسري في سياق التظاهرات في العراق: التحديث الثالث، الذي يغطي الفترة من مطلع نوفمبر الماضي وحتى 21 مارس الفائت”، مؤكدا “حرص الحكومة والتزامها بحقوق الانسان وكرامته واحترام المواثيق الدولية، التي وقّع عليها العراق بهذا الخصوص”، ولافتا إلى أن “الحكومة تجدد الالتزام بالتحقيق النزيه والمستقل في الأحداث المشار اليها في التقرير”.
واتهم التقرير ميليشيات، لم يحددها، بتنفيذ عمليات قتل واختطاف لمحتجين في التظاهرات التي انطلقت مطلع أكتوبر العام 2019، مستندا إلى ما وثقه مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”.
وسجل 123 حالة لأشخاص اختفوا، فيما تم العثور على 98 شخصاً، بينما لا يزال 25 شخصاً في عداد المفقودين، مضيفا أنه “منذ اندلاع التظاهرات، أكدت الأمم المتحدة وفاة 490 ناشطاً وإصابة 7783 آخرين”.
واعتبر أن “استمرار غياب المساءلة بشأن هذه الأفعال لا يزال يسهم في تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب، مشيرا إلى أن “أيا من الذين تمت مقابلتهم لم يكن على معرفة بهوية المسؤولين عن اختطافهم، رغم أن معظمهم تكهن بتورط ميليشيات، وأنهم لا يعتقدون أن قوات الأمن العراقية كانت مسؤولة بشكل مباشر، ولا العصابات الإجرامية العادية هي الملومة”.
في غضون ذلك، أثار احتفاء ميليشيا “النجباء” بذكرى انتصار إيران على العراق غضبا واسعا، حيث نشرت “النجباء” على صفحتها بموقع “تويتر”، مقطعاً يحتفي بانتصار القوات الإيرانية على الجيش العراقي، بعد استعادة مدينة المحمرة جنوب إقليم الأهواز في 24 مايو العام 1982، إثر سيطرة العراقيين عليها.
وأثارت تغريدة “النجباء” ردود فعل عراقية غاضبة عبر مواقع التواصل نددت بموقف الميليشيات، متهمة إياها بالعمالة والخيانة والقتال في صفوف العدو ضد الوطن.
من جانبه، فجر النائب فائق الشيخ علي مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدا عبر “تويتر”، أن “العدد الفعلي لقوات ميليشيا الحشد الشعبي في العراق لايزيد عن 48 ألف مقاتل، بينما يتقاضى قادة الحشد رواتب 130 ألف مقاتل”، موضحا أن رواتب تصرف لـ 82 ألف مقاتل “فضائي لا وجود لهم”.
بدوره، رحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على حسابه بموقع “تويتر”، بإدراج مجلس الأمن الدولي، زعيم تنظيم “داعش” أمير محمد عبدالرحمن المولى، على لائحة العقوبات، قائلا إن “الولايات المتحدة ترحب بإدراج الإرهابي المولى.. إنها خطوة مهمة اتخذها المجتمع الدولي لضمان إلحاق الهزيمة الدائمة بداعش”.

مجهولون يحرقون مقرات ميليشيا “عصائب أهل الحق” في ميسان

بغداد – وكالات: أقدم مجهولون على إحراق مقر “عصائب أهل الحق” في محافظة ميسان العراقية، بعدما حاولت الميليشيا إعادة فتح مقراتها مجدداً.
وأفادت أنباء صحافية بأن مجهولين أضرموا النار عند الساعات الأولى من فجر أول من أمس، في مقر “عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي، في محافظة ميسان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها مقر “العصائب” في ميسان للإحراق، ففي مارس الماضي أضرم متظاهرون عراقيون النار في المقر ذاته.
وتعد “العصائب” إحدى الميليشيات المدعومة من إيران، وهي تعمل بشكل أساسي في العراق وسورية، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كلا البلدين، حيث تعتبر واحدة من بين أكبر ثلاث ميليشيات عراقية مدعومة من جانب “فيلق القدس”، التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وفي السياق، ذكر مركز “مشروع مكافحة التطرف”، الذي يراقب الجماعات الإرهابية، أن الميليشيا تتلقى التدريب والسلاح والدعم المالي من طهران، وتحديداً من “فيلق القدس”، و”حزب الله” اللبناني.

مقتل والي العراق ومعاون زعيم “داعش” بغارة للتحالف في دير الزور

بغداد، عواصم – وكالات: أعلن جهاز مكافحة الارهاب في العراق أمس، عن مقتل والي العراق ومعاون زعيم تنظيم “داعش” معتز الجبوري. وقال الجهاز في بيان إنه “بعملية نوعية تمكنت قوة من جهاز مكافحة الارهاب من قتل الجبوري، الذي يشغل ما يسمى بوالي العراق ومعاون زعيم تنظيم داعش الإرهابي”، مضيفا أنه مسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الارهابية الخارجية. وأوضح أنه “بعد متابعة لفترة ليست بالقصيرة لتحركات الارهابي الخطير وتنقله الدائم داخل وخارج العراق، تم استهدافه بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي في منطقة دير الزور السورية، وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الارهاب”، مضيفا أن الجبوري” كان لديه أكثر من جواز سفر وهوية للتنقل، ولا يستخدم الهاتف نهائيا خوفا من الملاحقة”. من جانبه، شدد القائد العام للجيش الأميركي روبرت وايت، على التزام قوات التحالف بشراكتها مع العراق وسورية والتركيز على هزيمة تنظيم “داعش. وقال وايت، في بيان، إنه “منذ تشكيل التحالف في العام 2014، فقد التحالف العديد من الأعضاء الشجعان الذين قدموا أعلى درجات التضحية لدعم شركائنا في العراق وسورية”، مضيفا “سنبقى ملتزمين بشركائنا العراقيين والسوريين”.

You might also like