بغداد تستعين بالجهد الاستخباري والطيران الحربي لتأمين الاستحقاق

الأمم المتحدة تدعو العراقيين إلى التصويت للمرشحات النساء في الانتخابات البرلمانية بغداد تستعين بالجهد الاستخباري والطيران الحربي لتأمين الاستحقاق

عواصم – وكالات: دعت الأمم المتحدة العراقيين، للخروج بأعداد كبيرة للتصويت للأفضل من المرشحين للانتخابات البرلمانية، وطالبتهم بعدم نسيان النساء المرشحات، كما ناشدت القادة السياسيين بأن يتيحوا لهن بعد الانتخابات مواقع بالحكومة والبرلمان الجديدين.
ونقل موقع “ايلاف” الالكتروني، عن الممثل الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، التأكيد في بيان عقب محادثات أمس، مع أمينة بغداد ذكرى علوش، على دور المرأة في السياسة، معربا عن ارتياحه للمشاركة القوية للنساء كمرشحاتٍ في انتخابات 12 مايو المقبل.
من جانبهم، قد يدفع الأكراد في الانتخابات المقبلة، ثمنا باهظا للاستفتاء على الاستقلال الذي أجروه في سبتمبر الماضي، وسط توقعات بخسارتهم عشرات المقاعد.
ويسعى الحزبان الرئيسان التقليديان، لتعبئة الناخبين الذين تدنت معنوياتهم جراء الهزيمة التي أعقبت الاستفتاء، حيث يقود الحزب الديمقراطي الكردستاني، حملة بأربيل للدفاع عن المصالح الكردية بالبرلمان العراقي، بينما يشدد الاتحاد الوطني الكردستاني المنافس بمحافظة السليمانية المجاورة، على ضرورة المشاركة الواسعة، لكن النزاع بين الحزبين، يفتح الباب أمام الأحزاب المعارضة على غرار “غوران” وحزب “الجيل الجديد” الذي برز على الساحة أخيرا.
وتمثل الانتخابات أحد الاستحقاقات السياسية المهمة بالنسبة للعراقيين، سواء بالنظر إلى أنها أول انتخابات تشهدها البلاد عقب هزيمة تنظيم “داعش”، أو على ضوء ما ستفرزه من خريطة برلمانية جديدة.
وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، سعد معن، تشكيل لجنة أمنية عليا لتأمين الحماية للمراكز الانتخابية بأرجاء البلاد، بالاستعانة بالجهد الاستخباري وطيران الجيش، لإجراء انتخابات نموذجية، فيما تشهد شوارع المدن العراقية اوسع عملية دعائية للمتنافسين.
من جانبه، أعلن الناطق باسم المفوضية العليا للانتخابات، كريم التميمي، أن يوم التصويت سيبدأ في السابعة صباحا وينتهي في السادسة مساء، في 18محافظة، داعيا من يحق لهم التصويت ومنتسبي القوات الأمنية لتسلم بطاقاتهم الانتخابية الالكترونية من مراكز التسجيل.
وفيما توقع سياسيون وخبراء، أن تتركز أصوات “الحشد الشعبي” وعوائلهم، بين “تحالف الفتح” بزعامة هادي العامري، و”تحالف النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد المتحدث باسم “تحالف النصر”، أن “عناصر الحشد أحرار في توجهاتهم وخياراتهم الانتخابية، نافيا أن يكون قرار العبادي، بمساواتهم بأقرانهم في الجيش العراقي، لضمان أصواتهم، بينما نفى المرشح على قوائم التحالف والمتحدث الأمني السابق للحشد الشعبي يوسف الكلابي، ممارسة جهات رسمية ضغوط على عناصر الحشد الشعبي لتوجيه أصواتهم.
أما المتحدث باسم تحالف “الفتح” والمتحدث السابق باسم الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، فأعرب عن ثقته في أن تحالفه سينجح في اجتذاب أغلب أصوات منتسبي الحشد الشعبي، بينما استنكر القيادي بالتحالف كريم النوري، ما يتردد عن سعي “الفتح” لنسب الجهد العسكري الذي قاد إلى الانتصار على “داعش” للحشد فقط دون سواه.