الأمم المتحدة تدعو للتراجع عن “حافة الحرب” وإسرائيل تقصف الهدنة الاحتلال خرق التهدئة المصرية ونتانياهو هدد بتوسيع العدوان و"حماس" توعّدت: القصف لا يقابله إلا قصف

0

رام الله وعواصم – وكالات: دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجانب الإسرائيلي إلى “التراجع عن الحافة، ووقف التصعيد”، مؤكدا أن الأمم المتحدة “لن تغادر قطاع غزة إنما ستزيد من تواجدها داخله، كي تكون أكثر فاعلية وقوة في تزويد الفلسطينيين بالمساعدات”.
وقال “بالأمس (أول من أمس) كنا على حافة حرب حقيقية، هذه المواجهة لا أحد يريدها ولا أحد يرغب بها، وسيخسر بها الجميع”، كاشفا وجود “جهود كبيرة من أجل إبعاد شبح الحرب”، ومطالبا الفلسطينيين بـ”التراجع والمحافظة على سلمية التظاهرات الحدودية، وعدم الاستفزاز على السلك الفاصل، ووقف الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات الورقية الحارقة”، فيما طالب إسرائيل بـ” أن تكون أكثر انضباطاً وعدم إطلاق النار على الأطفال”.
ولم يكد يدخل ثاني وقف اطلاق نار تتوسط فيه مصر هذا العام، والذي أعلن عنه منتصف ليل أول من أمس حيز التنفيذ، حتى قصفت طائرة عسكرية إسرائيلية، منطقة تواجد فيها مجموعة من مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، قرب الحدود الشرقية لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.
وزعم جيش الاحتلال ان مسلحين أطلقوا صاروخين صوب اسرائيل في الساعات الاولى لسريان وقف اطلاق النار، مضيفا أن نظام القبة الحديدية اعترض أحد الصاروخين، كما زعم أن مسلحين أطلقوا قذيفتي مورتر بعد ساعات من ذلك صوب اسرائيل، التي ردت باستهداف وحدة الاطلاق المستخدمة في الهجوم.
وزعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ان هجمات أول من أمس، استهدفت مسلحين من “حماس”، وقال مهددا بتوسيع عدوانه على غزة، “سنوسع الرد بقدر ما هو ضروري، واذا لم تفهم حماس الرسالة اليوم فسوف تفهمها غدا”، فيما زعم وزير مخابراته اسرائيل كاتس، ان “الضربات الجوية تهدف لوضع حد للهجمات بالطائرات الورقية، لكن لا يجب أن تعتبر بداية لحملة عسكرية على القطاع”. من جانبها، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية ان الطيران الحربي الإسرائيلي جدد قصفه لمواقع في قطاع غزة فجر أمس، موضحة أن طائرات الاحتلال استهدفت موقعا عسكريا ومحيط منزل بحي التفاح شرق غزة بصاروخين ما أدى إلى اصابة اربعة مواطنين بينهم ثلاثة اطفال.
واضافت ان الفصائل الفلسطينية ردت على قصف الاحتلال باطلاق قذائف باتجاه المستوطنات الاسرائيلية.
وردت “حماس” أمس، على التهديد الإسرائيلي، بأن “القصف للقطاع لا يقابله إلا القصف”.
وقال المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع عبر “تويتر” إن “فصائل المقاومة أكدّت خلال ضرباتها، أن أي جوله يخوضها الاحتلال مع المقاومة سيخسرها، وأن القصف لا يقابله إلا قصف”، مضيفا أن “فصائل المقاومة لم تسمح للاحتلال بفرض أي معادلة جديدة في غزة”.
ميدانيا، شارك الالاف أمس في جنازة الصبيين الفلسطينيين اللذين قتلا في الهجمات الاسرائيلية أول من أمس، فيما تفقّد فلسطينيون، الأضرار التي ألحقها القصف الإسرائيلي بقرية “الفنون والحرف”، التابعة لبلدية غزة، بينما قُتل أب وابنه وأصيب ثالث في انفجار في مبنى في غزة أمس، لكن الجانب الفلسطيني لم يحمل اسرائيل المسؤولية، وقالت الشرطة انها فتحت تحقيقا في سبب الانفجار.
على صعيد آخر، اقتحم عشرات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، بينما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، ان جيش الاحتلال اصاب تسعة فلسطينيين واعتقل ستة اخرين خلال اقتحامه مخيم الجلزون للاجئين قرب رام الله.

أقارب ومشيعون يحملون جثمان الفلسطيني أمير النمرة (15 عاماً) الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية أول من أمس خلال تشييعه من مسجد في غزة (أ ف ب)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × 3 =