الأمم المتحدة تنشئ جسراً جوياً طبياً من صنعاء والشرعية تتوعّد الجيش اليمني تقدم بالحديدة ويحاصر الانقلابيين من ثلاث جهات

0

عدن – وكالات: شن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، هجوماً عنيفاً على منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ليز غراندي، ووصف توقيع ما سمي بمذكرة تفاهم بين المنسقية والحوثيين في صنعاء لإقامة جسر جوي لنقل جرحى الميليشيات إلى خارج اليمن بالتطور الخطير، بل بالتواطؤ.
وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على موقع “تويتر”، ليل أول من أمس، معلقاً على صورة من مناسبة التوقيع الذي جرى بين غراندي والحوثيين، إن إنشاء جسر جوي طبي هو “تطور خطير وسقوط مدو”، معتبراً أن هذا الجسر بمثابة مكافأة للحوثيين على تفجيرهم محادثات السلام.
وقال إن “الحوثيين بعد أن فشلوا في تهريب خبراء “حزب الله” وإيران وقياداتها للخارج عبر الضغط على الحكومة والتحالف العربي والمجتمع الدولي ومقايضتهم بتوجه وفدها لمشاورات جنيف، هاهي منسقة الشؤون الانسانية توقع اتفافية معهم تتضمن رحلات سيتم تهريب تلك الشخصيات تحت مزاعم الحالات الحرجة”.
وتساءل “هل تقدم منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن للحوثيين مكافأة نظير إفشالهم مشاورات السلام وتسببهم في إطالة أمد الأزمة والحرب واستمرار معاناة الشعب اليمني، هل كان قرار الحوثيين إفشال مشاورات جنيف نابع من إدراكهم بامكانية انتزاع مكاسب خارج طاولة المفاوضات مع الحكومة الشرعية”.
وشدد على أن الحكومة الشرعية لن تتردد تحت أي ظرف باتخاذ ما تراه مناسباً.
على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر أول من أمس، أن ملامح النصر على الحوثيين وأعوانه باتت ‏قريبة، مؤكداً حرص الحكومة على ‏تجنيب المدنيين ويلات ‏الحرب.
ميدانياً، واصل الجيش تقدمه في مدينة الحديدة، وسيطر على مواقع جديدة جنوب وشرق المدينة.
وقال ركن عمليات ألوية العمالقة التابعة للجيش العقيد أحمد قايد الصبيحي إن الجيش سيطر على جميع المناطق المحيطة بمثلث كيلو 16، وبات يحاصر الحوثيين في الحديدة من جهات الشرق والغرب والجنوب، ولم يتبق لها إلا مدخل واحد فقط، وهو خط الصليف الرابط بين الحديدة ومحافظتي المحويت وحجة.
في سياق متصل، قالت مصادر عسكرية إن الجيش يحاصر مجاميع من الحوثيين في الجهة الشمالية من مركز مديرية الدريهمي، بينهم ثمانية من أهم قياداتهم الميدانية.
وفي صنعاء، أفادت مصادر طبية أن الحوثيين حولوا بعض المنازل إلى مراكز صحية ومستشفيات لمعالجة جرحاهم بعد أن امتلأت مستشفيات العاصمة بالجثث والمصابين.
وفي البيضاء، قتل عدد من الحوثيين وأصيب آخرون، لم يتم إحصاؤهم، في معارك مع الجيش في مواقع ‏راس حوران بجبهة قانية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وأسر أربعة آخرين، فيما أصيب سبعة من أفراد الجيش.
وفي صعدة، أحرز الجيش تقدماً في معارك مع الانقلابيين.
وقال قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة أمس، إن “الجيش سيطر على تباب المصنعة والحجارب وتباب المجوفة، التي تسمى التباب السود الواقعة شرق منطقة محديدة في جبهة باقم شمال صعدة”.
وعن جبهة مران بمديرية حيدان، أشار إلى
مقتل عدد كبير من الحوثيين في الأيام الثلاثة الماضية.
وكان التحالف اعترض ليل أول من أمس، صاروخاً بالستياً أطلق من صعدة تجاه الأراضي السعودية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

18 + أربعة عشر =