الأمم المتحدة: كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية واشنطن دعت إلى إبقاء الضغط على بيونغ يانغ

0

عواصم – وكالات: أفادت الأمم المتحدة في تقرير سري، بأن كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية، في خرق لعقوبات الأمم المتحدة.
وقدم خبراء مستقلون يراقبون عقوبات الأمم المتحدة تقريراً أعدوه على مدى ستة أشهر إلى لجنة عقوبات كوريا الشمالية بمجلس الأمن الدولي في ساعة متأخرة ليل أول من أمس.
وقال الخبراء، في التقرير المؤلف من 149 صفحة، إن كوريا الشمالية “لم توقف برامجها النووية والصاروخية وواصلت تحدي قرارات مجلس الامن من خلال زيادة كبيرة في نقل المنتجات البترولية بشكل غير قانوني من سفينة لسفينة وأيضاً من خلال عمليات نقل الفحم في البحر خلال العام الجاري”.
وأشاروا إلى أن كوريا الشمالية تتعاون عسكرياً مع النظام السوري وحاولت بيع أسلحة للحوثيين في اليمن.
وأوضحوا أن “التعاون العسكري المحظور مع الجمهورية العربية السورية استمر من دون انقطاع”، مضيفين إن فنيين من كوريا الشمالية يعملون في صناعة الصواريخ البالستية وغيرها من الأنشطة المحظورة زاروا سورية في الأعوام 2011 و2016 و2017.
وقالوا إن التقرير تضمن خطاباً من قيادي للحوثيين يدعو فيه كوريين شماليين لاجتماع في دمشق “لمناقشة مسألة نقل التكنولوجيا وغيرها من الامور ذات الاهتمام المشترك”.
وأكدت الولايات المتحدة ودول أخرى بالمجلس أنه لا بد من فرض تطبيق العقوبات بشكل صارم إلى أن تنفذ كوريا الشمالية تعهداتها.
على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، أمس، إلى “ابقاء الضغط” على كوريا الشمالية، مديناً خصوصاً روسيا للاشتباه بانتهاكها العقوبات الدولية، لكنه أكد أن العالم “متحد” لدفع نزع سلاح بيونغ يانغ قدماً.
وأكد “أهمية إبقاء الضغط الديبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية للتوصل إلى نزع السلاح النووي بصورة نهائيّة وقابلة للتحقق، كانت كوريا الشمالية وعدت به”.
وأضاف إنه طلب من دول “آسيان” أن “تطبق بشكل صارم كل العقوبات بما فيها الوقف الكامل لعمليات نقل النفط غير المشروعة بين السفن” لتسليمه لكوريا الشمالية.
في المقابل، انتقد وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو أمس، موقف الولايات المتحدة الذي يحض على إبقاء العقوبات على بلاده، تعليقاً على تصريحات بومبيو.
وقال إنه رغم “إجراءات حسن النية” التي اتخذتها كوريا الشمالية، فإن واشنطن “تنادي بصوت أعلى للإبقاء على العقوبات ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”.
وانتقد “التحركات المتواصلة التي ظهرت داخل الولايات المتحدة للعودة إلى الوضع القديم، بعيداً عن النوايا التي عبر عنها رئيسها”.
وأضاف إن “نفاد الصبر ليس مفيداً على الاطلاق لبناء الثقة”.
على صعيد آخر، أجرت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية محادثات مباشرة مع نظيرها الأميركي في سنغافورة، أمس، بشأن كوريا الشمالية وقضايا متعلقة بالحليفتين، على هامش اجتماعات “آسيان”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 − 10 =