الأمن المصري يقتل 12 إرهابياً في العريش ومؤبد جديد لمرشد “الإخوان” انتحاري "مسطرد" جُهِّز بمنطقة قريبة

0 3

القاهرة – وكالات: قتلت قوات الأمن المصرية 12 من العناصر الارهابية، أمس، بعد تبادل لاطلاق النار معهم في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وقال مسؤول أمنى بوزارة الداخلية، إن “مجموعة من العناصر الإرهابية اتخذت من أرض في منطقة الملالحة في العريش وكراً لها”، مضيفا أن “قوات الأمن فوجئت بإطلاق الأعيرة النارية من قبلهم، حيث تم التعامل مع مصادر النيران مما أسفر عن مصرع 12 إرهابيا”.
من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط “أ ش أ”، أن قوات الامن داهمت قطعة أرض مسورة بمنطقة الملالحة في مدينة العريش، بعد ورود معلومات تفيد بقيام مجموعة من العناصر الارهابية باتخاذها وكرا لهم”.
وأضافت ان المشتبه بهم بادروا باطلاق النار على قوات الامن، موضحة أن القوات ردت باطلاق النار وعثرت في الموقع على أسلحة نارية وذخائر وعبوتين ناسفتين.
في غضون ذلك، كشفت تحقيقات النيابة في محاولة التفجير الانتحاري قرب كنيسة العذراء بمسطرد، أول من أمس، أن قوات الأمن عثرت في ملابس الانتحاري على بطاقة باسم عمر محمد علي مصطفى من مواليد 1989، وكارنيه عامل بشركة بترول، لكنها تعمل حاليًا للتأكد من صحة تلك البيانات.
وتوقع مصدر أمني أن يكون الانتحاري جرى تجهيزه في مكان قريب جدًا من مسطرد لتنفيذ الهجوم الإرهابي، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الأمن الوطنى ستشن حملات منظمة على بعض البؤر الإرهابية المتاخمة لمنطقة مسطرد، والمعروف عنها تمركز بعض العناصر الإرهابية بها مثل المطرية والعبور والخانكه.
وقال إنه ستجري مراجعة وفحص ملفات العناصر الارهابية الهاربة في قضايا الهجوم على الكنائس سواء في القاهرة والإسكندرية، وفحص عدد من الخارجين حديثا من السجون والعناصر الهاربة في قضايا عنف لفحصها لبيان تورطها من عدمه.
من جانبهم، قال شهود عيان أمام النيابة إن “الانتحاري كان مترجلًا قادما من اتجاه منطقة المطرية، ويرتدي ملابس عمال شركة بترول “سيفتي” بالقرب من شركات بترول مسطرد، وعندما شاهد قوات الشرطة أعلى كوبري مسطرد حدثت له حالة من الارتباك، وفي لمح البصر سمعنا صوت انفجار ضخم، وتبين بعدها أنه كان يرتدي حزامًا ناسفَا، وفجّر نفسه لفشله في الوصول للهدف”.
على صعيد آخر، قرر رئيس نيابة استئناف الإسكندرية محمد مصطفى، حبس الراهب فلتاؤوس المقاري، المحجوز بمستشفى مايكل أنجلو بالزمالك، أربعة أيام على ذمة التحقيق، بعدما اعترف بالاشتراك مع آخرين في قتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون.
إلى ذلك، افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، عدداً من المشروعات القومية بمحافظتي أسيوط وسوهاج، شملت متحف سوهاج وقناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية التي تضم 4 توربينات لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية، وتعد أكبر مشروع مائي على نهر النيل بعد السد العالي، ومن المشروعات التي نفذتها الدولة لتنظيم إدارة المياه في مجال الزراعة والري في خمس محافظات بصعيد مصر، كما شهد السيسي عبر الفيديو كونفرانس افتتاح 25 بئرا جوفية بالوادي الجديد.
قضائيا، قضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، بمعاقبة المرشد العام لجماعة “الإخوان” محمد بديع وأربعة آخرين، بالسجن المؤبد في إعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث البحر الأعظم”.
وقالت مصادر قضائية إن الدائرة الجديدة قضت بمعاقبة بديع والقياديين بالجماعة محمد البلتاجي وعصام العريان، إضافة إلى الداعية صفوت حجازي، ومتهم خامس بالسجن المؤبد، مضيفة أن المحكمة قضت بسجن باسم عودة، الوزير السابق في عهد مرسي، 15 عاما، وبمعاقبة ثلاثة متهمين آخرين بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات.
على صعيد آخر، قضت محكمة جنايات القاهرة، بانقضاء الدعوى الجنائية ضد أحد أقطاب نظام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، رجل الأعمال أحمد عز في اتهامه بغسل الأموال، كما قضت المحكمة بإلغاء أمري منعه من السفر والتصرف في أمواله بعد التصالح مع الدولة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.