الأميركيون يصوِّتون في”نصفية” الكونغرس احتدام سباق "الأمتار الأخيرة"... والاستطلاعات ترجح "الديمقراطيين"

0 136

واشنطن- وكالات: تشهد الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، انتخابات نصفية للكونغرس الأميركي (مجلسي النواب والشيوخ) وصفت بـ”التاريخية” يسعى الديمقراطيون خلالها للسيطرة على مجلس النواب، في حين يسعى الجمهوريون للمحافظة على سيطرتهم، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجولة في 23 ولاية لحشد الدعم.
وعادة يكون إقبال الناخبين على الانتخابات النصفية أقل مقارنة بإقبالهم على الانتخابات الرئاسية كما أن من المعتاد أيضاً أن يفقد حزب الرئيس في الانتخابات النصفية عدداً من مقاعده في الكونغرس، غير أن هذه الانتخابات تعتبر استفتاء انتخابياً على أداء الرئيس في أول سنتين من ولايته.وفي الانتخابات الحالية، فإن الرهانات كبيرة لكلا الطرفين الجمهوري والديمقراطي إلى جانب ترشح عدد غير مسبوق من النساء للتنافس على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ بعد أن تأهلت 256 امرأة للترشح، بينهن 197 عن الحزب الديمقراطي و59 مرشحة عن الحزب الجمهوري.
ووفقا للتقارير، فإن الجمهوريين عازمون على الفوز بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ، فيما يتوقع أن يفوز الديمقراطيون بغالبية مقاعد مجلس النواب، حيث يتوقع أن يتركز فوزهم في الضواحي، حيث لا يحظى الرئيس ترامب بالشعبية.
وأظهرت نتائج استطلاع مشترك أجرته شبكة “ايه بي سي نيوز” وصحيفة “واشنطن بوست” أول من أمس، أن 52 في المئة من الناخبين قالوا إنهم سيصوتون للمرشح الديمقراطي، في حين قال 44 في المئة إنهم سيصوتون للمرشح الجمهوري، فيما أظهر استطلاع أجرته شبكة “أن بي سي نيوز” وصحيفة “وول ستريت جورنال” أن 50 في المئة يفضلون سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، مقابل 43 في المئة يفضلون سيطرة الجمهوريين.
وتعليقاً على الانتخابات، قال ترامب إنه يعتقد أنه قام بعمل جيد في ما يخص بانتخابات مجلس النواب من تركيزه الرئيسي على انتخابات مجلس الشيوخ.
وأضاف “أعتقد أننا سنحقق نتائج جيدة في مجلس النواب”، مشيراً إلى أن العوائد المبكرة ايجابية للغاية “أعتقد أننا سنحقق نتائج جيدة في مجلس النواب كما أننا نقوم بعمل جيد جداً في مجلس الشويخ”.
من جانبه، قال نائب رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ مارك وارنر إن وزارة الأمن الداخلي تقوم بعمل جيد في تأمين الانتخابات، معرباً عن قلقه من أن البيت الأبيض لم يفعل المزيد لمواجهة التدخل الأجنبي في الانتخابات، “خصوصاً بعد تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية العام 2016”.
ولجأ ترامب إلى خطابه القومي المعتاد الذي لقي صدى في أوساط قاعدته الانتخابية خلال حملة العام 2016، في وقت يتنقل في أنحاء البلاد في مسعى لكسب الأصوات، مستخدما لغة تحريضية إذ يرسم صورة لبلد مهدد من قبل “جيوش” من المهاجرين غير الشرعيين وتفشي الجريمة وديموقراطيين ينتمون إلى اليسار المتشدد.
وقال خلال تجمع انتخابي صاخب في تشاتانوغا بولاية تينيسي مساء أول من أمس، “يريدون فرض الاشتراكية على بلدنا. ويريدون إزالة الحدود الأميركية”.
في المقابل، هاجم أوباما ترامب متطرقا إلى التحقيقات المرتبطة بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016 والتي تلقي بظلالها على إدارة ترامب.
وقال أوباما “لقد جمعوا اتهامات رسمية تكفي لتشكيل فريق كرة قدم. لم توجه اتهامات لأي شخص من إداراتي”.
وبلغت التعبئة السياسية ذروتها بحيث تجاوزت نسب التصويت المبكر في بعض الولايات المستويات المعتادة بكثير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.