الأمير:”مدينة الجهراء الطبية” معلم صحي حديث متكامل ومتميز

0 2

المشروع يقع على مساحة 724 ألف متر بكلفة 364 مليون دينار ويتكون من 8 مبان بها 4 أبراج لغرف المرضى

الجراح : المدينة الطبية نفذها الديوان الأميري بأحدث التكنولوجيا

المدينة الطبية منارة حضارية للوطن العزيز بعياداته المتخصصة وأقسامها وإضافة للمشاريع الصحية الكبيرة
نقدر جهود اسحق وفريق العمل المخلصة وعملهم الدؤوب في المتابعة ومساهمة الديوان بتنفيذ المشاريع
وزيرالصحة : المستشفى يضم 131 عيادة خارجية و 5 آلاف موقف للسيارات ويمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية
الفترة المقبلة ستشهد زيادة الأسرة بالمستشفيات بنحو 7 آلاف سرير ليصل إجمالي السعة السريرية 16 ألفاً

شمل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برعايته وحضوره، صباح أمس، حفل افتتاح مدينة الجهراء الطبية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى المبنى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ووزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح ورئيس الشؤون المالية والإدارية في الديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق والرئيس التنفيذي لشركة محمد الخرافي لؤي الخرافي.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق والغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة.
وأكد سموه “مدينة الجهراء الطبية” الذي يمثل منارة حضارية للوطن العزيز ومعلم طبي متكامل ومتميز واضافة للمشاريع الصحية والحيوية الكبيرة. جاء ذلك في برقية شكر وتقدير بعث بها الى رئيس الشؤون المالية والادارية بالديوان الاميري عبدالعزيز اسحق وأعضاء فريق العمل على ما بذلوه من جهود مخلصة وعمل دؤوب في المتابعة والاشراف على تنفيذ المشروع.
وأشاد بماشملته المدينة من العيادات المتخصصة والاقسام الطبية المختلفة وفق احدث انظمة التخطيط والانشاء والتقنية وما يحتويه من اجهزة طبية ذات المواصفات العالمية والذي يبرز كفاءة الاخوة والاخوات القائمين على تنفيذ المشروع في الديوان الاميري ومساهمته في تنفيذ المشاريع الطموحة في البلاد.
سائلا سموه المولى عز وجل أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة ورفعة الوطن الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار.
وكان الحفل بدأ بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير شؤون الديوان الأميري كلمة بهذه المناسبة جاء فيها :
“هنا اليوم نضيف إلى القطاع الصحي مشروعنا مدينة الجهراء الطبية الذي تفضلتم سمو أمير البلاد اليوم بافتتاحه والذي يعتبر من أهم المشاريع الحيوية التي تولى الديوان الأميري تنفيذها وفقا للمعايير العالمية باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الطبية ؛حيث تكرم سمو الأمير بالتبرع بأرض المشروع بالكامل للشعب الكويتي الكريم”.
وأضاف تقع مدينة الجهراء الطبية على مساحة 235 الف متر مربع مقام عليها 8 مبان بمساحة إجمالية تبلغ 724 الف متر مربع وتحتوي على: أربعة أبراج لغرف المرضى وأحد أكبر المختبرات المركزية وأكبر مركز أمومة لأمراض النساء وأكبر قسم حوادث وطوارئ في الكويت ومرافق تعليمية وقاعات للمحاضرات والمؤتمرات وأحدث المعدات الطبية التي تم استيرادها من أمريكا وكندا وأوروبا و5 الاف موقف سيارة ومهبط هليوكوبتر وملاجئ للطوارئ إضافة إلى الخدمات المساندة، ما يجعل مدينة الجهراء الطبية تتميز بمختلف
التخصصات والأنظمة الطبية الحديثة والتي تم استقطابها
عن طريق أكبر الشركات العالمية في المجال الطبي وبذلك
تضاف كمعلم من معالم كويتنا في مجالات الطب والرعاية الصحية.
وأشاد الجراح بدور وزارة الصحة المهم، مؤكدا أنها لم تأل جهدا في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في الكويت والتي تعتبر قرينة الخدمات التعليمية في أهميتها ودورها الحيوي في مستقبل الدولة. وأعرب الجراح عن تقديره لجهود فريق العمل من مستشاري التصميم والإشراف المحلي والعالمي ومقاولي التنفيذ والموردين إضافة إلى فريق عمل إدارة المشروع بالديوان الأميري وعلى رأسهم رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق في إنجاح تنفيذ هذا الصرح الطبي المتكامل والمتضمن 1234 سريرا بكلفة إجمالية قدرها 364 مليون دينار تشمل الأثاث والمعدات خلال فترة التنفيذ القياسية والبالغة 3 سنوات.
من جهته ألقى وزير الصحة د. باسل الصباح كلمة جاء فيها إن تفضل سموه الأمير الشيخ صباح الأحمد بشمول هذا الاحتفال برعايته السامية وحضوره الكريم والمبارك قد أضاف الكثير إلى قيمة المناسبة التي تجمعنا اليوم للاحتفال بانجاز مشروع مستشفى الجهراء الجديد الذي يعتبر إضافة متميزة لمسيرة الرعاية الصحية بالبلاد ويحقق نقلة نوعية بالخدمات الصحية وصولا إلى بلوغ أهداف التنمية الشاملة التي تقع الصحة بمنزلة القلب منها وتمثل الركيزة الأساسية لها. وأضاف: إن المشروع يتكون من أربعة ابراج رئيسية بارتفاع 14 دورا وتبلغ المساحة الكلية المبنية للمشروع 725 الف متر ويحيط به مواقف للسيارات تتسع لـ 5 الاف سيارة ويبلغ عدد الأسرة بالاقسام الداخلية 1234 سريرا تغطي التخصصات الطبية العامة المتكاملة للكبار والنساء والأطفال وحديثي الولادة الى جانب وحدات العناية المركزة والعناية بالقلب والحالات الحرجة وخدمات الاشعة والمختبرات وبنك الدم والصيدلية كما يضم المستشفى 131 عيادة خارجية تغطي جميع التخصصات وتقدم من خلالها الرعاية الصحية والخدمات المساندة
وخدمات الإسعاف والطوارئ من خلال منظومة حديثة ومتكاملة تتفق في التخطيط والانشاء والتنفيذ والتجهيزات مع أحدث المواصفات العالمية المراعية لحقوق وسلامة المرضى وخصوصياتهم.
وشكر الوزير الصباح كل من ساهم بالتخطيط وتحمل مسؤولية تنفيذ هذا الصرح المتميز حتى تم إنجاز لاسيما فريق العمل بالديوان الأميري بقيادة عبد العزيز اسحق والذين عملوا بتفان وإخلاص للاشراف على هذا المشروع حتى استطعنا الاحتفال بانجازه وتقديمه اليوم لأهلنا الاعزاء بمحافظة الجهراء
وقال إنني على ثقة لا حدود لها من ان التميز بالمشروع لن يتوقف فقط على النواحي الإنشائية والهندسية بل إن زملائي وزميلاتي الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين والإداريين والعاملين الذين سيتحملون المسؤولية بمستشفى الجهراء الجديد سيحرصون كل الحرص على الاخلاص والتفاني في البذل والعطاء الانساني والمهني المخلص ليحقق مستشفى الجهراء الجديد النقلة النوعية والتميز بتقديم الرعاية الصحية مع احاطة كبار السن بما يستحقونه من رعاية متميزة وفاء وامتنانا لهم ولعطائهم بخدمة الوطن وبما يتفق مع الرؤية السامية والتوجيهات الحكيمة من لدن سمو الأمير وبرنامج عمل الحكومة والوزارة والخطة الإنمائية للدولة والتي تعتبر الصحة بمفهومها الشامل وأبعادها المتعددة الهدف الرئيسي والمكون الأساسي لها.
ووأضاف لا يتوقف عطاء سمو الأمير لدعم الرعاية الصحية عند حدود جغرافية بل إنه يمتد وينتشر مضيئا في مختلف ربوع العالم فبالأمس القريب وعلى هامش اجتماعات جمعية الصحة العالمية خلال الفترة من 21 – 26 مايو الماضي كان الاحتفال المهيب بالمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف بمنح جائزة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المخصصة تحت مظلة منظمة الصحة العالمية للاسهامات وللبحوث المتميزة في مجالي الرعاية الصحية للمسنين وتعزيز الصحة خير شاهد على سخاء العطاء المتدفق وغير المحدود من أمير الإنسانية
لدعم المشاريع والبرامج الصحية على مستوى مختلف ربوع العالم
وأشار إلى أن وزارة الصحة من خلال برامجها الإنشائية والتطويرية الطموحة مقبلة على نقلة نوعية بالخدمات الصحية حيث تم تطوير منظومة الطوارئ الطبية والإسعاف وافتتاح وحدة التحكم والمراقبة للطوارئ المركزية بوزارة الصحة والتي تتاح من خلالها فرصة الرصد والتفاعل والاستجابة الفورية للأحداث الطارئة والتدخل بالوقت المناسب لإنقاذ الأرواح ويتزامن ذلك مع العديد من البرامج الطموحة لتطوير نظم المعلومات الصحية والصحة الإلكترونية والجودة والاعتماد والصحة المدرسية ومنظومة الرعاية الصحية الأولية.
واوضح أن الفترة المقبلة ستشهد بعد الافتتاحات بالمستشفيات الجديدة زيادة بالسعة السريرية بما يقارب 7 الاف سرير ليصل بذلك إجمالي السعة السريرية بمستشفيات الوزارة إلى نحو 16 ألف سرير بالتخصصات المختلفة وبما يتفق مع المعدلات العالمية، لافتا إلى أن تفضل سمو الأمير بحضور الاحتفال قد جعل هذه المناسبة بمثابة علامة فارقة ومضيئة وانطلاقة بمسيرة الخدمات الصحية الحديثة بدولة الكويت. وفي ختام الحفل عرض فيلم وثائقي عن مرافق مدينة الجهراء الطبية وتم تقديم الهدايا التذكارية لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بهذه المناسبة.


تتضمن 8 مبان متكاملة بسعة 1234 سريراً وكلفة 364 مليون دينار شاملة التجهيزات

اسحق: مدينة الجهراء الطبية أنجزت في زمن قياسي عالمي

فريق العمل سيقوم بأعمال الفحص والتشغيل في مدينة الجهراء الطبية خلال الأشهر الستة المقبلة
تسليم المدينة إلى وزارة الصحة مطلع العام المقبل لتتمكن من البدء في التشغيل واستقبال المرضى

أكد رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز اسحق أنه بناءً على رغبة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تبنى الديوان الأميري مسؤولية إنجاز مشروع مدينة الجهراء الطبية وتم ذلك خلال فترة زمنية قياسية على مستوى العالم من ناحية حجم الأعمال وهي ثلاث سنوات.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به اسحق أمس بمناسبة افتتاح مدينة الجهراء الطبية بحضور ورعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال اسحق: إن المشروع يتضمن ثمانية مبان متكاملة الإنجاز والتجهيز والتأثيث بسعة سريرية 1234 سريراً وكلفة إنجاز هذا الصرح الطبي هي 364 مليون دينار شاملة التجهيزات وكذلك الأنظمة والمعدات الطبية والأثاث المتحرك.
وأوضح أن فريق العمل سيقوم خلال الأشهر الستة المقبلة على أعمال الفحص والتشغيل للأنظمة والمعدات الطبية لكي يتم تسليمها إلى وزارة الصحة مطلع العام المقبل لتتمكن من البدء بأعمال التشغيل واستقبال المرضى.
وذكر أن المشروع يحتوي على ثمانية مبان منفصلة عن بعضها البعض بمساحة بناء إجمالية 700 ألف متر مربع وهي مبنى المستشفى الرئيسي الذي يتكون من البهو العام الذي يفصل بين أربعة أبراج لغرف المرضى ارتفاع كل برج 14 طابقاً مع سرداب وأرضي وبين كتلة التشخيص والعلاج بارتفاع أربعة طوابق مع سرداب وأرضي والمساحة البنائية لهذا المبنى هي 440 ألف مترمربع.
وبين أن هذا المبنى يحتوي على 156 غرفة عناية مركزة (ICU) كما يضم خدمات طبية جديدة في المنطقة منها التطبيب والعلاج بالأوكسجين عالي الضغط -Hyperbaric Medicine – الأول في الكويت بسعته التي تتضمن 10 أشخاص بجولة العلاج الواحدة ويعد ثاني أكبر وحدة على مستوى العالم وكذلك نظام الصيدلية الرئيسية الآلية Pharmacy Robotic وغيرها من الخدمات الطبية المتميزة داخل مبنى المستشفى لاسيما نظام نقل المواد الأوتوماتيكي داخل المشروع (PTS) من خلال ثاني أطول شبكة من هذا النوع على مستوى العالم.
وأضاف: إن مكونات المشروع تضيف قيمة عالية لهذا الصرح من ناحية ارتقاء الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إذ يضم المشروع أيضا أحد أكبر المختبرات المركزية مع خطوط عمل أوتوماتيكية (Automated Lines) بمساحة 6000 مترمربع وأكبر مركز أمومة لأمراض النساء بمساحة 45000 مترمربع وواحد من أكبر أقسام حوادث وطوارئ في الكويت بمساحة 18000 مترمربع و 32 جناح عمليات والتعقيم المركزي بمساحة 12000 مترمربع و 135 عيادة خارجية بمساحة 31000 مترمربع وقاعتي مؤتمرات ومرافق تعليمية وقاعات محاضرات و 4 صيدليات أوتوماتيكية الإنتاج والتوزيع ومهبط هليكوبتر يتلاءم مع متطلبات الطيران المدني.
وأفاد بأنه إضافة إلى ذلك تضم مكونات المشروع أقسام الأشعة المركزية والطب النووي وأجنحة الكشف والعلاج ومكاتب للموظفين والمديرين والأطباء ومكتبات طبية وكذلك مرافق إقامة الممرضين والأطباء المناوبين للطوارىء الليلية وتم الأخذ بالاعتبار إدراج حضانة لأطفال الممرضات والموظفات ضمن المبنى مما يسهل الأمور اليومية للموظفات الأمهات.
وعن مركز عيادات طب الأسنان في المشروع قال اسحق: إنه يتكون من سرداب أرضي وعدد 2 طوابق. مساحة بنائه 29000 مترمربع يضم هذا المركز عدد 115 عيادة أسنان لكافة الاختصاصات ويقوم بتقديم الخدمات الصحية الشاملة لطب الأسنان وكذلك تعليم المهنة للأطباء المتدربين أيضاً مع جميع الاحتياجات المساحية التخصصية وتلك الداعمة الوظيفية والخدماتية والإدارية أيضاً.
وحول مبنى إدارة المنطقة الطبية ذكر أنه يتكون من سرداب دور أرضي وأول مساحة بنائه 5800 مترمربع ويخدم الإدارة الصحية لمحافظة الجهراء.
وعن محطة الخدمات المركزية بين أنه يتكون من سرداب، دور أرضي وأول مساحة بنائه 19500 مترمربع ومبنيي مواقف سيارات للزائرين والموظفين، يتكون كل مبنى من سرداب، دور أرضي و 5 طوابق وتوفر هذه المباني 5000 موقف سيارة وملجأين لحالات الطوارئ سعة كل ملجأ 300 شخص وأيضاً محطتي توزيع كهرباء رئيسيتين بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والماء.
وقال اسحق “نحن فخورون بإنجاز هذا المشروع العالمي في وقت قياسي دون التأثير على جودة الإنشاء وخطوات العمل والتي من خلالها تمكنا من التغلب على التحديات وتخطي الصعاب التي واجهتنا أثناء التنفيذ بما فيها نطاق الأعمال الضخم وانتقاء وتوريد مواد البناء من جميع انحاء العالم والتنسيق بين تشييد هيكل البناء والتركيبات المختلفة للأجهزة الطبية فائقة الدقة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.