الأمير إلى العراق اليوم في زيارة تاريخية يبحث مع الرؤساء الثلاثة العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحة الإقليمية

0 326

الجارالله: أبعاد مهمة ودلالات حيوية للزيارة وفرصة لحسم الملفات العالقة بين البلدين

ظروف المنطقة الحرجة تضاعف أهمية الزيارة للنأي بها بعيداً عن التوتر والصدام

الهاشمي: الزيارة تأكيد لروح التعاون والتفاهم عالي المستوى بين القيادتين

يغادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن اليوم متوجها إلى العراق في زيارة رسمية، يبحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وأبرز القضايا والمستجدات على الساحة الإقليمية.
وتعد الزيارة الثانية لسموه خلال توليه مقاليد الحكم؛ إذ قام سموه في مارس 2012 بترؤس وفد الكويت إلى اجتماع القمة العربية التي عقدت في بغداد آنذاك.
وتأتي الزيارة في ظل التوترات والتطورات المتسارعة وغير المسبوقة التي تشهدها المنطقة لاسيما الاعمال التي استهدفت سلامة الامدادات النفطية عبر تخريب وضرب السفن النفطية والتجارية المدنية في المياه الإقليمية للامارات وبحر عمان.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إن “زيارة الأمير تأتي في اطار العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين”، مضيفا ان الزيارة “تنطوي على ابعاد مهمة ودلالات حيوية”، ومؤكدا حرص سمو الأمير على الاهتمام والرعاية للعلاقات الاخوية وسعي سموه لتطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.

وأشار الى “حرص سموه على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من اعمال ارهابية وجهود سموه الهادفة لاعادة الاعمار”، معتبرا ان “الزيارة ستمثل فرصة لبحث الوزراء مع نظرائهم في الجانب العراقي سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما”.

وقال ان “مما يضاعف اهمية الزيارة انها تأتي في ظروف دقيقة وحرجة تمر بها المنطقة والتي تتمثل باستمرار التصعيد فيها الامر الذي يؤكد اهمية التنسيق والتشاور مع الاشقاء في العراق لتجاوز هذه الظروف وتمكين المنطقة من النأي بعيدا عن التوتر والصدام”، لافتا الى ان سمو الأمير “سيرأس وفدا يضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووزير المالية الدكتور نايف الحجرف ووزير النفط والكهرباء والماء الدكتور خالد الفاضل ووزير التجارة خالد الروضان وكبار المسؤولين في الدولة.

بدوره، قال سفير العراق لدى الكويت علاء الهاشمي ان “الزيارة الكريمة لسمو الأمير تأتي في اطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”، مؤكدا انها “تأتي استجابة للدعوة الموجهة لسموه من الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي”.

وأشار الهاشمي في تصريح صحافي إلى أنها “تعد استكمالا للزيارات عالية المستوى بين البلدين وتأكيدا لروح التعاون والتفاهم عالي المستوى بين القيادتين”، مشيدا بمستوى تطور العلاقات الثنائية.

بدوره، قال السفير الكويتي لدى العراق سالم الزمانان ان الزيارة المرتقبة “تاريخية وتأتي تتويجا للعلاقات الوطيدة، واستكمالا لدور الكويت الداعم لاعادة اعمار العراق لاسيما وان البلدين سبق وان ترأسا معا المؤتمر الدولي لاعادة اعمار العراق الذي اقيم في الكويت في فبراير من العام الماضي بمبادرة من سمو امير البلاد”، مؤكدا أن “الكويت تؤمن بشكل راسخ باهمية ان ينعم العراق بالامن والاستقرار”.

ومن المقرر ان يلتقي سمو الامير ــ الذي سيرافقه وفد حكومي رفيع ــ بكل من الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي حيث ستبحثون العديد من الملفات الثنائية المشتركة.

إلى ذلك، أكد النائب خليل الصالح أن “زيارات وخطوات سمو الأمير الديبلوماسية في المنطقة جزء لا يتجزأ من سياسته الحكيمة الرامية إلى لم الشمل وتوطيد العلاقات بين الدول العربية”.

You might also like