الأمير: التحية لجنودنا المشاركين في الدفاع عن السعودية واليمن سموه زار نادي ضباط الجيش يرافقه ولي العهد ومشعل الأحمد والمبارك

0

الجيش درع الوطن الحصين يقف بالمرصاد لكل من يريد به وبشعبه شراً

التطور المضطرد لقطاعات الجيش في كفاءتها القتالية ثمرة تزويده بأحدث العتاد

الانتساب للجيش شرف عظيم ومدعاة للفخر وهو يجسد الولاء والوفاء والإخلاص

منطقتنا تشهد أحداثاً وتطورات بلغت مداها بخطورتها ما يستوجب الحذر

الخضر: مساعيكم في رأب الصدع الخليجي أروع صورة للحنكة وسموكم مثال لقادة العالم

زار سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مساء أول من أمس، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، نادي ضباط الجيش الكويتي.
وكان في استقبال سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر ووكيل وزارة الدفاع الشيخ أحمد المنصور وكبار القادة.
وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: جرياً على عادة لقائنا السنوي فإنه يسرني وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والمرافقين أن نلتقي بكم في هذه الليلة لتبادل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، مبتهلين إلى المولى جل وعلا أن يتقبل صيام الجميع وأن يعيده على وطننا وشعبنا الكريم وعلى المقيمين على أرضه الطيبة وعلى أمتينا العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات.
واضاف سموه “ننتهز هذه المناسبة لتوجيه التهنئة والتحية لجنودنا البواسل إخوانكم الذين يقفون في جبهة القتال للمشاركة في الدفاع عن أرض السعودية ومشاركة إخوانهم في قوات التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن، سائلين المولى تعالى أن يحفظهم بحفظه وعنايته، معربين عما نكن لكم ولجميع قطاعات قواتنا المسلحة ضباطا وأفرادا من ثقة وتقدير واعتبار حيث إنكم درع الوطن الحصين وتقفون بالمرصاد لكل من يريد به وشعبه شرا”.
وقال سموه: “إنكم تدركون أن الانتساب للجيش الكويتي شرف عظيم ومدعاة للفخر والاعتزاز إذ إنه يجسد الولاء والوفاء والإخلاص للوطن الغالي وتقترن به مسؤولية عظيمة وأساسية تكمن في الحفاظ على أمن وسلامة الوطن ودرء كافة الأخطار عنه والذود عن حياضه من خلال التكاتف والتآزر بينكم والتفاني في أداء المهام المناطة بكم والتي أثبتم دائما انكم أهل لها، وأود أن أنتهز هذه المناسبة الطيبة للاعراب عن الاعتزاز بما تشهده كافة قطاعات الجيش الكويتي من تطور مطرد بكفاءتها القتالية والذي كان ثمرة السعي الدؤوب للدولة لتزويده بأحدث أنواع العتاد العسكري والأسلحة المتقدمة والحرص الدائم على رفع كفاءة منتسبيها بصورة كبيرة، مشيدين في الوقت ذاته بما حققته الكويت من نجاح باستضافتها لعدد من المناورات والتمارين العسكرية المشتركة التي قام بها الجيش الكويتي مع القوات المسلحة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة والتي حظيت بإشادة كبيرة وتقدير عال من جميع المشاركين”.
وأضاف سموه “ان منطقتنا تشهد ومنذ سنوات أحداثاً وتطورات بلغت مداها بخطورتها وأخذت تشكل تداعياتها تهديدا مباشرا للأمن والسلم ليست في المنطقة فحسب وإنما على الصعيد الإقليمي مما يستوجب منكم الحذر والاستعداد التام للحفاظ على امن وطننا واستقراره واننا على يقين وثقة تامة بقيامكم بواجبكم الوطني المقدس على أكمل وجه، نسأل المولى تعالى أن يحفظ وطننا العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان وأن يوفق الجميع لكل ما فيه عزته ورفعته كما نبتهل إليه جل وعلا أن يتغمد بواسع رحمته شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية دفاعا عن الوطن الغالي”.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر كلمة بهذه المناسبة قال فيها: “نتقدم لسموكم بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان والتقدير على تشريفكم لنا بهذه المناسب الكريمة في هذا اللقاء الأبوي الذي نفخر به وننتظره كل عام لما نلتمسه من سموكم من مشاعر أبوية واهتمام بالغ يجسد لنا محبتكم لأبنائكم منتسبي الجيش الكويتي”.
واضاف الخضر “حرصت الكويت من خلال سياستها الخارجية المتناغمة مع المكانة الدولية المتميزة ورؤية سموكم الستراتيجية في التعامل مع جميع الأشقاء والأصدقاء التي تعتمد على تكريس مبدأ الإحترام المتبادل وتعزيز أسس التعاون المثمر البناء لخدمة المصالح المشتركة والحرص على توظيف علاقاتها مع الجميع دون التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة لما فيه دعم السلام والأمن والإستقرار في المنطقة ولقد عانت الكويت في عام 1990 من ويلات الاحتلال لتدرك أن السلام هو الخيار الصائب والذي يجنب الشعوب الدمار وهدر الإمكانات وتدمير لمقدرات الحياة”.
وقال الفريق الخضر: “كان لحكمتكم المعهودة الدور الكبير في تجاوز العديد من التحديات ومساعيكم في رأب الصدع الخليجي ولم شمله ضاربا للعالم اجمع أروع صورة للحكمة والحنكة السياسية مما جعل سموكم مثالا يحتذى به لجميع قادة دول العالم كما كان لكلمة سموكم في القمة الإستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول صدى واسعا لرسالة شجاعة من الكويت وموقفها الواضح والصريح منذ القدم تجاه القضية الفلسطينية ومناصرتها والوقوف بجانب الحق وإن قل سالكوه ولا يخفى على الجميع أن ما تمر به المنطقة من تحديات واحداث متسارعة تدعونا جميعا إلى الحيطة والحذر لما قد يمس أمن واستقرار بلادنا وإلى حتمية رص الصفوف وتضافر الجهود من اجل المحافظة على وحدتنا الوطنية في مواجهة كل ما قد يمزق وحدة الصف وذلك بالتمسك بتعاليم ديننا الحنيف القائم على التسامح والمحبة وتجسيدا لحرص سموكم الدائم على التلاحم والتآخي والنأي بما يعكر صفو وحدتنا الوطنية”.
وأشار إلى أنه بدعم سمو الأمير وتماشيا مع رؤية كويت 2035 فإن الجيش الكويتي ماض في تعزيز وتطوير قدراته الدفاعية والتسليحية والتدريبية ويعكف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على تسخير جميع السبل والإمكانيات وتذليل المعوقات للارتقاء بالمنظومات التسليحية الدفاعية للجيش الكويتي لاسيما ذات الصلة بمجالات علم العصر الحديث “عصر الأمن السيبراني” ليكون في مصاف الجيوش المتقدمة.
وأوضح أن “الجيش الكويتي مقبل على العديد من المشاريع التسليحية والتطويرية والتي تعنى برفع القدرات الدفاعية والتي تتطلب منا الإهتمام بتأهيل وتدريب العسكريين للعمل على تلك المنظومات باحترافية للوصول بقواتنا المسلحة الباسلة إلى أعلى درجات الجاهزية القتالية لنكون دائما عند حسن ظن الوطن بنا وبقدر تطلعات سموكم وثقتكم الغالية في المحافظة على سيادة البلاد وصيانة مقدراته ومكتسباته، معاهدين الله عز وجل ثم سموكم والشعب الكويتي ببذل الغالي والنفيس وتقديم أرواحنا فداء للوطن الغالي والتضحية من اجله مدافعين عن أمنه واستقلاله وجاهزين دوما لردع التهديدات والمخاطر التي تمس امن وسلامة أراضينا”.
واختتم كلمته بقوله: “إننا وإذ نستقبل هذه المناسبة الكريمة نوجه التحية والتهاني بشهر رمضان المبارك وبكل فخر واعتزاز لإخواننا وابنائنا العسكريين في خميس مشيط وجيزان وقوة مبارك وقوة صباح وجميع المرابطين حاليا داخل وخارج البلاد حراسا أمناء لوطن يزدهر ويزخر بالأمن والأمان تحت قيادة سموكم وسمو ولي العهد”.
ووقع سمو الأمير وسمو ولي العهد على سجل الشرف.
ورافق سمو الأمير في هذه الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + واحد =