الأمير: بالحوار لا مشكلة تبقى دون حل وفد مجموعة الحكماء أكد دعمه مساعي سموه في معالجة الأزمة الخليجية

0 8

* الإبراهيمي: جولتنا في المنطقة جرس إنذار لا يحتاجه أحد لكن ليس من السيئ أن يدق مرة أخرى
* الغانم: الكويت حريصة على دعم الاستقرار والتصالح في الخليج والعالم بشكل عام

كتب ـ شوقي محمود و”كونا”:

فيما بدت محاولة جديدة لحلحلة الأزمة الخليجية التي دخلت عامها الثاني بين قطر من جهة والرباعي العربي (السعودية والبحرين والامارات ومصر) من جهة ثانية، حطّ وفد مجموعة الحكماء الدولية رحاله في الكويت أمس، حيث استقبله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
كما أجرى الوفد ـ الذي يترأسه وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الابراهيمي ويضم في عضويته رئيس فنلندا الأسبق مارتي اهتساري ـ لقاءات مع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية عبداللطيف الحمد وكبار المسؤولين في الدولة.
وأكد الابراهيمي دعم وتأييد المجموعة للجهود التي يقوم بها سمو الأمير ومساعيه الحميدة لانهاء الازمة الخليجية، مشيدا بالمؤتمرات التي نظمتها الكويت خلال السنوات الماضية لدعم الأوضاع الانسانية في سورية والعراق. وفي مؤتمر صحافي عقده ورئيس فنلندا السابق مارتي اهتيساري امس عقب استقبال سمو الامير للوفد وصف الابراهيمي مجموعة الحكماء بأنهم “دلالو خير” يتطوعون باعطاء النصيحة متى كان هناك استعداد من الاطراف فضلا عن امكانهم القيام بأدوار محدودة اذا طلب منهم ذلك.
واعتبر الابراهيمي الاوضاع في المنطقة “الأسوأ في العالم” نظرا لكثرة الحروب وما تخلفه من ضحايا وجوع وفقر وعطش، وبالتالي هناك ظلم على شعوبها، معربا عن تطلعه الى التوصل لحلول لتلك المشكلات.
واستشهد الابراهيمي بما ذكره سمو الأمير لهم خلال اللقاء بأنه “لا توجد مشكلة دون حل بالحوار”، ولفت الى ادراك سموه خطورة الأوضاع في المنطقة وضرورة ايجاد الحلول المناسبة لكل مشكلاتها.
وأكد أن آراء سمو الأمير بشأن القضايا الإقليمية والدولية محل تقدير كبير، مشيرا الى ان القضية الفلسطينية كانت في مقدمة القضايا التي ناقشها الوفد مع سموه الى جانب الأوضاع في سورية والعراق واليمن وليبيا.
وقال: إن جولتنا في المنطقة وغيرها عبارة عن جرس انذار لا يحتاجه احد ولكن ليس من السيئ ان يدق هذا الجرس مرة اخرى.
وعن سورية، اشار الابراهيمي الى ان الأوضاع هناك سيئة جدا وتساءل عن عدم تنفيذ قرارات مجلس الامن بشان الازمة كما تمنى نجاح مهمة المبعوث الاممي الجديد اليمن، مؤكدا ان مجلس الحكماء على استعداد للتعاون معه.
على صعيد آخر، قال الابراهيمي: لا اتوقع خيرا مما يسمى بـ”صفقة القرن” التي نسمع عنها ولا نراها، مشيرا الى انه تطرق خلال زيارته للكويت للقضية الفلسطينية.
وكان رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم قد استقبل وفد مجموعة الحكماء أمس بحضور النائبين محمد الدلال وصفاء الهاشم، وقال الدلال في تصريح إلى “السياسة”: إن اللقاء ركز على تعزيز الصلح والاستقرار والنمو العالمي ومعالجة المشاكل بين الدول والاطراف المتنازعة.
وأضاف: أن الحديث كان شيقا واتسم بالمصارحة وتطرق إلى وضع منطقة الشرق الاوسط وكيفية الخروج من الاشكالات القائمة، حيث بين الرئيس الغانم الموقف الرسمي لسمو الامير والمدعوم شعبيا وبرلمانيا في التصالح وتعزيز الاستقرار في الخليج العربي والمنطقة والعالم بشكل عام.
وأكد أن الدعم الموجه للنهج الاصلاحي لهذه المجموعة واضح وكذلك سعيها لحل المشاكل وهو ما يتفق والنهج الكويتي الذي يقوده سمو الامير وكان هناك حرص على التنسيق والعمل المشترك، لافتا الى ان الغانم أوضح وجهة نظر الكويت من القضايا المختلفة كالقضية الفلسطينية والوضع في اليمن والعلاقة مع العراق وأبعاد الوضع الخليجي، وطلب دعم هذا التوجه الكويتي الرامي إلى الإصلاح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.