الأمير: خذوا العبر مما يجري في المنطقة استقبل وفد الشعبة والغانم نقل عن سموه دعوته إلى حُسن استخدام الأدوات الدستورية

0 385

التمسك بالنهج الديمقراطي توارثه الكويتيون وجُبلوا عليه بما يكفل حرية النقد والتعبير

التعاون البنّاء بين السلطتين مهمٌّ لتعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون

الغانم: لا بوادر لحل المجلس والشعب يعرف من يقف وراء الشائعات

فيما وجه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الدعوات، أمس، لحضور افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الـ15 لمجلس الامة المقرر في 29 الجاري، شدّد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد على أهمية التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون في إطار التمسك بالدستور والنهج الديمقراطي الذي توارثه أهل الكويت وجبلوا عليه بما يكفل حرية النقد والتعبير في إطار القانون.
وكان سمو الأمير قد استقبل، أمس، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والتقى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وأعضاء الشعبة البرلمانية المشاركين في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ141 الذي عقد في صربيا، كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقد زوَّد سموه أعضاء وفد الشعبة بتوجيهاته السامية وحثهم على المساهمة في تعزيز أمن واستقرار الوطن من خلال العمل كأسرة واحدة وأخذ العبر والدروس مما يجري في دول المنطقة، مؤكدا ضرورة استذكار النعم التي منَّ المولى -سبحانه وتعالى- بها على وطننا والعمل على دعم مكانة الكويت التي تحظى باحترام وتقدير دول العالم.
من جهته، أكد رئيس المجلس مرزوق الغانم على عدم وجود أي بوادر لحل مجلس الامة، موضحا في الوقت ذاته ان الاستجواب حق دستوري اصيل للنائب وعلى الوزير مواجهته وتفنيده.
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين في المجلس: “استمعنا إلى توجيهات سمو الأمير التي ركزت على الانتباه للأوضاع الإقليمية والأخطار الخارجية وضرورة التحلي بروح المسؤولية وفهم الدستور على حقيقته كما وضعه سموه والآباء الأوائل، لا سيما حسن استخدام الادوات الدستورية”.
من جانب آخر، أعلن الغانم عن تسلُّمه صحيفة استجواب لوزير الأشغال وزير الدولة لشؤون الإسكان جنان بوشهري من النائب عمر الطبطبائي من خمسة محاور وإدراجه على جدول أعمال جلسة 29 الجاري.
ورد الغانم على سؤال في شأن ازدياد التكهنات بحل المجلس مع تزايد وتيرة تقديم الاستجوابات والتلويح بها بتساؤل قال فيه: “هل غابت إشاعة حل المجلس عن أي افتتاح لدور الانعقاد؟!”، مضيفا: “تكررت هذه الاسطوانة المشروخة مرات عديدة في أدوار انعقاد وفصول تشريعية سابقة”.
وأكد عدم وجود بوادر لحل المجلس، إذ إن الحل بيد سمو الأمير وحده وقد تحدثنا مع سموه كرئيس وأعضاء الشعبة البرلمانية، والأمور طيبة والحياة “ماشية” رغم هذه الاشاعات التي لن تحقق نتائجها.
وأضاف: ان غالبية الشعب والنواب تعرف من يروج لهذه الشائعات ويقف وراءها ومنها الادعاء بأمر ما سيحصل الاثنين (اليوم) وغير ذلك، مشيرا إلى أن من يقف وراء هذه الشائعات مصدر وحيد ومعروف للجميع.
وفي موضوع مختلف ورداً على سؤال في شأن التوافق على معاودة الإنتاج في المنطقة المقسومة ودوره الإيجابي في هذا الملف، قال الغانم: الحمد لله على هذا التوافق، وما قمت به واجب عليّ واستحقاق، وهكذا يتم حل الامور بين دولتين علاقتهما مميزة جدا لا يوجد لها مثيل في العالم أجمع، حيث تم التوافق بالطريقة التي يفترض أن يتم بها.
في موازاة ذلك، عبّر مجلس الوزراء خلال اجتماعه، أمس، عن تأييده ودعمه لوزير المالية د.نايف الحجرف في مواجهة الاستجواب المقدم له من النائب محمد هايف، مؤكدا ثقته الكاملة به وبقدرته على تأكيد سلامة موقفه والرد على ما تضمنته صحيفة الاستجواب من محاور.

You might also like