الأمير دشَّن مبنى الركاب “تي 4” في مطار الكويت الدولي بحضور ولي العهد والغانم والمبارك وكبار المسؤولين بالدولة

0 19

أكدت أن ستراتيجية مبنى الركاب الجديد نموذج في استقطاب أفضل الخبرات العالمية لتشغيل المطارات

بوشهري: رفع طاقة المطار من 7 ملايين مسافر إلى 25 مليونا

الحمود: حركة النقل الجوي المحلي ستتجاوز 40 مليون راكب في 2037 بإيرادات 800 مليون دولار
الجاسم: نقلة مشهودة للكويتية تتحقق في عهد الأمير… ونعاهدكم أن تبقى في الطليعة
المطار خطوة نحو تطوير منظومة النقل الجوي لمواكبة أحدث التطورات التي يموج بها العالم
بعثات دراسية في أهم الجامعات العالمية لتمكين الشباب الكويتي من إدارة وتشغيل المطار

تحت رعاية وحضور سموأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أقيم،أمس، حفل تدشين مبنى الركاب الجديد رقم (4) في مطار الكويت الدولي، وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة، حيث كان في استقبال سموه وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات الدكتورة جنان بوشهري ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود.
ودشن سمو الأمير مبنى الركاب الجديد بعدها قام سموه بجولة في أقسام وإدارات المبنى المختلفة ثم بدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم وألقت وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات جنان بوشهري كلمة أكدت فيها أن الافتتاح خطوة جديدة على طريق التنمية وسطر جديد في سجل النهضة التي رسم فصولها وأرشد إلى ملامحها وأبعادها سمو الأمير والتي تتطلع إليها الكويت، وهي خطوة نحو تطوير منظومة النقل الجوي من شأنها أن تواكب أحدث التطورات التي يموج بها العالم من حولنا.
وقالت بوشهري: إن رعاية سمو الأمير وحضوره لحفل تدشين مبنى الركاب الجديد “تي 4” يمدنا بفيض من الدوافع والحوافز التي تشجعنا على مواصلة العمل الذي عاهدنا سموكم عليه بأن نسعى باذلين أقصى الجهد من أجل رفعة الكويت في كافة المجالات، ومع حركة سفر حثيثة تشهدها الكويت في العقود الأخيرة وازدياد عدد المسافرين كانت هناك حاجة ماسة إلى توسعة المطار فكانت فكرة إنشاء هذا المبنى من خلال الإدارة العامة للطيران المدني ومتابعة مباشرة من طواقمها الإدارية والفنية لرفع طاقة المطار من 7 ملايين مسافر سنويا إلى 25 مليون مسافر بحلول عام 2022 وهو ما سنبني عليه توسعاتنا المستقبلية بما يلائم تاريخ الكويت في النقل الجوي.
وأضافت: إن الحكومة وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك حرصت أن تكون ستراتيجية إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار الكويت الدولي نموذجا جديدا في عمل السلطة التنفيذية وذلك عبر استقطاب أفضل الخبرات العالمية في مجال إدارة وتشغيل المطارات والتي ترجمتها علاقة التعاون مع شركة “انشن للمطارات” الكورية والتي ستتضمن خلق فرص عمل للشباب الكويتي وتدريب كوادر الطيران المدني الكويتية على أحدث ما وصلت إليه تقنيات هذا المجال في العالم، واليوم أمام مشروع تحول إلى واقع وفقا لبرنامجه الزمني المقرر حيث سيدشن أعماله وخدماته مع شركائنا شركة الخطوط الجوية الكويتية في الشهر المقبل وهي مجرد خطوة تتبعها خطوات أخرى أبعد وأعمق وأكبر بما يمهد الطريق لتحقيق بعض ما تصبون إليه سموكم من أجل الكويت وبما يقر أعينكم بما ترونه حولكم من إنجازات وجهود مخلصة من أجل بلادنا.

بعثات دراسية
وتابعت بوشهري: إن أكثر ما يشعرنا بالفخر في الإدارة العامة للطيران المدني أن السواعد الكويتية من أبنائكم وبناتكم المهندسين والمهندسات قدموا نموذجا رائعا للعنصر الوطني المجتهد في عمله وإخلاصه لوطنه فواصلوا الليل بالنهار متحدين عامل الوقت لإنجاز مبنى الركاب الجديد، والتزاما منا بتوجيهات سموكم لرعاية الشباب الكويتي وبناء قدراته والاستثمار فيه فإننا في الحكومة وبدعم لامحدود من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك نعمل اليوم على توفير بعثات دراسية في أهم الجامعات العالمية في علم إدارة وتشغيل المطارات بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وذلك لتكمين الشباب الكويتي من الحصول على أفضل تحصيل علمي لتولي المسؤوليات المستقبلية بكل احترافية.
ومن جانبه ألقى رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود كلمة قال فيها: إنه ليوم مشهود في تاريخ الطيران المدني بالكويت تدشين سمو الأمير لمبنى الركاب الجديد رقم (4) في مطار الكويت الدولي ليكون عنوانا لتنفيذ رؤية سموكم لكويت 2035.
وأضاف الحمود، أنه حرصا من الإدارة العامة للطيران المدني على تنفيذ رؤية الكويت التنموية 2035 اعتمدت المدني رؤية تنفيذية في شأن تحويل الكويت إلى مركز إقليمي نشط للنقل الجوي واتخذت جميع الخطوات التنفيذية اللازمة لتطوير قطاع الطيران المدني لمواكبة النمو المطرد في حركة النقل الجوي المحلي والمتوقع أن تتجاوز 40 مليون راكب سنويا في العام 2037 وبإيرادات سنوية متوقعة بما لا يقل عن 800 مليون دولار سنويا وفرص عمل بما يقارب 40 ألف فرصة عمل.
وتضمنت هذه الرؤية أيضا أهدافا وخططاً ستراتيجية تركزت في ثلاثة محاور أساسية، حيث يعتمد المحور الأول على الاستثمار في العنصر البشري من خلال تطبيق خطة شاملة تتضمن تدريب وتأهيل الشباب الكويتي محليا ودوليا في مختلف التخصصات التي تؤهلهم وفق أحدث التقنيات المتقدمة في مجالات إدارة وتشغيل المطارات والملاحة الجوية وسلامة النقل الجوي وأمن الطيران، في حين يتمثل المحور الثاني في تطوير تشريعات وقوانين وأنظمة الطيران المدني في الكويت لتتوافق وتواكب التشريعات والقوانين الدولية ذات الصلة مع مراجعة شاملة لسياسات واقتصاديات النقل الجوي بما يكفل ضمان سلامته وأمنه، وذلك من خلال إعداد قانون الطيران المدني الجديد الذي يقضي بتحول الإدارة العامة للطيران المدني من إدارة تقليدية إلى هيئة فنية متطورة مستقلة تمارس سلطاتها محليا ودوليا.

الخدمات التنموية
أما المحور الثالث فهو يتعلق بتطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية تنفيذا لخطط الدولة التنموية في تعزيز إيرادات الدولة غير النفطية وهذا ما انتهجه الطيران المدني واعتمد على فصل الجانب التشريعي والرقابي عن الجانب التشغيلي من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص محليا ودوليا والتعاون مع شركات عالمية متخصصة في قطاع الطيران المدني.
وأوضح الحمود، نقطف اليوم ثمار تعاون الأجهزة الحكومية بإنجاز مبنى الركاب الجديد رقم 4 في وقت قياسي وبإسناد إدارة وتشغيل هذا المبنى للمرة الأولى في تاريخ الطيران المدني لإحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة في إدارة المطارات وهي مؤسسة مطار انشيون الدولي الكورية الجنوبية للارتقاء بالكفاءة التشغيلية والأداء المتميز وجودة الخدمات المقدمة لجهمور المسافرين في مبنى الركاب رقم 4، وتم تشكيل فريق فني متخصص عالمي محلي قبل ستة شهور لإعداد خطط التشغيل بشكل احترافي.
وقال الشيخ سلمان الحمود: إن مبنى الركاب الجديد رقم (4) الذي نحتفل اليوم بافتتاحه قد تم إنشاؤه وفق المقاييس المعتمدة لاتحاد النقل الجوي الدولي (الأياتا) وبطاقة استيعابية تبلغ 4.5 مليون راكب قابلة لاستيعاب 6 ملايين راكب سنويا، وتم تخصيص هذا المبنى الحديث للناقل الوطني شركة الخطوط الجوية الكويتية التي نسجل شكرنا وتقديرنا الكبير لمجلس إدارتها برئاسة يوسف الجاسم ولجميع العاملين بهذا المرفق الوطني المهم على التعاون في دعم إنجاز هذا المشروع الحيوي الكبير.

نقلة مشهودة
وألقى رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم كلمة بهذه المناسبة قال فيها: إنه لمن دواعي اعتزازي أن أقف بين أيديكم في هذا اليوم البهي متحدثا أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس إدارة الخطوط الجوية الكويتية وأبنائكم العاملين فيها الذين تملأهم البهجة والافتخار وقد تحقق أمامهم حلم الآباء المؤسسين الأوائل الذين التقت ارادتهم قبل 64 عاما في شهر مارس من 1954 لتأسيس الخطوط الجوية الكويتية ولتصبح أول ناقل وطني حاز على مباركة ودعم المغفور له بإذنِ الله تعالى الشيخ عبدالله السالم أمير دولة الكويت حينذاك طيب الله ثراه والذي تتالت من بعده الأيادي البيضاء للأمراء المتعاقبين كابراً عن كابر طيب الله ثراهم راعين وداعمين للطائر الأزرق الذي ائتلفت من حوله قلوب جميع أهل الكويت ليصبح خيارهم الأساسي على مر السنين وإلى أن حط حلم الآباء رحاله بين أيادي سموكم الكريمة لتهيئوا للخطوط الجوية الكويتية بيتها الخاص بها مثل سواها من الناقلات الوطنية في مختلف دول العالم هذا البيت الذي يتشرف اليوم برعايتكم السامية لتدشينه.
وأضاف الجاسم، أن هذه النقلة المشهودة بتاريخ الخطوط الجوية الكويتية تتحقق في عهدكم الميمون الذي شهد ولا يزال يشهد يوما تلو الآخر إنجازا يدفع بمثله وبنى حضارية تتراكم لتجعل من الكويت مركزا للتألق إقليميا وعربيا ودوليا محققة في مجملها رؤيتكم السامية للكويت (2035) وآمالكم الملهمة باستعادة مكانتها المرموقة كمركز مالي وتجاري إقليمي رئيسي.
وقال الجاسم: لعل المناسبة ياصاحب السمو تستدعيني لإزجاء الشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونواب رئيس مجلس الوزراء وجميع الوزراء والمسؤولين في الوزارات والهيئات الحكومية الحاليين والسابقين منهم الذين دعموا وساندوا إنجاز هذا الصرح الكبير خلال فترة قياسية لتمكيننا في الخطوط الجوية
الكويتية من تقديم الخدمات المتميزة لعملائنا عبر هذا
المبنى المخصص لهم ونخص بالشكر والثناء وزير المالية الدكتور نايف الحجرف لمساندته اللامحدودة لتحقيق أهداف الخطوط الجوية الكويتية في التقدم والنماء ووزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات الدكتورة جنان بوشهري ورئيس إدارة الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود ومعاونيهما الأكفاء الذين واصلوا الليل بالنهار لإنجازِ هذا المبنى قبل موعده المحدد.
وأضاف نعاهد الله ونعاهدكم على أن نؤدي مسؤولياتنا بالأمانة والصدق وأن نكون عند حسن ظنكم والشعب الكويتي بأن تبقى الخطوط الجوية الكويتية دائما في الطليعة تحت قيادتكم الحكيمة سائلين الله سبحانه أن يشملكم وسمو ولي عهدكم الأمين بحفظه ورعايته وأن يديمكم ذخرا لوطنكم وشعبكم الوفي.

14 بوابة للطائرات وقاعات لرجال الأعمال

قال رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود: إن مبنى الركاب الجديد رقم 4 الذي يعتبر بتدشينه إضافة جديدة لتحديث البنية التحتية لمطار الكويت الدولي حيث تم تصميمه وبناؤه وفق أحدث التقنيات المتطورة والأنظمة الأمنية المعتمدة عالميا التي تضمن كفاءة التشغيل وفق أعلى مستويات السلامة والأمن حيث تبلغ مساحته بجميع مرافقه نحو 225 ألف متر مربع ويتضمن المشروع 14 بوابة للطائرات منها 5 بوابات أرضية و 9 بوابات تضم جسورا متحركة متصلة بالمبنى حديثة ومتطورة لاستقبال الطائرات الجديدة إضافة إلى قاعات للدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال ومساحات تجارية استثمارية مخصصة للسوق الحرة وقاعة لركاب الترانزيت إضافة إلى منطقة متكاملة مجهزة بـ 4 سيورعريضة الحجم لاستلام أمتعة الركاب ،اثنان منها بسعة مضاعفة كما يتضمن المشروع منطقة متكاملة لمواقف السيارات تتسع لـ 2450 سيارة بمساحة تفوق 100 الف متر مربع وجسر معلق للمشاة يربط ما بين المواقف والمبنى الرئيسي.

25 طائرة و4,6 مليون راكب سنوياً

قال رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم: إن المبنى الجديد “تي 4” مجهز بأحدث التقنيات والتسهيلات ووفقا للخطة المرسومة بإشراف إدارة الطيران المدني وسنبدأ التشغيل الابتدائي اعتبارا من الثامن من شهر أغسطس المقبل وسيكتمل تشغيلنا في نهايته وستحلق من هذا المبنى 25 طائرة من أحدث الطرازات وهي قوام أسطول الخطوط الجوية الكويتية اليوم لتنقل حتى نهاية هذا العام أربعة ملايين وستمئة ألف راكب مع زيادة تقدر بنصف مليون راكب كل عام سينقلون على أجنحة 33600 رحلة نظامية سنويا لتربط الكويت بـ 43 مدينة في 26 دولة شرق وغرب عالمنا المتسع محققة الأهداف المرسومة عبر مبادئ أساسية نسير عليها وهي: السلامة والأمان وانضباط المواعيد وتقديم أفضل الخدمات متكئين على تاريخ من التميز ممتد لما يجاوز الستة عقود ودعم مقدر من الحكومةِّ ومجلس الأمة الموقرين وأهل الكويت جميعا الذين نتخذ من ولائهم للطائر الأزرق ذخيرة تدفعنا للمزيد من النمو والتقدم.

مشاريع تطويرية

أكد رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود، أن مطار الكويت الدولي يشهد تنفيذ جملة من المشاريع التطويرية تتضمن على المدى القصير، تحديث وتحسين خدمات المبنى الرئيسي الحالي لمطار الكويت الدولي حيث تم ضخ استثمارات كبيرة مما لاقى استحسان ورضا المسافرين.
وأضاف أنه على المدى المتوسط يتضمن التطوير إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم (2) الذي تصل طاقته الاستيعابية الى 25 مليون مسافر سنويا ومخطط افتتاحه في العام 2022، وانشاء مدرج ثالث وتحديث المدارج الحالية وبرج مراقبة جديد ويعتبر هذا المشروع أحد المشاريع المهمة لرفع كفاءة مستوى سلامة الحركة الجوية في المطار، وتطوير أنظمة الملاحة الجوية وتحديث البنية التحتية، وتشغيل مدينة الشحن الجديدة على مساحة ثلاثة ملايين متر مربع لتكون المدينة الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن خطط التطوير على المدى الطويل، تشمل التخطيط والإعداد خلال السنوات العشر المقبلة لانشاء مطار دولي جديد في شمال
البلاد لتلبية متطلبات الخطة التنموية لرؤية
الكويت 2035.

الخطوط الكويتية
صالات المبنى الجديد
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.