سموه دعا في كلمته بمناسبة العشر الأواخر إلى المزيد من الحيطة والحذر والتكاتف

الأمير: رأب الصدع الخليجي بالحوار سموه دعا في كلمته بمناسبة العشر الأواخر إلى المزيد من الحيطة والحذر والتكاتف

• نأمل في المزيد من التعاون المثمر والبناء بين السلطتين لتوجيه الجهود والطاقات للنهوض بالوطن

• الديبلوماسية الكويتية حققت نجاحاً متميزاً بنيل ثقة المجتمع الدولي

• شبابنا ثروة الوطن الحقيقية ولهم منا الاهتمام الدائم لتحصينهم من الأفكار الضارة

أعرب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن الأمل في تجاوز التطورات الأخيرة “في بيتنا الخليجي ومعالجتها وتهيئة الأجواء لحل الخلافات المؤسفة ورأب الصدع بالحوار والتواصل”.
وأشار سموه في كلمة ألقاها مساء أمس بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان إلى :”ما يجمع دول مجلس التعاون وشعوبها من روابط تاريخية راسخة وعلاقات أسرية حميمة ومصير واحد ومصالح مشتركة”.
وأضاف :إن ذلك يحتم علينا العمل وبكل الجهد للحفاظ على هذا الكيان الخليجي ليبقى متماسكا ومحققا لآمال وتطلعات أبنائه مبتهلين إلى المولى جل وعلا أن تكلل المساعي المبذولة والجهود المخلصة للوصول إلى كل ما من شأنه الحفاظ على دولنا الخليجية وشعوبها وتجنب كل ما يعكر صفو علاقاتها الوطيدة ويهدد أمنها وسلامتها”.
وفيما شدد سموه على :”المحافظة عليها بالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وبتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف والتمسك بوحدتنا الوطنية التي هي السور الحصين للوطن وبدستورنا الذي ارتضيناه الذي هو محل فخرنا واعتزازنا”، أشار إلى “الظروف الدقيقة والأوضاع الحرجة التي تعصف بالمنطقة وما يشهده العالم بأسره من تنامي ظاهرة الإرهاب”.
وأكد سموه في هذا الإطار أن ” الكويت التي تعي خطورة الارهاب ودوافعه الشريرة فإنها تقف صفا واحدا متضامنة مع المجتمع الدولي لمحاربته بكل أشكاله وصوره والعمل على تجفيف منابعه للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة “، مضيفا :”إن ما أشرنا إليه من مخاوف ومخاطر يتطلب منا المزيد من الحيطة والحذر والتكاتف والتلاحم للحفاظ على أمن وطننا وسلامته”.
واشاد سموه بما حققته الديبلوماسية الكويتية بنيل دولة الكويت ثقة المجتمع الدولي وذلك بانتخابها عضوا غير دائم في مجلس الأمن لعامي 2018 و2019 .
وفيما أعرب سموه عن الأمل في أن نرى المزيد من التعاون المثمر والبناء الذي لمسناه بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل توجيه الجهود والطاقات للنهوض بالوطن العزيز وتنميته، أعرب عن سروره بما شهده ويشهده وطننا العزيز من تدشين وافتتاحٍ للعديد من المشاريع الحيوية والتنموية”.
وجدد سموه الإشارة الى أهمية الاهتمام بالشباب قائلا :”شبابنا هم ثروة الوطن الحقيقية فهم عدته وأمله ومستقبله ويتوجب علينا أن نحصنهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف والنأي بهم عن الميل والانجراف وراء من يتربص بهم وبالوطن شرا, داعياً الشباب للاستفادة مما وفرته الدولة من تسهيلات ودعما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لإقامة المشاريع التي تعود عليكم وعلى وطنكم بالخير والنفع”.