الأمير في البيت الأبيض الأربعاء المقبل واشنطن رحبت بزيارة سموه وأكدت أنها تعبير عن الشراكة القوية بين البلدين

0 11

سيلفرمان: محادثات الزعيمين تشمل الأوضاع في سورية وإيران والعراق واليمن والأزمة الخليجية

كتب- شوقي محمود:

يبحث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في واشنطن، الأربعاء المقبل، العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية.
وذكر البيت الأبيض في بيان صحافي أن الرئيس ترامب سيلتقي أمير الكويت الأربعاء في إطار زيارة عمل يجريها لواشنطن، مضيفا ان “اللقاء سيتناول بطريقة شاملة العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة، فضلاً عن التطورات الإقليمية”.
من جهته، أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان ترحيب الحكومة الأميركية بزيارة الأمير وبالاجتماع مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض، مشيرا إلى أنها تعكس الشراكة الأميركية – الكويتية القوية والمستدامة، وتوفر الزيارة فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الإقليمية الملحة للبناء على الحوار الذي دار بين الزعيمين في لقاءاتهما السابقة.
واعتبر سيلفرمان في بيان، أمس، أن الزيارة دليل آخرعلى النمو الذي تشهده العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكويت، وسيبحث الجانبان فيها الترتيبات الثنائية التي ستعزز العلاقات الستراتيجية والتعاون بين البلدين، وتمثل بداية للفترة المقبلة من النمو في علاقاتهما.
وأوضح أن “المحادثات بين قائدي البلدين ستشمل إيران والتطورات في سورية والعراق واليمن والأزمة الخليجية وغيرها من القضايا”، معربا عن تقدير بلاده لجهود الكويت الثابتة، تلبية لرؤية سمو الأمير، في استخدام الدبلوماسية للمساعدة في استقرار المنطقة وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
وشدد سيلفرمان، في تصريح على هامش احتفال السفارة التركية، على تميز الحوار الستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت الذي يشمل خطوات عملية ومراجعة جادة لما تم إنجازه وخططا مستقبلية لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كافة مجالات التعاون الثنائي على مختلف الاصعدة، لافتا الى ان الجولة المقبلة ستشهد توقيع الكثير من من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية وشؤون الجمارك والامن السيبراني وغيرها.
وقال إن الحوار الستراتيجي بين البلدين يركز على الجانب العملي الذي يضمن امن ورخاء ورفاهية الكويت والولايات المتحدة وهذا يتطلب عملا مستمرا طوال العام وليس ليوم واحد او يومين، موضحا انه لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة، من الحوار الى الآن ولكنه سيعقد في وقت ما هذا العام.
وردا على سؤال بشأن مستجدات الأزمة الخليجية، أكد سيلفرمان ضرورة ان تنتهي للمحافظة على كيان ووحدة مجلس التعاون ليكون قادرا على مواجهة التحديات الأقليمية، مشيرا الى انه على يقين بعقد القمة الأميركية – الخليجية، وان كان لا جديد بشأن موعدها الى الآن، مؤكدا أن ذلك لا يعني وجود مشاكل تواجه انعقادها.
على صعيد آخر، اكد السفير الأميركي أن أميركا تسعى إلى الضغط على إيران لتغيير سياستها وافعالها وسلوكياتها في المنطقة خصوصا في اليمن وسورية والعراق، مشيرا إلى أن العقوبات لم تتطرق للعمل العسكري ضدها، “وكل ما نسعى إليه هو الضغط على ايران لتغيير سياستها وافعالها في المنطقة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.