الأمير: قفوا صفاً واحداً في مواجهة مثيري النعرات ومهددي الوحدة الوطنية دعا في كلمته بمناسبة العشر الأواخر إلى تحصين الشباب من الأفكار الضالة

0

* على السلطتين التعاون لتحقيق التنمية وتنويع مصادر الدخل وترشيد الإنفاق وتلبية طموحات المواطنين
* نتابع بألم الأحداث في الأراضي الفلسطينية ونسعى لحث مجلس الأمن على تحقيق الشرعية الدولية

جريا على عادته السنوية الحميدة وتواصله الدائم مع المواطنين على الخير والمحبة، هنأ سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بشهر رمضان المبارك ودخول العشر الأواخر منه، داعيا الجميع الى استشعار طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها، مشددا على “ضرورة التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد الوحدة الوطنية”.
وقال سمو الأمير في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من الشهر الفضيل: ان “على الجميع أن يدرك ما يحدث حولنا من متغيرات وأن يستشعر طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها واستخلاص العبر والعظات منها حفاظا على أمن وطننا وسلامته”، مشددا على ان ذلك “لن يتأتى إلا بالتكاتف والتلاحم والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد وحدتنا الوطنية التي هي السياج الحامي للوطن”.
كما دعا أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى “المزيد من التعاون والتآزر وتضافر الجهود لتعزيز مسيرة العمل الوطني المشترك ودفع عملية التنمية والبناء وإلى النهوض باقتصادنا الوطني وتنويع مصادر الدخل وترشيد الإنفاق”، مشيرا الى اهمية “تذليل العقبات والمعوقات لتلبية التطلعات والطموحات المنشودة لكل المواطنين”.
وحض سموه المعنيين على “العمل على تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وحثهم على التحصيل العلمي المواكب لمتطلبات العصر وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف وغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم”، معتبرا ان تلك المسؤولية “تقع على الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع”، ومعبرا عن سروره بما حققوه من إنجازات ومراكز متقدمة في الميادين العلمية والأدبية والطبية والرياضية في العديد من المعارض الإقليمية والدولية.
ودعا الشباب الى “استغلال الفرص التي باتت مواتية أمامكم لتسخير إمكاناتكم لتطوير قدراتكم والاستفادة مما تقدمه الدولة من امتيازات محفزة من خلال الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لممارسة الأعمال الحرة والمهنية وإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية التي تحقق قيماً مضافة للاقتصاد الوطني وتعود على الوطن بالخير والنفع”.
في الشأن الخارجي، قال سمو الأمير: “نتابع بألم الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة ونسعى مع أصدقائنا على حث مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه المعاناة وتحقيق الأهداف المشروعة التي نصت عليها الشرعية الدولية في هذه القضية”.
واشار الى “ما تعانيه العديد من دولنا العربية من ويلات الحروب والصراعات وفقدان الأمن والاستقرار لاسيما الأوضاع في اليمن وسورية”، مجددا “دعوة الأطراف اليمنية إلى طاولة المباحثات للوصول إلى الحل السياسي المنشود الذي يضع حدا لمعاناة أبناء الشعب اليمني بعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن”.
وختم سموه بالقول: “إذا كان عالمنا الإسلامي يشهد اليوم واقعا مؤلما ويواجه ظروفا وتحديات سياسية وأمنية خطيرة، فإننا مطالبون إزاء ذلك بأن نسعى إلى ترسيخ وحدة صف المسلمين وتكاتفهم وتآزرهم لمواجهة هذه التحديات ودرء هذه المخاطر”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 + 9 =