الأمير: كل الدعم للعراق سموه تلقى اتصالاً من العبادي طمأنه فيه على الأوضاع الأمنية في بلاده

0

* نتمنى أن يسود الأمن والسلام العراق وأن يسعى نحو توحيد صفوفه وتكاتف أبنائه
* السلطتان تبحثان في مكتب المجلس غداً التطورات العراقية والجاهزية لكل الاحتمالات
* نواب لـ”السياسة”: لا بد من التوحد خلف القيادة فالخطر بجانبنا ومرشح للتطور سلباً

كتب – رائد يوسف وكونا:

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد استعداد الكويت لتقديم كل دعم ممكن للعراق لتجاوز ما يمر به من أحداث، متمنيا أن يسوده الأمن والسلام وأن يسعى نحو توحيد صفوفه وتكاتف أبنائه، فيما طمأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سموه على الأوضاع الأمنية الجارية في بعض المحافظات.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير مساء امس من رئيس الوزراء العراقي استعرضا خلاله العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أعرب سموه عن خالص تقديره على هذا التواصل الذي يجسد أواصر العلاقات الوطيدة بين البلدين والشعبين، معبرا عن تمنياته للعراق بان يتمكن من تجاوز هذه الظروف.
وعلى وقع التطورات الأمنية المتلاحقة على الحدود الكويتية مع العراق، أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن اتفاقه مع الحكومة على عقد اجتماع في مكتب المجلس غداً للوقوف على مدى جاهزية الدولة لكل الاحتمالات والرد على استفسارات النواب في شأن هذه التطورات، في وقت كشفت مصادر ثقة لـ”السايسة” أن هذا الاجتماع جاء في أعقاب المشاورات التي أجراها الغانم في لقاءاته البروتوكولية وانتهت إلى ضرورة إطلاع المجلس على كل التطورات باعتباره شريكا أساسيا للحكومة في تنفيذ السياسة الخارجية.
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين انه وبناء على طلب مجموعة من النواب تحدثت مع رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد واتفقت معه على عقد اجتماع في مكتب المجلس في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء والدعوة لجميع النواب للاطلاع على الإجراءات الحكومية في هذا الاتجاه بحضور الوزراء المعنيين.
من جانبه، قال النائب عمر الطبطبائي في تصريح الى “السياسة” إن “ما يحدث في العراق أشبه بانتفاضة الأحرار الذين يرون أن ولاء حكومتهم لدولة أخرى”، مشددا على أن “الكويت مطالبة بالتوحد والاستعداد لكل الاحتمالات لأن الخطر بجانبنا وليس بعيدا عنا”.
وأعرب الطبطبائي عن أمله في أن تسود الحكمة في التعامل مع كل التطورات، سائلا الله أن يحفظ “عيالنا” المرابطين على الحدود والمنافذ من كل مكروه أو سوء.
من ناحيته، أكد النائب محمد الدلال في لـ “السياسة” أن التطورات الاخيرة “جدية وحساسة وتحتاج إلى جدية في التعامل وألا تمر مرور الكرام، لا سيما أن الخلافات الأميركية- الايرانية وغيرها من الخلافات التي تعصف بالمنطقة مرشحة للتطور سلبا”.
وأشاد الدلال بجهود سمو أمير البلاد وتحركاته الديبلوماسية الأخيرة على وجه الخصوص، كما نوه بالموقف الكويتي الرسمي حتى الان، واثنى على الديبلوماسية الكويتية، مشددا في الوقت ذاته على أخذ الحيطة والحذر.
ودعا الدلال الحكومة إلى أن تكون على قدر عال من الشفافية خلال اجتماع مكتب المجلس كي نساهم كلنا في تعزيز أمن الوطن واستقراره، كما شدد على معرفة مدى جاهزية الدولة للأمن الغذائي والصحي عند أي طارئ.
أما النائب علي الدقباسي، فقال في تصريح صحافي إن تواجد العراقيين على المنفذ الحدودي الكويتي ليس بالأمر الجيد وهذا يدعونا إلى أخذ الحذر، بينما رأى رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني ان‏ “ما يحدث في جنوب العراق شأن داخلي، إذ إن لديهم مطالبات بالإصلاح وهذا شأنهم ونتمنى لهم الاستقرار، إلا أن المستغرب والذي يجب التوقف عنده وعدم الاستهانة به هو تدافع المتظاهرين نحو منفذ سفوان الحدودي”، متسائلا: “ما علاقة المطالبات الإصلاحية بمنفذنا الحدودي؟ ومتمنيا ألا يكون وراء ذلك أمر آخر وهو ما يفرض على المسؤولين التعامل مع هذا الحدث بجدية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × خمسة =