الأمير لخادم الحرمين: نقف معكم سموه اتصل بالملك سلمان مُعرباً عن إدانته واستنكاره الشديد للهجوم على المنشأتين

0 289

المبارك وجَّه القيادات الأمنية والعسكرية لتشديد الإجراءات حول المواقع الحيوية والتحقيق بـ”المُسيَّرة”

رئاسة الأركان: تنسيق مباشر ومستمر مع القوات المسلحة السعودية والدول الشقيقة والصديقة

العدساني: صمت الجهات الحكومية يدينها فالقضية أمنية وتتعلق بسيادة الدولة

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد “وقوف الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها”.
وعبَّر سمو الأمير -خلال اتصال هاتفي أجراه أمس مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- عن إدانة الكويت واستنكارها الشديد للهجومين على منشأتين تابعتين لشركة (أرامكو) في محافظة (بقيق) وهجرة (خريص) في السعودية الشقيقة وأديا إلى اندلاع حريقين تمت السيطرة عليهما والحد من انتشارهما.
من جهة أخرى، التقى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك -بحضور عدد من الوزراء- مع كل من رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام وعدد من قيادات الجيش والشرطة.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح: إن القيادات الأمنية قدمت الى سمو رئيس الوزراء ايجازا عن الأوضاع الأمنية في المنطقة وآخرها العمليات التخريبية لمنشآت نفطية داخل اراضي السعودية وبينت رئاسة الأركان أنها على تنسيق مباشر ومستمر مع الأشقاء في القوات المسلحة السعودية والدول الشقيقة والصديقة.
ومن دون أن ينفي أو يؤكد ما أثير أمس، أوضح الصالح في تصريح صحافي عقب اللقاء أن “القيادات الأمنية باشرت اجراء التحقيقات اللازمة بشأن ما تم رصده من تحليق طائرة مسيرة في مناطق على الجانب الساحلي من مدينة الكويت، وما تم اتخاذه من اجراءات والسبل الكفيلة للتصدي لها”.
وأضاف: إن “المبارك وجه القيادات العسكرية والأمنية الى تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الحيوية داخل الكويت، واتخاذ جميع الاجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن الكويت والمواطنين والمقيمين على ارضها من كل خطر”.
وكان سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، قد استقبل، أمس، سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية بالانابة انس الصالح.
من جهة أخرى، شن عدد من النواب هجوماً عنيفاً على الحكومة، أمس، كونها التزمت الصمت -على مدى ساعات- حيال ما نشر بشأن اختراق طائرة مُسيَّرة للمجال الجوي، معربين عن استيائهم البالغ من هذا النهج في التعامل مع قضية تمثل صلب الأمن الوطني للبلاد.
من جانبه، أكد النائب رياض العدساني أن القضية اصبحت قضية رأي عام، مشددا على أن المسؤولية تقع على الحكومة إذا بقيت صامتة.
وقال: على الحكومة توضيح جميع التفاصيل مع الإجراءات التي قامت بها فيما تم تداوله عن عبور صواريخ أو طائرات مسيرة او غيرها واختراقها للمجال الجوي للبلاد، مؤكدا أن صمت الجهات الحكومية يدينها لا سيما أن القضية أمنية وتتعلق بسيادة الدولة، وقد مرَّ على الخبر ذاته ساعات دون أي تصريح رسمي.
وتعليقا على بيان الحكومة الصادر في أعقاب اللقاء الذي عقده المبارك، قال العدساني: إن “بيان الحكومة يؤكد لي عدم جاهزيتها، إذ كان الأجدر بها التصدي لهذا الأمر في حينه، وأن تكون الجهات المختصة جاهزة لأي ظرف أمني طارئ، وذلك من منطلق الوقاية خير من العلاج”.
بدوره، قال عبد الكريم الكندري: “منذ الأمس والأخبار تنتشر وتتداول عن اختراقات للأجواء الكويتية والحكومة لم تنف أو توضح رغم خطورة ما أثير، ثم تأتي وتتباكى من تناقل الأخبار والشائعات وهي من تخلق بيئة خصبة لها وتساعد على تقويتها”.
في السياق، أشار ثامر السويط الى أن “الحكومة التي انتفضت في قضية الحسابات الوهمية وجعلتها قضية البلد وأزمته الكبرى، هي نفسها التي تصمت صمت القبور أمام “خبر” اختراق طائرة درون الأجواء”، متسائلا: “‏أي انفصام أكبر من هذا الانفصام ؟!”.
في الاطار نفسه، وجَّه النائبان عادل الدمخي ومحمد هايف سؤالين برلمانيين إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح حول الواقعة ومدى صحة الخبر والإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذا الاختراق الامني، ولماذا لم يصدر بيان رسمي من قبل الوزارة بشأن الحادثة؟ وهل رصدت جهة قدوم الطائرة وجهة مغادرتها والمدة التي قضتها بالأجواء الكويتية؟ وما النتائج التي توصلت إليها؟

You might also like