الأمير لرجال الداخلية: كثِّفوا الجهود لمواجهة السلوكيات الغريبة زار بمعية ولي العهد والأحمد والمبارك إدارة الإطفاء بحضور الجراح والخالد والصالح وكبار المسؤولين

0 64

طبِّقوا القانون بكل حزم للقضاء على التجاوزات خصوصاً استهتار بعض السائقين الذين يعرضون الأرواح للخطر

المنظومة الأمنية ركيزة أساسية والدولة حريصة على دعم مختلف قطاعات “الداخلية” بالكفاءات وأحدث الأجهزة

تواصلوا مع الإعلام لنشر الثقافة الأمنية والقوانين ذات الصلة والحد من انتشار الجرائم وردع زعزعة أمن الوطن

أثبتم مراراً أنكم على العهد في الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة

النهام لسموه: صدقتم بتلخيص الكويت بأنها الأمن والأمان والحريات والعدالة والكرامة

واجهنا تحديات السيول ونجحنا في مواجهة تحدي الطبيعة والتقليل من الأضرار

قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وبمعيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بزيارة إلى مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، حيث كان في استقباله نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام.
وقال سمو الأمير في كلمة بالمناسبة: “يسرنا وجريا على عادتنا السنوية أن نلتقي وأخي سمو ولي العهد والشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك والإخوة المرافقون بكم لنتبادل التهاني بشهر رمضان المبارك”، مضيفا ان “ما تقومون به من واجب وطني مشرف لاستتباب الأمن وسيادة القانون وخدمة المواطنين الكرام وما تبذلونه في سبيل ذلك من جهود مضنية وعطاء متسم بالتفاني والاخلاص هو محل تقدير وثناء من الجميع”.
تابع سموه: “لقد أثبتم منتسبي هذه المؤسسة الأمنية مرارا أنكم على العهد وأهل للايفاء باستحقاقات المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقكم كما أن ما أبديتموه من مشاركة فعالة في الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة خلال فترة الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد العام الماضي بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى كان محل اعتبار وتقدير المواطنين والمقيمين”.
وافاد سموه: “كما هو معلوم فإن المنظومة الأمنية هي ركيزة أساسية في مقومات كل مجتمع وبنجاحكم أنتم منتسبيها في أداء المهام المنوطة بكم تسود المجتمع الطمأنينة بين أفراده مما يسهم في بناء مجتمع صالح يرقى به الوطن ويتقدم مؤكدين أن الدولة مستمرة في دعم وزارة الداخلية للارتقاء بمختلف قطاعاتها ومن خلال التركيز على رفع كفاءة منتسبيها وتوفير أحدث المعدات والأجهزة التي تلزمها للقيام بدورها الحيوي كما أن تواصلكم المباشر وغير المباشر عبر مختلف الوسائل الإعلامية مع المواطنين والمقيمين لنشر الثقافة الأمنية والنظم والقوانين المتصلة بنطاق واجباتكم من شأنه الحد من إنتشار الجرائم وردع من يحاول زعزعة أمن الوطن ليبقى بعون الله تعالى كما عهدناه واحة أمن واستقرار”.
ورأى انه “لا يخفى عليكم ما تشهده البلاد كغيرها من تفشي بعض الظواهر البغيضة والمرفوضة من مجتمعنا المسالم والمحافظ كظاهرة المخدرات والسلوكيات الغريبة ومن تجاوز على القانون بصورة فادحة لاسيما من قبل بعض السائقين المستهترين والذين يعرضون أرواح مستخدمي الطريق إلى الخطر وينتهكون بشكل سافر حرمة الطريق، وهي أمور مستهجنة لا تمت بصلة لهويتنا وثقافتنا الأصيلة وتشوه الوجه الحضاري لوطننا العزيز مما يحتم عليكم تكثيف جهودكم للحد من انتشار هذه الظواهر عبر تطبيق القانون بكل حزم واستخدام أنجع الوسائل القانونية حتى يتم القضاء عليها نهائيا”.
كما ألقى وكيل وزارة الداخلية كلمة قال فيها: “إذا كان التواصل من سمات شهر رمضان المبارك فإن لقاء سموكم بأبنائه منتسبي وزارة الداخلية يجسد المعنى الحقيقي لهذا التواصل ولقيادتكم المرصعة بتيجان المودة والرعاية والعدل والأبوة الصادقة”، مضيفا: “بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن جميع منتسبي وزارة الداخلية أرفع لمقام سموكم وسمو ولي عهدكم أسمى آيات التهاني والتبريكات”.
تابع النهام: “اننا إذ نجدد العهد أن نكون كما طلبتم دائما.. العين الساهرة على الوطن والمواطن فإننا في الوقت نفسه نستلهم من فكركم وتجربتكم وطريقكم الكثير من العبر وأهمها أن تكون القيادة مقرونة بالعدل وأن يكون صاحب السلطة قدوة لغيره ومثالا في السلوك والتصرف نتعلم منه علو الهمة والقوة والسمو في الغايات والأهداف، هكذا أردتنا أن نكون وهذا هو عهدنا… “أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا”.
تابع النهام: كما قال سموكم في نطقكم السامي: “نحمد الله ونسجد له شاكرين ما أكرمنا من نعم كثيرة أعظمها الأمن والأمان الذي يتمتع به كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة.. يعيش آمنا مطمئنا على نفسه وأهله وعرضه وماله في ظل شامل من الحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية وسيادة القانون”، متسائلا: “هل أعظم من تلخيص للكويت من هذا الإيجاز.. أمن وأمان.. وحريات.. وعدالة.. وكرامة.. وسيادة قانون.. قلتم فصدقتم ووجهتم فأنرتم الطريق أمامنا وذكرتمونا بالنعم في وقت تعيش المنطقة أجواء توتر ومصاعب.. تقودون فيها سفينة الكويت بكل حكمة واقتدار وقلبكم الكبير دائما على بيتكم.. وطنكم”.
وأوجز وكيل الداخلية “بعض ما حققته وزارة الداخلية منذ زيارتكم لنا في رمضان الماضي:
أولا: واجهنا تحديات السيول الناجمة عن أمطار الخير الغزيرة في بداية نوفمبر من العام الماضي وقد شكل سمو رئيس مجلس الوزراء خلية بقيت في استنفار كامل من أجل عمليات الإنقاذ وفتح الطرق والحد من الأضرار وترأس عدة اجتماعات ضمت مختلف القطاعات والوزارات والهيئات بحضور ومتابعة مباشرة من وزير الداخلية انطلاقا من توجيهات سموكم بأن حماية أمن وممتلكات أهل الكويت هي الهدف الأسمى وعلى رأس أولويات الدولة. وقد نجح هذا التنسيق بين وزارة الداخلية وبين الزملاء في وزارة الدفاع والحرس الوطني والإطفاء العام وباقي وزارات الدولة وأجهزتها الرسمية في مواجهة تحدي الطبيعة والتقليل من الأضرار إلى أدنى حد ممكن”.
ثانيا: انخفاض معدل جرائم الجنايات بما فيها القتل العمد والسرقة والشروع بها وانخفاض حيازة السلاح والذخائر من دون ترخيص.
ثالثا: بفضل توجيهات سموكم باعتباركم قائدا للعمل الإنساني تم انتهاج ستراتيجية أمنية من شأنها تعزيز تصنيف الكويت في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص والاهتمام المتصاعد بحقوق الانسان وتفعيل اتفاقية حقوق الطفل.
رابعا: تم اتخاذ تدابير وإجراءات متصاعدة للحفاظ على ثروة الوطن من الشباب ومكافحة الإتجار والترويج لآفة المخدرات السامة عن طريق تكثيف ملاحقة المنابع والمصادر.
خامسا: تنظيم وتركيب كاميرات وأجهزة رقابة في إطار المنظومة الأمنية ووضع آلية لربطها مع غرفة العمليات الرئيسية في وزارة الداخلية لسرعة مواجهة التحديات وأي فرضيات واحتمالات. وتم تركيب 3 آلاف كاميرا في 300 مسجد في كافة محافظات الكويت التي تشهد مناسبات دينية كبرى من جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبإشراف من وزارة الداخلية.
سادسا: تطبيق إنجاز المعاملات إلكترونيا.
وبين النهام ان “ما ذكرناه هو تسليط للضوء على ما نقوم به بحكم واجبنا الوطني، وتشريفكم للمؤسسة الأمنية هو وسام فخر على صدور جميع أبنائكم منتسبي وزارة الداخلية ومبعث تحفيز دائم لنا على مزيد من العطاء والبذل فمرضاة الله وصون أمن الوطن وثقتكم الغالية هي الهدف والغاية”، خاتما: “نعاهدكم أن نظل على العهد أوفياء نستلهم منكم روح العمل والعطاء وبذل الغالي والنفيس للحفاظ على الأمن والكرامة”.
بعدها ألقى المقدم يوسف محمد العتيبي قصيدة شعرية، ثم تم تقديم هدية تذكارية إلى سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد، وتفضل سمو الأمير وولي العهد بالتوقيع على سجل الشرف.
رافق سموه في هذه الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين.

سلام يا فخر الخليج وحكيمه

ألقى المقدم يوسف محمد العتيبي قصيدة شعرية في ما يلي نصها:
“سلام يا فخر الخليج وحكيمه
يا طايل بفعلك على كل ما طال
يا ملتقى المسجد وهواه ونديمه
يا أسما سمو من الأسامي والافعال
قصايد ما هي لمثلك عقيمه
لو انجبت شعر معانيه جزال
أصبحت عنوان النوايا السليمه
قائد وإنسانيتك مضرب أمثال
والفصل عندك للأمور الجسيمه
ما فيه غيرك للصعيبات حلال
معك الكويت بعز ربي يديمه
قدت السفينة صح يا طيب الفال
والشعب بادلك الغلا من صميمه
محبته تبقى على مر الأجيال
حطيت للدولة مكانه وقيمه
ولبست من النهضة قلادة وسلسال
حتى المشاريع الكبار العظيمة
وقعتها في الصين وحققت الآمال
وهذا جسر جابر بنته العزيمة
فوق البحر يقطع مسافات وأميال
في عهدك نعيش برفاه ونعيمه
هذي حقيقه ما تبي شك وجدال
ويمناك أبو فيصل عدو الهزيمة
نواف أخو مشعل على العهد ما مال
شيخ التواضع والأيادي الكريمة
الي كرمها كنه الغيث همال
يا شيوخنا نور الليالي العتيمه
حضوركم تشريف والقلب مدهال
يبقى وطن والنوايا مقيمة
ناره لنا جنه وشمسه لنا ظلال
يا مزور الاخبار كذب ونميمه
بعت الوطن برخيص يا عابد المال
لا تحسب إنك فالت من الجريمه
لابد من يوم له الحق معدال
اضرب يابو ناصر يا مال الغنيمه
من خالف القانون في كل الأحوال
الفاسدين أهل العقول السقيمه
فسادهم أكبر خيانه واذلال
معك الرجال اللي تذب الخريمه
وتطبق القانون مثقال مثقال
سور الوطن مثل الحرار العديمه
ارجال الامن امطوعت كل محتال
والخاتمه يا كويت منتي يتيمه
ما دام أبو ناصر وشعبه لك رجال”.

You might also like