الأمير: لن نحيد عن مبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين سموه أكد أن الديبلوماسية الكويتية قامت بدور فعّال بمجلس الأمن

0 10

الخالد: نبحر في سفينة ربانها سموكم تضيئون لنا ظلمة الطريق وتبحرون بنا إلى بر الأمان دائماً

أشاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالجهود المتميزة التي قامت بها الديبلوماسية الكويتية أخيرا – ولا تزال – عبر دورها الفعال في مجلس الأمن في مواجهة العديد من القضايا المطروحة، مؤكدا أن ديبلوماسية الكويت ستبقى قائمة على مبادئ لا تحيد عنها هي: عدم التدخل في شؤون الآخرين والحفاظ على حسن الجوار والتمسك بقواعد الشرعية الدولية وأسس القانون الدولي وصولا إلى الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين والسعي دوما لمد يد العون للدول وتقديم المساعدات الإنسانية لكل محتاج في مختلف بقاع الأرض عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذراع الرئيسية لها فضلا عن المؤسسات الخيرية الأخرى.
وقال سموه في كلمة له خلال زيارة قام بها أول من امس وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الى مبنى وزارة الخارجية حيث شهد حفل تطوير وتوسعة مقر ديوان وزارة الخارجية وافتتاح القاعة الكبرى متعددة الاغراض في الوزارة:إننا نستذكر بالفخر والاعتزاز دور هذا الكيان السياسي العريق الذي كان ولا يزال أحد مراكز تخريج شخصيات متميزة من سفراء ورجال دولة وشهداء ضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن وخدموا البلاد والعباد متمسكين بإيمانهم العميق بوطنهم وتراثهم وأرضهم التي نشأوا عليها.
وثمن – بكل الاعتزاز والكبرياء – الأدوار التاريخية التي قام بها هذا الكيان التي ارتبطت بتاريخ بلدنا في مراحله المختلفة سواء على صعيد أحداث سارة أو أحداث مؤلمة وكان دور الديبلوماسية الكويتية فيها ظاهرا ومؤثرا ارتكزت فيه على عقيدة آمن بها أهلها منذ زمن بعيد بمد جسور السلام والتعاون بين دول وشعوب العالم لبناء مصالح مشتركة.
من جهته قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في كلمته:إننا ندرك أننا نعيش في منطقة ملتهبة فخلاف أشقائنا يؤلمنا والتصعيد وتدهور أوضاع دول شقيقة من حولنا يقلقنا لكن ما يشفع لنا أننا نبحر في سفينة ربانها سموكم تضيئون لنا ظلمة الطريق وتبحرون بنا إلى بر الأمان دائما.
وأضاف الخالد في كلمته : عبر مسيرة عملنا الديبلوماسي الطويلة ونحن نتعامل مع قضايا عديدة منها ما هو معقد يحار الفكر في بلورة رأي صائب حياله وقد اعتدنا إزاءه اللجوء الى سمو الامير نستنير برأيه ونستعين بتوجيهاته لتوصلنا إلى موقف يحقق المعالجة الصحيحة ويجسد نظرة بعيدة ثاقبة وإلماما بأبعاد لم تخطر لنا على بال.
وأوضح أن احترام سيادة الدول والحفاظ على حسن الجوار والتمسك بقواعد القانون الدولي والعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين وإعطاء الأولوية دائما لتقديم المساعدات الإنسانية كلها ثوابت لا شعارات تعاملت من خلالها الديبلوماسية الكويتية بأمانة والتزام وتسعى إلى تجسيدها في دورها كعضو غير دائم في مجلس الأمن ولتعبر من خلال هذه العضوية والدور الفاعل عن هموم ومشاغل عالمينا العربي والإسلامي.
وعاهد الخالد سمو الأمير على مواصلة المسيرة والعطاء، مشيرا إلى أن الديبلوماسية تمثل خط الدفاع الأول عن هذا الوطن وأبنائه وباعتبار الديبلوماسيين الذين ضحوا بحياتهم جنودا أوفياء في الصفوف الأولى لهذا الخط الدفاعي.
وفي ختام الحفل أزاح سمو الأمير الستار إيذانا بافتتاح القاعة الكبرى في مبنى وزارة الخارجية . وشهد الحفل رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين بالدولة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.