الأمير: مسرورون بلقاء مكة وما حققه من نتائج وغايات مرجوة سموه استقبل في مقر إقامته محمد بن راشد وعاد إلى البلاد شاكراً لخادم الحرمين كرم الضيافة

0

محمد بن راشد: الكويت تلعب دوراً كبيراً في دعم مختلف القضايا التي تهم الشعوب الخليجية والعربية

أعرب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن بالغ سروره باللقاء الأخوي الذي جمعه بقادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والمملكة الاردنية في مكة المكرمة، مشيدا بما حققه اللقاء من نتائج مأمولة وغايات مرجوة.
جاء ذلك في برقية شكر بعثها سمو أمير البلاد إلى خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عبر فيها عن بالغ شكره وتقديره على ما حظي به والوفد الرسمي المرافق من كرم الضيافة وحسن الوفادة خلال زيارة المملكة لحضور اجتماع مناقشة سبل دعم المملكة الاردنية الهاشمية للخروج من الازمة الاقتصادية التي تمر بها.
وقد عاد سمو الأمير إلى أرض الوطن فجر أمس حيث كان في استقباله على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار المسؤولين بالدولة، علما ان الوفد المرافق لسموه ضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح ومدير مكتب سمو أمير البلاد أحمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله.
وكان البيان الصادر عن اجتماع مكة اعلن الاتفاق على قيام كل من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى 2.5 مليار دولار لمدة خمس سنوات.
وقبيل مغادرته مكة، استقبل سمو أمير البلاد مساء اول من أمس نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وذلك في مقر اقامة سموه بمدينة مكة المكرمة.
وتبادل الجانبان الحديث حول مبادرة السعودية بقيادة خادم الحرمين لعقد الاجتماع، واثنيا عليها كونها “تعكس الدور المحوري للمملكة في المنطقة، وتؤكد مدى حرص الدول المشاركة في الاجتماع على تقديم كل العون الممكن للأردن الشقيق لتجاوز هذه الأزمة العابرة”.
وأشاد الشيخ محمد بن راشد بالدور الكبير الذي تقوم به الكويت في دعم مختلف القضايا التي تهم شعوب المنطقة سواء في نطاقها الخليجي أو ضمن محيطها العربي الأشمل، منوها بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين الدولتين والشعبين الإماراتي والكويتي.
وتطرق اللقاء إلى مجمل الأوضاع في المنطقة والمستجدات السياسية والأمنية التي يشهدها عدد من دولها وسبل التعاطي مع نتائجها وتداعياتها بأسلوب فعال يحفظ على دول المنطقة أمنها واستقرارها ويمكنها من مواصلة مسيرة التنمية بما يخدم طموحات شعوبها ويضمن لها موقعا متميزا في ركب التقدم العالمي.
حضر اللقاء رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.

سمو الأمير وخادم الحرمين يدا بيد
سمو أمير البلاد وفي استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

18 − 8 =