الأمير: نتطلع إلى نهاية للأزمة الخليجية عقد محادثات رسمية مع الرئيس الأميركي تناولت مستجدات المنطقة

0

* ترامب: الأمير صديق مميز والكويت شريك عظيم
* صاحب السمو: نستهدف وضع حدٍّ للقتال المدمِّر في اليمن وآثاره المزعزعة لأمننا واستقرارنا في المنطقة
* سعيد جداً بأن ألتقيكم للمرة الثالثة خلال سنة واحدة وهذا دليل على أن العلاقات بيننا جيدة
* الرئيس الأميركي: أعرف الكويت منذ زمن بعيد… شعب جيد للغاية تربطنا به علاقات متميزة وقوية
* إيران تقبع في فوضى كاملة وقلقة من احتمال بقائها كدولة… ولا أستبعد لقاء روحاني

واشنطن ـ «كونا» ووكالات: عبّر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن تطلعه إلى التوصل إلى «نهاية للأزمة الخليجية». وقال سموه في كلمته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي عقد ليل أمس في البيت الأبيص: «إن اجتماعنا مع الرئيس ترامب يتصادف مع استئناف المباحثات في جنيف بين طرفي النزاع في اليمن التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن والتي دعونا لها واحتضنتها الكويت مستهدفين وضع حد لهذا القتال المدمر وآثاره المزعزعة لأمننا واستقرارنا في المنطقة، إننا نتطلع والعالم بأسره إلى أن تحقق هذه المباحثات نتائجها المرجوة».
وكشف سموه أن المحادثات الرسمية بحثت فيما حققه البلدان من إنجازات في ظل شراكتهما الصلبة ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والقضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطوراتها وآخر المستجدات السياسية على الساحتين الدولية والإقليمية.
وأشاد سموه بالدور الإيجابي والجهود الكبيرة والمقدرة التي تقوم بها الولايات المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وتوجه بالشكر إلى الرئيس ترامب قائلا: «أنا جداً سعيد بأن ألتقي بكم للمرة الثالثة خلال سنة واحدة وهذا يدل على ان العلاقات جيدة وستبقى الثقة المتبادلة بيننا».
وأوضح سموه أن الزيارة تأتي استمراراً للعلاقات العميقة والستراتيجية بين البلدين وما تشهده من تطور كبير وفي ظل حرص مشترك على توطيدها وتعزيزها، مشيدا بالتزام الولايات المتحدة الأميركية بأمن واستقرار المنطقة الذي تجسد بقيادتها لتحالف دولي حرر الكويت.
وقال: في سياق حرصنا وسعينا لتوطيد علاقاتنا الثنائية سنركز على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار المتزايد فضلاً عن التعاون في المجال العسكري والطاقة والتعليم، داعياً الشركات الأميركية للمشاركة في مشاريع التنمية والبنية التحتية في الكويت وإلى الاستثمار فيها وفق القوانين والتسهيلات الجاذبة للاستثمار.
من جهته، قال الرئيس ترامب رداً على سؤال: «إن الكويت شريك عظيم للولايات المتحدة تربطنا بها علاقات وثيقة ومتميزة وقوية، ولدي علاقة شخصية رائعة مع حضرة صاحب السمو الأمير، ومع العديد من الاصدقاء في هذا البلد، الذي عرفته منذ زمن بعيد»، واصفاً سمو الأمير بأنه «صديق مميز».
وأضاف: «الكويتيون شعب جيد للغاية وعلاقاتنا الثنائية قوية جداً (…) وبلدانا يتعاونان على نطاق واسع في مجال التجارة والاستثمار». وقال: «لدينا أيضا علاقات في غاية الأهمية في ميدان مكافحة الارهاب، والكويت شريك عظيم في هذا المجال».
وأكد الرئيس الأميركي أن الكويت «قامت باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة»، مشيرا إلى أنها «تشتري الكثير من المعدات والعتاد العسكري، ونحن نقدر ذلك كثيراً ونعمل بجد على تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط».
وفي الملفات الاقليمية والدولية، قال ترامب: «نحن نراقب الوضع في سورية عن كثب والولايات المتحدة ستكون غاضبة للغاية اذا وقعت مذبحة في ادلب»، نافيا أن تكون ادارته قد بحثت في مسألة اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.
وحول الملف الايراني، قال ترامب:»لا أستبعد لقاء الرئيس الايراني في الامم المتحدة ومستعد للتفاوض مع الإيرانيين اذا رغبوا بذلك».
واعتبر أن إيران تقبع في فوضى كاملة وقلقة من احتمالية بقائها كدولة.
من جهة أخرى، نقلت وسائل اعلام عن مصدر ديبلوماسي في واشنطن قوله: إن القمة الخليجية الأميركية ستؤجل إلى ديسمبر المقبل».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة − 7 =